نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده وهو يشتكي عينيه ، فقال : أرأيت إن كان»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعودُ زيدَ بنَ أرقمَ وهوَ يشتكي عينيهِ فقالَ لهُ يا زيدُ لو كانَ بصرُكَ لما بِهِ كيفَ كنتَ تصنعُ قالَ إذًا أصبرُ وأحتسب قالَ إن كانَ بصرُكَ لما بِهِ ثمَّ وصبرتَ واحتسبتَ لتلقينَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليسَ عليكَ ذنبٌ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخي يَشتَكي بَطنَه، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتى الثَّانيةَ، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتاه الثَّالِثةَ، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتاه فقال: قد فعَلتُ؟ فقال: صَدَقَ اللهُ، وكَذَبَ بَطنُ أخيك، اسقِه عَسَلًا، فسَقاه فبَرَأ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه يَعودُه [في مَرَضِه، فقال قائِلٌ مِن أهلِه: إن كُنَّا لَنَرجو أن يَكونَ مَوتُكَ شَهادةً، قال: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ، القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ، والغَرَقُ والحَرقُ شَهادةٌ، والمَبطونُ والمَجنوبُ شَهادةٌ] .
أنَّ غلامًا يهوديًّا كان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرِض فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلِمْ ) فنظَر إلى أبيه وهو جالسٌ عندَ رأسِه فقال له أطِعْ أبا القاسمِ قال: فأسلَم قال: فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندِه وهو يقولُ: ( الحمدُ للهِ الَّذي أنقَذه مِن النَّارِ ) .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقعَدَ عِندَ رأسِه، فقال له: أَسلِمْ. فنظَرَ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال: أَطِعْ أبا القاسِمِ، فأسْلَمَ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ .
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يُفتَحُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فباتَ النَّاسُ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطى، فغَدَوا كُلُّهم يَرجوه، فقال: أينَ عَليٌّ؟ فقيلَ: يَشتَكي عَينَيه، فبَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه فقال: أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمرُ النَّعَمِ. .
أَنَّ الزُّبيرَ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتكي فقال ما أكثرَ ما نعهدُك جعلني اللهُ فداك فقال له أما تركتَ أعرابيَّتَكَ بعدُ أو كما قال .
جاء أبو جهلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فنهاهُ فتهدَّدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أتُهدِّدُني أما واللهِ إني لأكثرُ أهلِ الوادي ناديًا فأنزل اللهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } قال ابنُ عباسٍ : والذي نفسي بيدِهِ لو دعا نادِيَهُ لأخذتْهُ الزبانيةُ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ أَرْقَمَ، يَعودُه وهو يَشْكو عَيْنَيهِ، قال: كيف أنتَ لو كانت عَيْنُكَ لِمَا بها؟، قال: إذَنْ أصبِرُ وأحتَسِبُ، قال: لو كانتْ عَيْنُكَ لِمَا بها، لَلَقيتَ اللهَ على غَيْرِ ذَنْبٍ. .
أنَّ غُلامًا مِنَ اليهودِ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بالموتِ، فدَعاهُ إلى الإسلامِ، فنظَرَ الغُلامُ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال له أبوه: أَطِعْ أبا القاسمِ، فأسلَمَ، ثمَّ مات، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
جاء أبو جَهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فنَهاه، فتهَدَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَتُهَدِّدُني؟ أما واللهِ إنِّي لَأَكثَرُ أَهلِ الوادي ناديًا. فأنزَلَ اللهُ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [العلق: 10]، قال ابنُ عبَّاسٍ: والَّذي نَفْسي بيَدِه؛ لو دعا ناديَه؛ لَأَخذَته الزَّبانيَةُ. .
لا مزيد من النتائج