نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بني عبد المطلب وهم ينزعون على زمزم . فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن أبي جَعفرٍ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ يعني يومَ النَّحرِ، فأتَى بَني عبدِ المطَّلبِ وَهُم يسقونَ على زَمزمَ، فقالَ: انزعوا بَني عبدِ المطَّلبِ، فلَولا أن يغلبَكُمُ النَّاسُ علَى سقايتِكُم لنزَعتُ معَكُم فَناولوهُ دَلوًا فشَرِبَ منهُ .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كلِّ بدنِهِ ببَضعةٍ [ فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فأكَلَا مِن لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِن مَرَقِهَا. ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأفَاضَ إلى البَيْتِ، فَصَلَّى بمَكَّةَ الظُّهْرَ، فأتَى بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، يَسْقُونَ علَى زَمْزَمَ، فَقالَ: انْزِعُوا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ علَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ معكُمْ، فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ منه.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَى زمزمَ فقال انزِعُوا ولَولَا أنْ تُغْلَبوا عليها لنزَعْتُ .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو المُطَّلِبِ وبَنو هاشِمٍ شَيءٌ واحِدٌ. قال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، وزادَ، قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نَوفَلٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمل غلامَيْن من بني عبدِ المطَّلبِ على دابَّتِه .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ. .
فلمَّا كان يومُ خَيْبَرَ وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نَوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ، فانطلَقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا نُنكِرُ فضْلَهم للموضعِ الذي وضَعَك اللهُ به منهم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أَعطيتَهم وترَكْتَنا، وقرابتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نَفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحن وهم شيءٌ واحدٌ -وشبَّكَ بينَ أصابعِه. .
لما كان يوم خيبر وضع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب وترك بني نوفل وبني عبد شمس فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول اللهِ هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم فما بًال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
عن جُبَيْرِ بنُ مُطعِمٍ، قالَ: لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أَنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهُم للموضِعِ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ بِهِ منهُم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أعطيتَهُم وترَكْتَنا وقرابتُنا واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ، ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وَهُم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بنى غُرْفَةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أَهْدِمُها أوْ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا فقال اهدمْهَا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتى فَتَيانِ مِن بني الحارِثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: استعْمِلْنا على الصَّدَقةِ فنُصيبَ ما يصيبُ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، ولكِنِ انظُروا إذا أخَذْتُ بحَلقةِ بابِ الجَنَّةِ: هل أُوثِرُ عليكم أحَدًا؟ .
لمَّا كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُرْبى في بَني هاشِمٍ وبَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وتَرَكَ بَني نَوْفَلٍ وبَني عَبْدِ شَمْسٍ، فانْطَلَقْتُ أنا وعُثْمانُ بنُ عَفَّانَ حتَّى أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فَضْلَهم للمَوضِعِ الَّذي وَضَعَك اللهُ به مِنهم، فما بالُ إخْوانِنا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهم وتَرَكْتَنا، وقَرابتُنا واحِدةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّا وبَنو المُطَّلِبِ لا نَفْترِقُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ، وإنَّما نحن وهُمْ شيءٌ واحِدٌ". وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى السِّقايةِ واستسقى فقال العبَّاسُ: يا فضلُ اذهَبْ إلى أمِّك فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ مِن عندِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّهم يجعَلون أيديَهم فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فشرِب منه ثمَّ أتى زمزمَ وهم يستَقونَ ويعمَلونَ فيها فقال: ( اعمَلوا فإنَّكم على عملٍ صالحٍ ) ثمَّ قال: ( لولا أنْ تُغلَبوا ) لَنزَلْتُ حتَّى أضَعَ الحبلَ على هذه ) وأشار إلى عاتقِه .
لا مزيد من النتائج