نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه القوم وحضرت الصلاة ، فصلى بهم قاعدا وهم قيام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه القومُ وحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بهم قاعدًا وهم قيامٌ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ الأخرى ذهَبوا يقومون فقال: ( ائتمُّوا بإمامِكم وإنْ صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا وإنَّ صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه القومُ وحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بهم قاعدًا وهم قيامٌ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ الأخرى ذهَبوا يقومون فقال: ( ائتمُّوا بإمامِكم وإنْ صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا وإنَّ صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انفَكَّت قدَمُه، فقَعَدَ في مَشرُبةٍ له دَرَجَتُها مِن جُذوعٍ، وآلى مِن نِسائِه شَهرًا، فأتاه أصحابُه يَعودونَه، فصَلَّى بهم قاعِدًا وهم قيامٌ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخرى، قال لَهم: «ائتَمُّوا بإمامِكُم، فإذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا، وإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا مَعَه قُعودًا». قال: ونَزَلَ في تِسعٍ وعِشرينَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ آلَيتَ شَهرًا، قال: «الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتهى بهم إلى مَضِيقٍ، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، السَّماءُ مِن فوقِهم، واللَّيلُ مِن أسفَلَ، فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن، ثمَّ أقام، فصلَّى بهم وهو على الرَّاحلةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صُرِعَ عن فرَسٍ فجُحِشَ شقُّهُ الأيمنُ فدخَلنا نعودُهُ وحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بنا قاعدًا وصلَّينا وراءَهُ قعودًا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتَمَّ بِهِ فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا رَكعَ فارْكعوا وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا ربَّنا ولَكَ الحمدُ وإذا سجدَ فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ... الحَديثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم ، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شكوى اشتكاهُ ، وحضرتِ الصلاةُ ، فصلَّى بنا جالسًا ونحن قيامٌ ، فلمَّا انصرف قال : إذا صلَّى إمامُكم جالسًا فصلوا جلوسًا ، وكُنَّا نفعلُ ذلك حتى حجَّ حجَّتَه ، فنهى فيها أن يؤمَّ أحدٌ قومًا وهو جالسٌ .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
حديث في الصلاةِ على الراحلةِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاءَ بِهِنَّ إلى قومِهِ خَلا عنهُم حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ عن بطنِ السَّماءِ نوديَ فيهمُ الصَّلاةُ جامعةٌ ، قالَ : ففَزِعَ القومُ لذلِكَ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهنَّ علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجِبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ عَن بطنِ السَّماءِ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ نوديَ فيهم بالصَّلاةِ جامعةٌ ففَزِعَ القومُ لذلِكَ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ لا يقرأُ فيهنَّ علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا غرَبتِ الشَّمسُ نوديَ فيهم بالصَّلاةِ جامعةٌ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ رَكَعاتٍ يقرأُ في الأوليينِ ولا يقرأُ في الواحِدةِ يعني علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجِبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا غابَ الشَّفَقُ نوديَ فيهِم بالصَّلاةِ جامعةً فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ يقرأُ في الرَّكعتينِ عَلانيةً ولا يَقرأُ في الثِّنتينِ يَقتدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويَقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ قالَ : فباتَ القومُ وَهُم لا يدرونَ أيَزدادونَ على ذلِكَ أم لا حتَّى إذا طلعَ الفجرُ نوديَ فيهمُ الصَّلاةُ جامعةٌ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ .
حديث في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه في الطِّينِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو أقامَ [ بغيرِ أذانٍ ] فتقدَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بِهِم يؤمئ إيماءً ، يَجعلُ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ الإمامَ [تَعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقَومٌ قيامٌ] .
لا مزيد من النتائج