نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بامرأة قد زنت ، فقال : ممن ؟ قالت : من المقعد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيَ بامرأةٍ قد زنَت فقالَ : مِمَّن قالَت : منَ المقعدِ الَّذي في حائطِ سعدٍ فأرسلَ إليهِ فأتيَ بِهِ مَحمولًا فوضعَ بينَ يديهِ فاعتَرفَ فدعا رَسولُ اللَّهِ بأثكالٍ فضربَهُ ، ورحمَهُ لزمانتِهِ وخفَّفَ عنهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيَ بامرأةٍ قد زنَت فقالَ : مِمَّن قالَت : منَ المقعدِ الَّذي في حائطِ سعدٍ فأرسلَ إليهِ فأتيَ بِهِ مَحمولًا فوضعَ بينَ يديهِ فاعتَرفَ فدعا رَسولُ اللَّهِ بأثكالٍ فضربَهُ ، ورحمَهُ لزمانتِهِ وخفَّفَ عنهُ .
أُتي عمرُ بامرأةٍ قد زنتْ ، قالت : أني كنتُ نائمةً فلم استيقظْ إلا برجلٍ قد جثمَ عليَّ فخلَّى سبيلها ولم يضربهَا .
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أنَّه زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ فسأَلَها عن ذلك، فأنْكَرَتْ أنْ تكونَ زَنَتْ، فجَلَدَه الحَدَّ وتَرَكَها. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بامرأةٍ قدْ سَرَقَت، فعاذتْ برَبيبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ كانت فاطمةُ لَقَطَعْتُ يَدَها، فقَطَعَها. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
أنَّ وليدةً في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حملتْ مِنَ الزنى فسُئِلتْ مَنْ أحبلَكِ قالتْ أحبلَني المُقْعَدُ فسُئِلَ عنْ ذلكَ فاعترفَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّه لضعيفٌ عنِ الجلدِ فأمر بمائةِ عُثْكُولٍ فضربهُ بها ضربةً واحدةً .
أنَّ رجُلًا أتاه، فأقَرَّ عندَه أنَّه زنى بامرأةٍ سَمَّاها له، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المرأةِ، فسألها عن ذلك، فأنكَرَتْ أنْ تكونَ زنَتْ، فجلَدَه الحَدَّ، وترَكَها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن رجلًا أتاه فأقَرَّ عنده أنه زنى بامرأةٍ سَمَّاها له، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المرأةِ فسألها عن ذلك فأنكَرَت أن تكونَ زَنَت، فجلده الحَدَّ وتَرَكَها .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بامرأةٍ في بيتٍ عظيمٍ من بيوتِ قريشٍ قد أتتْ أناسًا فقالَتْ إن آلَ فلانٍ يستعيرونَكم كذا فأعاروها ثم أَتوا أولئكَ فأنكروا ثم أنكرَتْ هيَ فقطعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ فقالَ لأَهلِه : ضَعوني علَى طريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِه ، قال : فوُضِعَ المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكان إذا اختَلفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ سلَّمَ علَى المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَرُدُّوهُ ، فقال : لا واللهِ لا أَبرحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فابْنُو لي خُصًّا ، قال : فبنوْا لهُ خُصًّا فكان فيهِ ، فكُلَّما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ دخل الخُصَّ وسلَّمَ على المُقعَدِ، وكُلَّما أصاب طُرفَةً مِن طعامٍ بعثَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المُقعَدِ ، قال : فبينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَتَى آتٍ فنَعى لهُ المُقعَدَ ، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهضْنا معهُ حتَّى إذا دَنا مِن الخُصِّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه : لا يَقربَنَّ الخُصَّ أحدٌ غيري ، فدَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الخُصِّ فإذا جِبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قاعِدٌ عندَ المُقعَدِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أمَا إنَّك لَو لَم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأمَّا إذا جِئْتَ فأنتَ أولَى بهِ ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسَّلَه بِيدِه وكفَّنَه ، وصلَّى عليهِ ، وأدخلَه القبرَ .
«كان بالمدينةِ مُقعَدٌ، فقال لأهلِه: ضَعوني على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِه، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اختَلَف إلى المسجدِ سلَّم على المُقعَدِ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَردُّوه إلى أهلِه فقال: لا واللهِ لا أبرَحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فابنوا لي خُصًّا، فكان المُقعَدُ فيه، وكلَّما أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرفةً من طعامٍ بعَث بها إلى المُقعَدِ، قال: فبينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى آتٍ فنعى له المُقعَدَ، فنهَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهَضنا معه حتى دَنا منَ الخصِّ، قال لأصحابِه: لا يقربَنَّ أحدٌ من الخصِّ غيري، فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الخُصِّ فإذا جبريلُ عليه السَّلامُ قاعدٌ عندَ رأسِ المُقعَدِ، فقال جبريلُ: يا رسولَ اللهِ، أما إنَّكَ لو لم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه، فأمَّا إذا جِئتَ فأنتَ أولى به، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسَّلَه بيدِه وكفَّنه وصلَّى عليه وأدخَله القبرَ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ زمِنَةٍ لا تقدرُ أن تمتنعَ ممن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حبلى ، فقال لها : ممن ؟ فذكرت رجلًا أضعفَ منها ، فجيءَ بهِ ، فاعترف ، فقال : خذوا أثاكيلَ مائةً فاضربوهُ بها مرةً واحدةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بامْرأةٍ زَمِنةٍ لا تَقدِرُ أنْ تمتنِعَ ممَّن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حُبْلى ، فقال لها: مِمَّن ؟ فذكَرَتْ رجلًا أضعفَ منها ، فجِيءَ به فاعتَرَف ، فقال: خُذوا أثاكِيلَ مِئةٍ فاضرِبوه بها مرَّةً واحدةً .
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ ، فقال لأهلِه ضَعوني على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِه قال فوُضِع المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اختَلَف إلى المسجدِ سلَّم على المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَردُّوه إلى أهلِه فقال : لا واللهِ لا أبرَحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابنوا لي خصًّا قال : فبنَوا له خصًّا فكان المُقعَدُ فيه فكلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ دخَل الخصَّ وسلَّم على المُقعَدِ ، وكلما أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرفةً من طعامٍ بعَث به إلى المُقعَدِ قال : فبينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى آتٍ فنعى له المُقعَدَ ، فنهَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهَضنا معه حتى إذا دَنا منَ الخصِّ قال لأصحابِه : لا يقربَنَّ الخصَّ أحدٌ غيري فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الخصِّ فإذا جبريلُ - عليه السلامُ - قاعدٌ عندَ رأسِ المُقعَدِ ، فقال جبريلُ : يا رسولَ اللهِ أما إنكَ لو لم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأما إذ جِئتَ فأنتَ أولى به فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسلَه بيدِه وكفَّنه وصلَّى عليه وأدخَله القبرَ .
لا مزيد من النتائج