نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه فتح فسجد فجعل يسأل الرسول ، وعنده خبرهم من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا به زَمانةٌ فسجَد وأنَّ أبا بَكرٍ أتاه فَتْحٌ فسجَد وأنَّ عُمَرَ أتاه فَتْحٌ فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبْصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ، قالَ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: وأنَّ أبا بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أتاهُ فَتحٌ، أو أبصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهُ بَشيرٌ يُبَشِّرُه بظَفَرِ خَيلٍ له، ورَأسُه في حَجْرِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقام، فخَرَّ للهِ تَعالَى ساجِدًا، فلمَّا انصَرَف أنشَأَ يَسألُ الرَّسولَ، فحَدَّثَه، فكانَ فيما حَدَّثه أمرُ العَدُوِّ، وكانتْ تَليهِمُ امرَأةٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَكَتِ الرِّجالُ حِين أطاعَتِ النِّساءَ. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لمَّا أتاه فَتْحُ ذي الخَلَصةِ سَجَدَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه البَشيرُ ورأسُه في حِجْرِ عائشةَ ، قال : فرفَع رأسَه فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ، قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أخبِرْنا عن يومِ الجُمُعةِ، ماذا فيه مِنَ الخيرِ؟ قال: فيه خَمْسُ خلالٍ... الحديثَ، وفيه ساعةٌ لا يسألُ عبْدٌ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ، ما لم يسألْ مَأْثمًا أو قطيعةَ رحِمٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وعبدُ اللهِ يُصلِّي فافتتحَ النساءَ فسَحَلَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزلَ فليقرأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ثم تقدَّمَ يسألُ فجعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سَلْ تُعطَهْ سَلْ تُعطَه [ سَلْ تُعطَه ] فقال فيما سألَ : اللهمَّ إني أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ ونعيمًا لا ينفدُ ومرافقةَ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أعلى جنةِ الخُلدِ قال : فَأَتَى عمرُ رضي اللهُ تعالى عنهُ عبدَ اللهِ ليُبَشِّرَهُ فوجدَ أبا بكرٍ رضوانُ اللهِ عليهِ قد سبقَه فقال : إن فعلتَ لقد كنتَ سبَّاقًا بالخيرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أتاه بَيْنَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعَبْدِ اللهِ يُصَلِّي، فافْتَتَحَ النِّساءَ فسَحَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن أَحَبَّ أن يَقرَأَ القُرْآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ»، ثُمَّ تَقدَّمَ يَسأَلُ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه»، فقالَ فيما سَألَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّك مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في أَعْلى جَنَّةِ الخُلْدِ، قالَ: فأتى عُمَرُ عَبْدَ اللهِ لِيَبشِّرَه، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ قد سَبَقَه، فقالَ: إن فَعَلْتَ لقد كُنْتَ سَبَّاقًا بالخَيْرِ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ يشكو فقال لهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ يشكو فقال لهُ اصبِر ثمَّ أتاهُ الرَّابعةَ يشكوهُ فقال اذهب فأخرِج متاعَك فضعهُ على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال لهُ شَكوتُ جاري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني أن أخرِجَ متاعي على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال اللهمَّ العنهُ اللهمَّ أخزِهِ قال فأتاهُ فقال يا فلانُ ارجِعْ إلى منزلِك فواللَّهِ لا أؤذيكَ أبدًا .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ. .
أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه أوسُ بنُ خَوليٍّ بقدَحٍ... فإنَّه مَن تَواضَعَ للهِ رَفعَه اللهُ... إلخ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رأيْتُ مَكتوبًا على بابِ الجنَّةِ ليْلةَ أُسرِيَ بي: الصَّدَقةُ بعَشَرةِ أمثالِها، والقرْضُ بَثمانيةَ عشَرَ، فقلْتُ: يا جِبريلُ، ما بالُ القرْضِ أفضَلُ مِن الصَّدقةِ؟ قال: لأنَّ السَّائلَ قدْ يَسأَلُ وعندَه، والمُستقرِضَ لا يَستقرِضُ إلَّا مِن حاجةٍ. .
لا مزيد من النتائج