نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته صفية بنت حيي ، فلما رجعت انطلق معها ، فمر به»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ، فلما رجَعَتِ انطَلَق معَها ، فمرَّ به رجلانِ منَ الأنصارِ ، فدَعاهما فقال : ( إنما هي صَفِيَّةُ ) . قالا : سُبحانَ اللهِ ، قال : ( إنَّ الشيطانَ يَجري منَ ابنِ آدَمَ مَجرى الدمِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فلَمَّا رَجَعَتِ انطَلَقَ معها، فمَرَّ به رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ فدَعاهما، فقال: إنَّما هي صَفيَّةُ، قالا: سُبحانَ اللهِ، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ. .
أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ أخبَرَتْه، ح وحَدَّثَنا عَليُّ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: سَمِعتُ الزُّهريَّ يُخبِرُ عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّ صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتَكِفٌ، فلَمَّا رَجَعَت مَشى معها، فأبصَرَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا أبصَرَه دَعاه فقال: تَعالَ، هي صَفيَّةُ -ورُبَّما قال سُفيانُ: هذه صَفيَّةُ-؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ، قُلتُ لسُفيانَ: أتَتْه لَيلًا، قال: وهل هو إلَّا لَيلٌ. .
عَن صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا، فأتَيتُه أزورُه لَيلًا، فحَدَّثتُه، ثُمَّ قُمتُ، فانقَلَبتُ، فقامَ مَعي يَقلِبُني، وكانَ مَسكَنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! فقال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شَرًّا، أو قال: شَيئًا .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ وعِندَه أزواجُه فرُحنَ، فقال لصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ: لا تَعجَلي حتَّى أنصَرِفَ معكِ، وكان بَيتُها في دارِ أُسامةَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، فلَقيَه رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ فنَظَرا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أجازا، وقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعالَيا إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يُلقيَ في أنفُسِكُما شيئًا. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أوْلَمَ على صفِيّةَ بنت حُيَيّ بسويقٍ وتمر .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتَقَ صَفيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، وجَعَلَ ذلكَ صَداقَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا،فأتيتُهُ أزورهُ ليلًا فحدَّثتهُ وقمتُ،فانقلبْتُ فقام معي ليقْلِبني، وكان مسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ،فمرَّ رجلانِ من الأنصارِ فلما رأيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :على رِسْلِكُما إنها صفيةُ بنتُ حُييّ . قالا : سبحان الله يا رسولَ اللهِ ! ! قال : إنَّ الشيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرى الدمِ، فخشيتُ أن يقذفَ في قلوبِكما شيئًا – أو قال : شرًّا - .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا، فأتَيْتُه أزورُه لَيلًا، فحَدَّثتُه وقُمتُ، فانقلَبتُ، فقام معي لِيَقلِبَني، -وكان مَسكَنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- فمَرَّ رَجُلانِ من الأنصارِ، فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسْرَعا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسْلِكما إنَّها صَفيَّةُ بِنتُ حُييٍّ، قالا: سُبْحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ!! قال: إنَّ الشَّيْطانَ يَجْري من الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، فخَشيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكما شَيئًا -أو قال: شَرًّا-. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَكِفًا فأتيتُهُ أزورُهُ ليلًا، فحَدَّثتُهُ، ثمَّ قُمتُ، فانقَلبتُ، فقامَ ليَقلبَني، وَكانَ مسكنُها في دارِ أسامةَ، فمرَّ رجلانِ مِنَ الأنصارِ، فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: على رِسلِكُما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ، فقالا: سُبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: إنَّ الشَّيطانَ يَجري منَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قلوبِكُما شرًّا، أو قالَ: شَيئًا .
أنَّ صفيَّةَ رضِي اللهُ عنها أخبرته : أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا تزورُه - وهو معتكِفٌ في المسجدِ - فحدَّثته ، قالت : ثمَّ قمتُ فقام معي – وكان مسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ - فمرَّ رجلان من الأنصارِ ، فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرعا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ، فقالا : سبحانَ اللهِ ! يا رسولَ اللهِ ! فقال : إنَّ الشَّيطانَ يجري من الإنسانِ مجرَى الدَّمِ ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قلوبِكما شيئًا - أو قال : شرًّا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتكِفًا، فأتَتْهُ صفيَّةُ رَضِيَ اللهُ عنها ذاتَ ليلةٍ، فلمَّا رجعَتْ مَشَى معها ليلًا، فأبصَرَهُ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فدعاهُ فقال: تعالَهْ، إنَّها صفيَّةُ، وإنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجْرى الدَّمِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا، فأتَيتُه أزورُه لَيلًا فحَدَّثتُه، ثُمَّ قُمتُ لأنقَلِبَ، فقامَ مَعيَ ليَقلِبَني، وكان مَسكَنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شَرًّا، أو قال: شيئًا. .
لا مزيد من النتائج