نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لعائشة : إن الله إذا أراد بقوم خيرا رزقهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كان يقولُ : إذا أرادَ اللَّهُ بقومٍ بقاءً - أو نماءً - رزقَهُمُ القصدَ والعفافَ ، وإذا أرادَ اللَّهُ بقومٍ اقتطاعًا ، فتحَ لَهُم - أو فتحَ علَيهم - بابَ خيانةٍ ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ كما قالَ : فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
إذا أراد اللهُ بقومٍ نماءً رَزَقَهُمُ السماحةَ والعفَافَ ، و إذا أراد بقومٍ اقتطاعًا فتحَ عليْهِم بابَ خيانَةٍ .
إذَا أرادَ اللهُ بقومٍ نماءً رزقَهُمُ السماحةَ والعفافَ ، وإذا أرادَ بقومٍ اقتِطَاعًا فتحَ عليهمْ بابَ خيانةٍ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد بقومٍ بقاءٌ أو نماءٌ ؛ رزقَهم السماحةَ والعفافَ ، وإذا أراد بقومٍ اقتطاعًا ؛ فتح عليهم بابَ خيانةٍ ، ثم نزع : حَتَّى إِذَا فَرِحُوْا بِمَا أُوتُوْا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ .
إذا أراد اللهُ بقومٍ نماءً أو بقاءً رزقهم العفافَ والقَصْدَ، وإذا أراد اللهُ بقومِ اقتِطاعًا فَتَحَ عليهم، حتى إذا فَرِحُوا بما أوتُوا . . . الحديث ) .
إذا أراد اللهُ بعُبَيدٍ خيرًا رزَقهمُ الرِّفقَ في معايِشِهم، و إذا أراد بهِم شرًّا رزَقهمُ الخرقَ في معايِشِهم .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا رزَقَهم الرِّفقَ في معايِشِهم، وإذا أراد بهم شَرًّا رَزَقهم الخُرقَ في مَعايِشِهم. .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا رزَقَهُم الرفْقَ في معايِشِهِم ، وإذا أراد بهم شَرًّا رزَقَهم الخرْقَ في معايِشِهِم .
إنَّ اللهَ إذا أراد بقَومٍ خيرًا ابتلاهم. .
إذا أراد اللهُ بقَومٍ خيرًا ، وَلَّى أمرَهُمُ الحُكماءَ ، وجعل المالَ عندَ السُّمَحَاءِ ، وإذا أراد اللهُ بقومٍ شرًّا ، ولَّى أمرَهُمُ السُّفَهاءَ ، وجعلَ المالَ عِندَ البخَلاءِ . .
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا أدخَل عليهمُ الرِّفقُ .
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا ، ولَّى أمرهم الحلماءَ ، وجعل المالَ عند السمحاءِ ، وإذا أراد بقومٍ سوءًا ولَّى أمرهم السفهاءَ ، وجعل المالَ عند البخلاءِ .
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا مدَّ لهم في العمُرِ ، والْهَمَهُمْ الشكرَ .
إذا أراد اللهُ بقَومٍ خَيرًا مدَّ لهم في العُمُرِ وألهَمَهم الشُّكرَ. .
لا مزيد من النتائج