نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر كلمة معناها قال : ائتوني بالكتف واللوح ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ائتوني بالكتِفِ ، واللَّوحِ ، فَكَتبَ لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وعمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ خلفَهُ ، فقالَ: هل لي رُخصةٌ ؟ فنزلت غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ قالَ إن - ثمَّ ذَكرَ كلمةً معناها - إن شئتَ صمتَ وإن شئتَ أفطرتَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ائتوني بالكتِفِ أو اللوحِ فكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وعمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ خلفَ ظهرِه فقال هل لي رخصةٌ فنزلت غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]، أتاه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، قال: فنَزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ} [النساء: 95]، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال: لمَّا نَزَلَتْ، جاء عمرُو بنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ضَريرَ البَصرِ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ، والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
لَمَّا نَزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: وَكانَ ضريرَ البصرِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني؟ إنِّي ضريرُ البصرِ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآية: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآيةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ائتوني بالكتِفِ والدَّواة، أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
أنَّ أبا قَتادةَ دخلَ علَيها ثمَّ ذَكَرَ كلِمةً مَعناها فسَكَبتُ لَهُ وضوءًا ، فجاءَت هرَّةٌ فشَرِبَت منهُ، فأصغَى لَها الإناءَ حتَّى شرِبَت. قالَت كَبشةُ: فرآني أنظرُ إليهِ فقالَ: أتعجبينَ با ابنةَ أخي؟ قالت: نعَم. قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ، إنَّما هيَ منَ الطَّوَّافينَ عليكُم والطَّوَّافاتِ .
أتى نفر من يهود ، فدعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى القف ، فأتاهم في بيت المدارس ، فقالوا : يا أبًا القاسم ! إن رجلا منا زنى بًامرأة ، فاحكم بينهم ، فوضعوا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسادة ، فجلس عليها ، ثم قال ائتوني بًالتوراة ، فأتي بها ، فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك وبمن أنزلك ، ثم قال : ائتوني بأعلمكم . فأتي بفتى شاب – ثم ذكر قصة الرجم .
من شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب في الرابعةِ – ذكر كلمة معناها - فاقتُلوه .
أتى نَفَرٌ مِن اليَهودِ فدَعَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القُفِّ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِ المِدْراسِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّ رَجُلًا مِنَّا زَنى بامْرَأةٍ، فاحْكُمْ بَيْنَهم، فوَضَعوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً فجَلَسَ عليها، ثُمَّ قالَ: "ائْتوني بالتَّوْراةِ"، فأُتِيَ بِها فنَزَعَ الوِسادةَ مِن تحتِه، ووَضَعَ التَّوْراةَ عليها، وقالَ: "آمَنْتُ بك وبمَن أَنزَلَك"، ثُمَّ قالَ: "ائْتوني بأَعلَمِكم"، فأُتِيَ بفَتًى شابٍّ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ الرَّجْمِ. .
أتى نفَرٌ من اليهودِ، فدَعَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القُفِّ، فأتاهم في بيتِ المِدْراسِ، فقالوا: يا أبا القاسمِ، إنَّ رجُلًا منَّا زنى بامرأةٍ، فاحكُمْ بينَهم، فوضَعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً فجلَسَ عليها، ثم قال: ائتوني بالتَّوْراةِ، فأُتِي بها، فنزَعَ الوِسادةَ من تحتِه وضَعَ التَّوْراةَ عليها، ثم قال: آمنتُ بكِ، وبمن أنزَلَكِ، ثم قال: ائتوني بأعلَمِكم، فأُتِي بفتًى شابٍّ...، ثم ذكَرَ قصةَ الرَّجْمِ نحوَ حديثِ مالكٍ، عن نافعٍ. .
يا فاطمةُ ! أَيَغُرُّكِ أن يقول الناسُ : ابنةَ رسولِ اللهِ و في يدِك سلسلةٌ من نارٍ ؟ ! . ثم خرج و لم يقعُدْ . فأرسلَتْ فاطمةُ بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعَتْها ، و اشترت بثمنِها غلامًا ( و قال مرةً : عبدًا ، و ذكر كلمةً معناها ) فأعتَقَتْه ، فحُدِّث بذلك النَّبيُّ فقال : الحمدُ لله الذي أنْجى فاطمةَ من النَّارِ .
ائتوني بالكتفِ أو اللوحِ، فكتب : لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنِينَ وعمرو بنِ أمِّ مكتومٍ خلف ظهرهِ، فقال : هلْ لي رخصةٌ ؟ فنزلتْ غيرُ أولي الضَّررِ .
لا مزيد من النتائج