نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم : دعاه رجل من الأنصار فجاء ابن له فقبله وضمه وأجلسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ فجاءَ ابنٌ لَهُ فقبَّلَهُ وأجلَسَهُ علَى فخِذِهِ ثمَّ جاءَت ابنةٌ لَهُ فأجلَسَها إلى جنبِهِ فقالَ: فَهَلَّا عدَلتَ بينَهُما .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فجاءَ ابنٌ لهُ فقَبَّلَهُ وأجلسهُ على فَخِذِهِ ثم جاءتْ بنتٌ لهُ فأَجْلَسَها إلى جنبِه قال فهلَّا عَدَلْتَ بينَهُمَا .
أن رجلًا كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنٌ له فقبَّله وأجلسه على فخِذِه وجاءته بنتٌ له فأجلسها بينَ يدَيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا سويتَ بينهم .
أنَّ رجلًا كان جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَجاء بُنَيٌّ لهُ فأخذَهُ فَقَبَّلهُ وأَجْلَسَهُ في حِجْرِهِ ثُمَّ جاءتْ بُنَيَّةٌ لَه فأخذَها وأَجْلَسَها إلى جَنبِهِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما عَدَلَتْ بينَهُما .
لم يكنْ أحَدٌ أشبَهَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحَسنِ بنِ عليٍّ، وإنَّ رجُلًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه ابنٌ له، فأخَذه، فقبَّله وأجلَسه في حِجرِه، ثُمَّ جاءت ابنةٌ له، فأخَذها، فأجلَسها إلى جَنبِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهلَّا عدَلْتَ بَينَهما؟ .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حبًّا للَّهِ ولرسولِهِ وبسطَ لهُ رداءَهُ وأجلسَهُ إلى جنبِهِ وضمَّهُ إليهِ .
كان رجلٌ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء ابنٌ لهُ فَقَبَّلَهُ ثم أجلسَهُ في حِجْرِهِ وجاءتْ ابنةٌ لهُ فأخذها إلى جَنْبِهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا عَدَلْتَ بينَهما .
أنَّ رجلًا كانَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءَ ابنٌ لَهُ فقبَّلَهُ وأقعدَهُ على فخذِهِ وجاءتْهُ بنيَّةٌ لَهُ فأجلسَها بينَ يديْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ألا سوَّيتَ بينَهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ حَسنًا وضمَّه إليه، وجعَلَ يَشُمُّه وعندَه رَجلٌ منَ الأنْصارِ فقالَ الأنْصاريُّ: إنَّ لي ابنًا قد بلَغَ ما قبَّلْتُه قطُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أرأيْتَ إنْ كانَ اللهُ نزَعَ الرَّحمةَ من قَلبِكَ فما ذَنْبي؟». .
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ جاءكم لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حُبًّا للهِ ولرسولِه وبسَط له رِداءَه وأجلَسه إلى جَنْبِه وضمَّه إليه وأصعَدَه المِنبَرَ فخطَب النَّاسَ فقال ارفُقوا به فإنَّه حديثُ عَهدٍ بالمُلكِ فقال إنَّ أهلي غلَبوني على الَّذي لي قال أنا أُعْطيكَه وأُعْطيكَ ضِعْفَه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا وائلُ بنَ حُجْرٍ إذا صلَّيتَ فاجعَلْ يديك حِذاءَ أُذُنيكَ والمرأةُ تجعَلُ يديها حِذاءَ ثَدْيَيها .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ: اجعَلْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ؛ فإنِّي قد عَرَفتُ في وجههِ الجوعَ، فدَعاهم، فجاءَ معهُم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له فأذَنْ له، وإن شِئتَ أن يَرجِعَ رَجَعَ. فقال: لا، بَل قد أذِنتُ له. .
نَسَخَ عُمَرُ كِتابًا مِنَ التَّوراةِ بالعَرَبيَّةِ فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَقرَأُ ووَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَغَيَّرُ، فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ويحَكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ألا تَرى وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسألوا أهلَ الكِتابِ عَن شَيءٍ؛ فإنَّهم لَن يَهدوكُم وقد ضَلُّوا، وإنَّكُم إمَّا أن تُكَذِّبوا بحَقٍّ أو تُصَدِّقوا بباطِلٍ، واللهِ لَو كان موسى بَينَ أظهرِكُم ما حَلَّ له إلَّا اتِّباعي. .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنَ ابنِي ماتَ فما لي من ميراثهِ ؟ قال : لكَ السدسُ . فلما ولّى دعاهُ فقال : لكَ سدسٌ آخرَ ، فلما ولّى دعاهُ فقال : إن السدسُ الآخرَ طُعْمةٌ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: إنَّ ابنَ ابني ماتَ ، فما لي من مِيراثِهِ ؟ قالَ: لَكَ السُّدُسُ فلمَّا ولَّى دعاهُ ، فقالَ: لَكَ سُدُسٌ آخَرُ فلمَّا ولى دعاهُ ، فقالَ : إنَّ السُّدسَ الآخَرَ طُعمةٌ .
لا مزيد من النتائج