نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له : حمل بن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بامرأتينِ كانتَا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حَمْلُ بن مالكٍ فضربتْ إحداهما بطنَ صاحبتِها بعمودٍ فُسْطاط فألقتْ جنينا ميتا فانطلقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعها أخٌ لها يقالُ لهُ عمرانُ فقصّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقضَى فيه بغرّةٍ فقال أندِي من لا شربَ ولا أكلَ ولا صاحَ ولا استهَلّ فمثلُهُ يطُلّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعْنِي من أراجيزِ أهلِ الباديةِ أو من أرجيزِ الأعرابِ فيه غُرّةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسِ مئةٍ درهمٍ ولم يذكُرْ ما هيَ أو فَرسٌ أو عشرونَ ومئة شاةٍ فقال يا رسولَ اللهَ إنّ لها بنينِ هُم سادةُ الحيّ أحقُّ بعقلِها مني فقال أنتَ أحقّ بالعقلَ عن أختكَ من ولدِها فقال ما لنا شيء نعقلُ ولا ندِي فقال لحَمْلِ بن مالِك وهو زوجُ المرأتين وهو على صدقاتِ هُذيل اقبضْ من تحتِ يدك من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومئة شاةٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل
أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بامرأتينِ كانتَا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حَمْلُ بن مالكٍ فضربتْ إحداهما بطنَ صاحبتِها بعمودٍ فُسْطاط فألقتْ جنينا ميتا فانطلقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعها أخٌ لها يقالُ لهُ عمرانُ فقصّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقضَى فيه بغرّةٍ فقال أندِي من لا شربَ ولا أكلَ ولا صاحَ ولا استهَلّ فمثلُهُ يطُلّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعْنِي من أراجيزِ أهلِ الباديةِ أو من أرجيزِ الأعرابِ فيه غُرّةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسِ مئةٍ درهمٍ ولم يذكُرْ ما هيَ أو فَرسٌ أو عشرونَ ومئة شاةٍ فقال يا رسولَ اللهَ إنّ لها بنينِ هُم سادةُ الحيّ أحقُّ بعقلِها مني فقال أنتَ أحقّ بالعقلَ عن أختكَ من ولدِها فقال ما لنا شيء نعقلُ ولا ندِي فقال لحَمْلِ بن مالِك وهو زوجُ المرأتين وهو على صدقاتِ هُذيل اقبضْ من تحتِ يدك من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومئة شاةٍ .
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بامرَأتَيْنِ كانتا عندَ رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ له: حَمَلُ بنُ مالِكٍ، فضرَبَتْ إحْداهما بَطنَ صاحِبَتِها بعَمودِ فُسطاطٍ، فألقَتْ جَنينًا مَيِّتًا، فانطلَقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعها أخٌ لها يُقالُ له عِمرانُ، فقَصَّ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيه بغُرَّةٍ، فقال: أنَدي مَن لا شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُهُ يُطَلُّ؟ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني مِن أراجيزِ أهلِ الباديةِ، أو مِن أراجيزِ الأعرابِ، فيه غُرَّةٌ، عَبدٌ أو أَمَةٌ، أو خَمسُ مِئةِ دِرهَمٍ -ولم يَذكُرْ ما هي- أو فَرَسٌ، أو عِشرونَ ومِئةُ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها بَنينَ هم سادةُ الحيِّ أحَقُّ بعَقلِها مِنِّي. فقال: أنتَ أحَقُّ بالعَقلِ عن أُختِكَ مِن وَلَدِها. فقال: ما لنا شيءٌ نَعقِلُ ولا نَدي، فقال لحَمَلِ بنِ مالِكٍ وهو زَوجُ المَرأتَيْنِ وهو على صَدَقاتِ هُذَيلٍ: اقبِضْ مِن تحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِئةَ شاةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتينِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ –فذكر الحديثَ قال فيهِ - : فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لها بنينَ هم سادةُ الحيِّ هم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنتَ أحقُّ أن تعقلَ عن أختكَ ، قال : ما لنا شيٌء نعقلُ فيهِ ، فقال لحملِ بنِ مالكٍ : زَوْجِ المرأتينِ ، اقبض من تحتِ يدكَ من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومائةَ شاةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استعمل حملَ بنَ مالكٍ يعني على صدقاتِ هذيلٍ [ الحديثُ وقال فيه ] فقال رجلٌ يقال له عمرانُ .
قدِمتُ على عمرَ فوجدتُه لا يُورِّثُ الجَدَّتَيْن فحدَّثتُه بحديثِ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ فقال : لتأتيَنِّي على ذلك ببيِّنةٍ ، فقال : تمهَّلْ حتَّى الموسِمِ ، قال : فأقبل رجلٌ من هُذَيلٍ يُقالُ له شريكُ بنُ واثلةَ فقصَّ على عمرَ قصَّةَ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ قال وأقبل إليه رجلٌ من بني كلابٍ يُقالُ له زُرارةُ بنُ جَزءٍ فحدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ورَّث امرأةَ أشيمَ من دِيَةِ زوجِها .
عن عُويمِر الهُذَلي قال : كانتْ أختي مليكةُ وامرأةٌ منا يقالُ لها أم عوف بنتُ مسروحٍ من بني سعدِ بن هُذيلٍ تحتَ رجلٍ منا يقال له حَمْلُ بن مالِكٍ أحدُ بني هُذَيلٍ فضربتُ عفيفَ أخْتِي بمسطحِ بيتِها وهي حاملٌ فقتلتهَا وما في بطنها فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فيها بالديةِ وفي جنينِها بغرّةٍ … الحديث ، قال : وسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : إنا أهل بَدْو ، فقال : إذا رميْتَ الصيدَ فكُلْ ما أصميْتَ ولا تأكل ما أنميتَ .
عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا . وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا . وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ .
أنَّ امرأتين كانتا تحت رجلٍ من هُذيل ٍ، فرمت إحداهما الأخرى بعمودِ فسطاطٍ، فأسقطت، فاختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : كيف ندي من لا صاح، ولا استهلّ، ولا شرب، ولا أكل ؟ ! فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَسجْعٌ كسجعِ الأعرابِ فقضى بالغرةِ على عاقلة المرأةِ .
حديث المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المرأةِ يَرِثُها بَنوها، وتَعقِلُ عنها عصَبَتُها. [يعني حديث: أنّ امرأتينِ كانتا تحت رجلٍ من هُذيلٍ، فضربَتْ إحداهما الأُخرى بِعَمودٍ فقتَلَتْها، فاختَصموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أحدُ الرَّجُلينِ : كيف نَدِي منْ لاَ صاح ولاَ أكل، ولا شَرِب ولا استَهلَّ . فقال : أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ ؟ فقَضى فيه بِغرَّةٍ وجَعَلَه على عاقِلةِ المرأةِ] .
دخل علينا رجلٌ من هذيلٍ يقال له سِحْر الخَيرِ وكانتْ له صحبةٌ ونحن نأكُلُ في قصْعةٍ فقال حدثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه من أكَلَ في قصْعةٍ ثم لحسَها استغفرتْ له القصعةُ .
أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تحت رجُلٍ مِن هُذَيْلٍ، فضرَبَتْ إحداهما الأخرى بعمُودٍ فقتَلَتْها، فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُ الرَّجُلَيْنِ: كيف نَدِي مَن لا صاحَ ولا أكَل، ولا شرِبَ ولا استهَلّ، فقال: أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ؟ فقضى فيه بغُرَّةٍ، وجعَلهُ على عاقلةِ المرأةِ. .
أنَّّّّّّّّّّّّ امرأتينِ كانتا تحت رجلٍ من هُذيلٍ ، فضربَتْ إحداهما الأُخرى بِعَمودٍ فقتَلَتْها ، فاختَصموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أحدُ الرَّجُلينِ : كيف نَدِي منْ لاَ صاح ولاَ أكل ، ولا شَرِب ولا استَهلَّ . فقال : أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ ؟ فقَضى فيه بِغرَّةٍ وجَعَلَه على عاقِلةِ المرأةِ .
عن رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له: نُبَيْشةُ الخَيرِ، وكانَتْ له صُحْبةٌ، قالتْ: دخَلَ علينا نُبَيْشةُ، ونحن نَأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حَدَّثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنَّهُ مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثم لَحَسَها، استَغفَرَتْ له القَصْعةُ. .
كان فينا رجلٌ يُقالُ له حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ له امرأتانِ إحداهما هذليةٌ والأخرَى عامريةٌ فضربت الهذليةُ بطنَ العامريةِ بعمودِ خباءٍ أو فسطاطٍ فألقت جنينًا ميتًا فانطلق بالضاربةِ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أخٌ لها يُقالُ له عمرانُ بنُ عويمرٍ فلما قصُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصةَ قال دُوهُ فقال عمرانُ يا نبيَّ اللهِ أنَدِى ما لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ مثل هذا بطُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْني من رجزِ الأعرابِ فيه غرةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسمائةٍ أو فرسٌ أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إن لها ابنينِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقِلوا عن أمِّهم قال أنت أحقُّ أن تعقلَ عن أختِك من ولدِها قال ما لي شيء أعقلُ فيه قال يا حملَ بنَ مالكٍ وهو يومئذٍ على صدقاتٍ لهذيلٍ وهو زوجُ المرأةِ وأبو الجنينِ المقتولِ اقتصَّ من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرونَ ومائةَ شاةٍ ففعَل .
لا مزيد من النتائج