نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل وذكوان وعصية وبنو لحيان ، فزعموا أنهم قد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ وذَكوانُ وعُصَيَّةُ وبنو لِحيانَ، فزعَموا أنهم قد أسلَموا، واستمَدُّوه على قومِهم، فأمدَّهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعينَ من الأنصارِ، قال أنسٌ : كنا نُسَمِّيهِمُ القُرَّاءَ، يَحطِبونَ بالنهارِ ويُصلُّونَ بالليلِ، فانطلَقوا بهم، حتى بلَغوا بِئرَ مَعونَةَ غدَروا بهم وقتَلوهم، فقنَتَ شهرًا يدعو على رِعلٍ وذَكوانَ وبني لِحيانَ . قال قَتادةُ : وحدَّثنا أنسٌ : أنهم قرَؤوا بهم قُرآنًا : ألَا بلِّغوا عنَّا قومَنا، بأنَّا قد لَقينا ربَّنا، فرضِيَ عنا وأرضانا . ثم رُفِعَ ذلك بعدُ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ وذَكوانُ وعُصَيَّةُ وبنو لِحيانَ ، فزعَموا أنهم قد أسلَموا، واستمَدُّوه على قومِهم، فأمدَّهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعينَ من الأنصارِ، قال أنسٌ : كنا نُسَمِّيهِمُ القُرَّاءَ، يَحطِبونَ بالنهارِ ويُصلُّونَ بالليلِ، فانطلَقوا بهم، حتى بلَغوا بِئرَ مَعونَةَ غدَروا بهم وقتَلوهم، فقنَتَ شهرًا يدعو على رِعلٍ وذَكوانَ وبني لِحيانَ . قال قَتادةُ : وحدَّثنا أنسٌ : أنهم قرَؤوا بهم قُرآنًا : ألَا بلِّغوا عنَّا قومَنا، بأنَّا قد لَقينا ربَّنا، فرضِيَ عنا وأرضانا . ثم رُفِعَ ذلك بعدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لَحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، واستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ، يَحطِبونَ بالنَّهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، فانطَلَقوا بهِم، حتَّى بَلَغوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهِم وقَتَلوهم، فقَنَتَ شَهرًا يَدعو على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا بهِم قُرآنًا: ألا بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا بأنَّا قد لَقيَنا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. .
عَن أنَسٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لِحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، فاستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ -قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهم في زَمانِهمُ القُرَّاءَ، كانوا يَحطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ- فانطَلَقوا بهم حَتَّى إذا أتَوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهم فقَتَلوهم. فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على هذه الأحياءِ: رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لِحيانَ، قال: قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا به قُرآنًا، -وقال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: إنَّا قَرَأنا بهم قُرآنًا- بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. وقال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذلك أو رُفِعَ .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا يَدعو: على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لَحْيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت شهرًا في صلاةِ الصبحِ يدعو على هذه الأحياءِ رِعلٍ وذَكوان وعُصيَّةَ وبني لِحيانَ .
قَنَتَ شَهرًا يَدعو على أحياءٍ مِنَ العَرَبِ: رِعلٍ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ، وذَكوانَ في صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لَحيانَ استَمَدُّوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَدوٍّ، فأمَدَّهم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زَمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتَّى كانوا ببِئرِ مَعونةَ قَتَلوهم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَنَتَ شَهرًا يَدعو في الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرَأنا فيهم قُرآنًا، ثُمَّ إنَّ ذلك رُفِعَ: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا .
[عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ في قَتلِ أهلِ بئرِ مَعونةَ، قال: فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ صَباحًا يَدعو في صَلاةِ الصُّبحِ على أحياءٍ من أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَدْعو على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قنَت شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ عَصَت اللهَ ورسولَه .
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لحيانَ زادَ خَليفةُ، حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادةَ، حَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّ أولئك السَّبعينَ مِنَ الأنصارِ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنًا كِتابًا نَحوَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قنَت شهرًا ؛ يدعو على أحياءٍ من العربِ - أو قال - : يدعو على رعلٍ, وذَكْوانَ ، وعصيَّةَ عصَت اللهَ ورسولَه .
دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ صباحًا على رِعلٍ وذَكْوانَ وعُصيَّةَ الَّذينَ عصَوا اللَّهَ ورسولَهُ .
قنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا بعد الركوعِ يدعو على رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت فقال في قنوتِه غفارٌ غفر اللهُ لها وأسلمٌ سالمَها اللهُ وعُصيَّةُ عصوا اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذكوانَ وبني لِحيان ثم قال الله أكبرُ وسجد .
لا مزيد من النتائج