حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله لو أتيتنا»· 16 نتيجة

الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاهُ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لو أتيتَنا فصلَّيتَ - يعني في منزلِنا - فاتَّخذناهُ مُصلًّى فأتاهُ فصلَّى في بيتِهِ صلاةَ الضُّحى رَكعتينِ
الراوي
أنس
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار المعروف بمسند البزار · 13/264
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلم روى شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس الحديثين [هذا منهما]
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاهُ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لو أتيتَنا فصلَّيتَ - يعني في منزلِنا - فاتَّخذناهُ مُصلًّى فأتاهُ فصلَّى في بيتِهِ صلاةَ الضُّحى رَكعتينِ .
الراوي
أنس
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 13/264
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلم روى شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس الحديثين [هذا منهما]
لما أعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أعطي من تلك العطايا في قريشٍ وقبائلِ العربِ ولم يكنْ في الأنصارِ منها شيءٌ وجد هذا الحيُّ من الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرَت فيهم القالةُ حتى قال قائلُهم لقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومَه فدخل عليه سعدُ بنُ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إن هذا الحيَّ من الأنصارِ وجدوا عليك في أنفسِهم لما صنعتَ في هذا الفيءِ الذي أصبتَ قسمتَ في قومِك وأعطيت عطايا عظامًا في قبائلِ العربِ ولم يكنْ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ قال فأينَ أنتَ من ذلك يا سعدُ قال يا رسولَ اللهِ ما أنا إلا امرؤٌ من قومي وما أنا من ذلك قال فاجمعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ قال فجاء رجلٌ من المهاجرين فتركهم وجاء آخرونَ فرَدَّهم فلما اجتمعوا أتاه سعدٌ فقال قد اجتمع لك هذا الحيُّ من الأنصارِ قال فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه بالذي هو له أهلٌ ثم قال يا معشرَ الأنصارِ ما قالةٌ بلغتني عنكم ووجدةٌ وجدتموها في أنفسِكم ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكمُ اللهُ بي وعالةً فأغناكم اللهُ وأعداءً فألَّف بينَ قلوبِكم قالوا بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأفضلُ قال ألا تجيبوني يا معشرَ الأنصارِ قالوا وبماذا نجيبُك يا رسولَ اللهِ وللهِ ولرسولِه المنُّ والفضلُ قال أما واللهِ لو شئتم لقلتم فلصدَقتم ولصدَقتم أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك ومخذولًا فنصرناك وطريدًا فآويناك وعائلًا فواسيناك أوجَدْتُم في أنفسِكم يا معشرَ الأنصارِ في لعاعةٍ من الدنيا تألفتُ قومًا ليُسلِموا ووكَلتُكم إلى إسلامِكم ألا ترضونَ يا معشرَ الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وترجعون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رحالِكم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنه لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ شعبًا لسلكتُ شعبَ الأنصارِ اللهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ قال فبكَى القومُ حتى أخضَلوا لحاهم وقالوا رضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسمًا وحظًّا ثم انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّقوا .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/32
الحُكم
صحيحرجال الرواية الأولى رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع
لمَّا أعْطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أعْطى من تلك العَطايا في قُرَيشٍ وقَبائِلِ العَرَبِ، ولم يكُنْ في الأنْصارِ منها شَيءٌ، وَجَدَ هذا الحَيُّ من الأنْصارِ في أنْفُسِهم؛ حتى كَثُرَت فيهم القالةُ؛ حتى قال قائِلُهم: لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومَه، فدَخَلَ عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحَيَّ قد وَجَدوا عليكَ في أنْفُسِهم؛ لِمَا صَنَعتَ في هذا الفَيءِ الَّذي أَصَبتَ؛ قَسَمتَ في قَومِك، وأعْطَيتَ عَطايا عِظامًا في قَبائِلِ العَرَبِ، ولم يَكُ في هذا الحَيِّ من الأنْصارِ شَيءٌ، قال: فأين أنتَ من ذلك يا سَعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلَّا امرُؤٌ من قَومي، وما أنا؟! قال: فاجْمَعْ لي قَومَك في هذه الحَظيرةِ، قال: فخَرَجَ سَعدٌ، فجَمَعَ الأنْصارَ في تلك الحَظيرةِ، قال: فجاءَ رِجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَرَكَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرون، فرَدَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أتاهُ سَعدٌ، فقال: قد اجتَمَعَ لكَ هذا الحَيُّ من الأنْصارِ، قال: فأَتاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه بالَّذي هو له أهْلٌ، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما قالَةٌ بَلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وَجَدتُموها في أنْفُسِكم؟! أَلَمْ آتِكم ضُلَّالًا فهَداكمُ اللهُ؟ وعالةً فأغْناكمُ اللهُ؟ وأعداءً فألَّفَ اللهُ بيْنَ قُلوبِكم؟ قالوا: بَلِ اللهُ ورسولُه أمَنُّ وأفضَلُ، قال: ألَا تُجيبونَني، يا مَعشَرَ الأنْصارِ؟ قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ اللهِ؟ وللهِ ولرسولِه المَنُّ والفَضْلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم، فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم، أَتَيتَنا مُكذَّبًا فصَدَّقْناك، ومَخذولًا فنَصَرْناك، وطَريدًا فآوَيْناك، وعائِلًا فآسَيْناك، أوَجَدتُم في أنْفُسِكم يا مَعشَرَ الأنْصارِ، في لُعاعةٍ من الدُّنيا، تَألَّفتُ بها قَومًا لِيُسلِموا، ووَكَلتُكم إلى إسْلامِكم، أفَلا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنْصارِ، أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ في رِحالِكم؟ فوالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لولا الهِجْرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وسَلَكَتِ الأنْصارُ شِعْبًا، لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنْصارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأنْصارَ، وأبْناءَ الأنْصارِ، وأبْناءَ أبْناءِ الأنْصارِ! قال: فبَكى القَومُ، حتى أخْضَلوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ قَسْمًا وحَظًّا، ثُمَّ انصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَفَرَّقوا. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 11730
الحُكم
صحيحإسناده حسن
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف النسائي · 3878
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
حديث: قيل للنَّبيِّ: لو أتيتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ تَعودُه [ فَانْطَلَقَ إلَيْهِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَكِبَ حِمَارًا، فَانْطَلَقَ المُسْلِمُونَ يَمْشُونَ معهُ -وهي أرْضٌ سَبِخَةٌ- فَلَمَّا أتَاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: إلَيْكَ عَنِّي، واللَّهِ لقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ منهمْ: واللَّهِ لَحِمَارُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ، فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِن قَوْمِهِ، فَشَتَمَهُ، فَغَضِبَ لِكُلِّ واحِدٍ منهما أصْحَابُهُ، فَكانَ بيْنَهُما ضَرْبٌ بالجَرِيدِ والأيْدِي والنِّعَالِ، فَبَلَغَنَا أنَّهَا أُنْزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9].] .
الراوي
أنس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/195
الحُكم
صحيحتفرد به معتمر عن أبيه وهو صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديثه عن أبيه
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ حائطًا مِن حيطانِ الأنصارِ فإذا جملٌ قد أتاه فذرَفَتْ عيناه فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرابَه وذرفاه فسكَن فقال: مَن صاحبُ الجملِ ؟ فجاء فتًى منَ الأنصارِ فقال: هو لي يا رسولَ اللهِ فقال: أما تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكَكَها اللهُ إنه شَكى إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه .
الراوي
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/105
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده رواته ثقات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بقتلِه , وكان عيْنًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ من الأنصارِ فقال : إنِّي مسلمٌ , فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنَّه يقولُ إنَّه مسلمٌ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ منكم رجالًا نكِلُهم إلى أيمانِهم , منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ .
الراوي
فرات بن حيان
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
الدراري المضية · 456
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده أبو همام الدلال محمد بن محبب , ولا يحتج بحديثه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فمَرَّ بحَلقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلمٌ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَقولُ: إنَّه مُسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ" .
الراوي
فرات بن حيان
المحدِّث
صديق خان
المصدر
الروضة الندية · 2/349
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده أبو همام الدلال محمد بن محبب ولا يحتج بحديثه، [وهو متابع]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ ، وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ ، وحليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ ، فقالَ : إنِّي مُسلمٌ ، فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يقولُ : إنَّه مسلمٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم ؛ منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
الراوي
فرات بن حيان
المحدِّث
الألباني
المصدر
التعليقات الرضية · 476/3
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي صحة الحديث عندي وقفة
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أتَيتَ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، فانطَلَقَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ حِمارًا، فانطَلَقَ المُسلِمونَ يَمشونَ معهُ -وهي أرضٌ سَبِخةٌ- فلَمَّا أتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إليكَ عَنِّي، واللهِ لقد آذاني نَتنُ حِمارِكَ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ منهم: واللهِ لَحِمارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيَبُ ريحًا مِنكَ، فغَضِبَ لعَبدِ اللهِ رَجُلٌ مِن قَومِه، فشَتَمَه، فغَضِبَ لكُلِّ واحِدٍ منهما أصحابُه، فكان بينَهما ضَربٌ بالجَريدِ والأيدي والنِّعالِ، فبَلَغَنا أنَّها أُنزِلَت: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فأصلِحوا بَينَهما} [الحجرات: 9]. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2691
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله وكان ذميًا، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إنه مسلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
الراوي
فرات بن حيان
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 1827/4
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده أبو همام الدلال محمد بن مجيب، ولا يحتج بحديثه وقد تابعه بشر بن السري المصري احتج به البخاري ومسلم.
لمَّا أعطَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ما أعطَى مِن تلكَ العَطايا في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، ولم يَكُن في الأنصارِ مِنها شيءٌ ، وجدَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى كثُرَتْ فيهمُ القالةُ ، حتَّى قالَ قائلُهُم لَقيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَومَهُ فدخلَ علَيهِ سعدُ بنُ عبادةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجدوا عليكَ في أنفسِهِم لما صنَعتَ في هذا الفَيءِ الَّذي أصبتَ ، قسَمتَ في قَومِكَ وأعطَيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ ، ولم يَكُن في هذا الحيِّ منَ الأنصارِ شيءٌ قالَ : فأينَ أنتَ مِن ذلِكَ يا سَعدُ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما أَنا إلَّا امرؤٌ من قَومي وما أنا . قالَ فاجْمَع لي قَومَكَ في هذِهِ الحظيرةِ قالَ : فخَرجَ سعدٌ فجمعَ النَّاسَ في تلكَ الحظيرةِ . قالَ : فجاءَ رجالٌ منَ المُهاجرينَ فترَكَهُم فدَخلوا . وجاءَ آخرونَ فردَّهم . فَلمَّا اجتَمعوا أتاهُ سعدٌ فقالَ : قدِ اجتَمعَ لَكَ هذا الحيُّ مِنَ الأنصارِ قالَ : فأتاهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أهلٌ . ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ مَقالةٌ بلغَتْني عنكُم ، وجِدةٌ وجدتُموها في أنفسِكُم ، ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فَهَداكمُ اللَّهُ ، وعالةً فأغناكمُ اللَّهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللَّهُ بينَ قلوبِكُم ؟ قالوا : بلِ اللَّهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ . قالَ : ألا تُجيبوني يا معشرَ الأنصار ؟ قالوا : وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ اللَّهِ ، وللَّهِ ولرسولِهِ المنُّ والفَضلُ . قالَ: " أما واللَّهِ لو شئتُمْ لقلتُمْ ، فلَصَدقتُمْ وصُدِّقتُمْ أتَيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريدًا فآويناكَ ، وعائلًا فأغنَيناكَ ، أوجَدتُمْ في أنفسِكُم يا معشرَ الأنصارِ في لُعاعةٍ منَ الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا ليُسلِموا ، ووَكَلتُكُم إلى إسلامِكُم أفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبعيرِ وتَرجِعونَ برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في رحالِكُم فَوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرءًا مِن الأنصارِ ولَو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأَنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . قالَ : فبَكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم وقالوا : رَضينا بِرَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَسْمًا وحظًّا . ثمَّ انصَرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وتفرَّقْنا . .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 396
الحُكم
صحيححسن
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
الراوي
فرات بن حيان
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار · 8/154
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده أبو همام الدلال محمد بن محبب لا يحتج بحديثه [ وله متابعة ]
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 15223
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه، فعَرَفَ الجوعَ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ إلى غُلامِه اللَّحَّامِ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً، لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فصَنَعَ له طُعَيِّمًا، ثُمَّ أتاه فدَعاه، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا شُعَيبٍ، إنَّ رَجُلًا تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: لا، بَل أذِنتُ له. .
الراوي
أبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5461
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج