نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله فقال: أين تحب أن أصلي لك من بيتك؟ .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه في منزلِه، فقال : أين تُحِبُّ أن أصليَ لك من بيتِك . قال : فأشَرْتُ له إلى مكانٍ، فكبَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصفَفْنا خلفَه، فصلَّى ركعتين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه في مَنزِلِه، فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ لكَ مِن بَيتِكَ؟ قال: فأشَرتُ له إلى مَكانٍ، فكَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَفَفنا خَلفَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ. .
استَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشَرتُ له إلى المَكانِ الذي أُحِبُّ، فقامَ وصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا. .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ حينَ ارتفعَ النَّهارُ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى دخلَ البيتَ ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ في بيتِكَ؟ قالَ: فأشرتُ لَهُ إلى ناحيةِ البيتِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ، فقُمنا، فصَفَفنا، فصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كانَ يؤمُّ قَومَهُ وَهوَ أعمَى ، وأنَّهُ قالَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللَّهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مُصلًّى ؟ ! فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ فأشارَ إلى مَكانٍ منَ البيتِ فصلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ .
عن محمود بن الربيع الأنصاري، وكان قد عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في بئر لهم عن عتبان بن مالك السالمي، وكان إمام قومه بني سالم، وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي قد أنكرتُ مِن بصري وإنَّ السَّيلَ يأتي فيحولُ بيني وبينَ مسجدِ قَومي ويشقُّ عليَّ اجتيازُهُ فإن رأيتَ أن تأتيَني فتصلِّيَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مصلًّى فافعَل قالَ أفعلُ فغَدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بعدَما اشتدَّ النَّهارُ واستأذنَ فأذِنْتُ لَه ولم يجلِسْ حتَّى قالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ مِن بيتِكَ فأشرتُ لَه إلى المَكانِ الَّذي أحِبُّ أن أصلِّيَ فيهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتَينِ ثمَّ احتبسْتُهُ علَى خزَيرةٍ تُصنعُ لَهُم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وأنا أُصَلِّي لقَومي، فإذا كانَتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بَيني وبينَهم، لم أستَطِعْ أن آتيَ مَسجِدَهم فأُصَلِّيَ لهم، فوَدِدتُ يا رَسولَ اللهِ أنَّك تَأتي فتُصَلِّي في بَيتي فأتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال: سَأفعَلُ إن شاءَ اللهُ، قال عِتبانُ: فغَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ حينَ ارتَفَعَ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، ثُمَّ قال لي: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشَرتُ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ فصَفَفنا، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، وحَبَسناه على خَزيرٍ صَنَعناه، فثابَ في البَيتِ رِجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ ذَوو عَدَدٍ فاجتَمَعوا، فقال قائِلٌ منهم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ؟ فقال بَعضُهم: ذلك مُنافِقٌ، لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ، ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: قُلنا: فإنَّا نَرى وجهَه ونَصيحَتَه إلى المُنافِقينَ، فقال: فإنَّ اللهَ حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي قد أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ بهم وودت أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصَلِّي في بيتي حتَّى أتَّخِذَه مُصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حين ارتفَع النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حينَ دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ مِن بيتِكَ ) ؟ قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر فقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له .
[عَن] مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأَنصاريِّ، أنَّهُ عقلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعَقلَ مجَّةً مَجَّها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن دَلوٍ مِن بئرٍ كانَت في دارِهِم في وجهِهِ، فزعمَ مَحمودٌ أنَّهُ سمِعَ عِتبانَ بنَ مالِكٍ الأنصاريُّ، وَكانَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كنتُ أصلِّي لقَومي بَني سالمٍ، فَكانَ يحولُ بيني وبينَهُم وادٍ إذا جاءتِ الأمطارُ، قالَ: فشقَّ عليَّ أن أجتازَهُ قِبَلَ مسجدِهِم، فَجِئْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ لَهُ: إنِّي قد أنكَرتُ مِن بصَري، وإنَّ الواديَ الَّذي يحولُ بيني وبينَ قومي يَسيلُ إذا جاءتِ الأمطارُ، فيشقُّ عليَّ أن أجتازَهُ، فوَدِدْتُ أنَّكَ تأتيَني فتُصلِّي مِن بيتي مصلًّى أتَّخذُهُ مصلًّى، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأفعلُ، فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ بعدَ ما امتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ في بَيتِكَ؟، فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن أصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّرَ، وصفَفنا وراءَهُ فرَكَعَ رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كان يَؤُمُّ قَومَه وهو أعمى، وأنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والسَّيلُ، وأنا رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فصَلِّ يا رَسولَ اللهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخِذُه مُصَلًّى، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ؟ فأشارَ إلى مَكانٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها تكونُ الظُّلْمةُ والمطرُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ ، فصلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخذُه مصلًى ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أينَ تُحبُّ أَنْ أصليَّ ؟ فأشار له إلى مكانٍ مِنَ البيتِ ، فصلى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج