نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بحلة سندس ، فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا! وقال سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: إنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
، أنَّ أُكَيْدرَ دُومةَ، أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبَّةً من سُندسٍ، وذلِكَ قبلَ أن ينهى عنِ الحريرِ، فلبِسَها، فعَجِبَ النَّاسُ منها . فقالَ: والَّذي نَفسي بِيدِهِ، لمَناديلُ سَعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ، أحسَنُ من هذِهِ .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا .
أُهديَ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكانَ يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ مِنها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَهْدى إليه راهِبٌ مِن الشَّامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ أتَى البَيتَ فوَضَعَها، وأُخبِرَ بوَفْدٍ يَأتيهِ، فأَمَرَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يَلبَسَ الجُبَّةَ لِقُدومِ الوَفْدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا يَصلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصلُحُ لنا لِباسُها في الآخِرةِ، ولكِنْ خُذْها يا عُمَرُ، فقال: أتَكرَهُها وآخُذُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنِّي لم آمُرْكَ أنْ تَلبَسَها، ولكِنْ تُرسِلُ بها إلى أرضِ فارِسَ، فتُصيبَ بها مالًا، فأَبى عُمَرُ، فأَرْسَلَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى النَّجاشيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحلَّةِ حريرٍ فبَعثَ بِها إليَّ فلَبِسْتُها فرأيتُ الكراهيةَ في وجهِهِ فأمرَني فأطرتُها خَمرًا بينَ النِّساءِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُلَّةِ حريرٍ، فبعَث بها إليَّ فلبِسْتُها، فرأيْتُ الكَراهيَةَ في وجْهِه، فأَمَرني فأَطَرْتُها خُمُرًا بيْنَ النِّساءِ. .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحلَّةِ حَريرٍ، فبعثَ بِها إليَّ فلَبِسْتُها، فَرأيتُ الكَراهةَ في وجهِهِ، فأَطرتُها خُمُرًا بينَ النِّساءِ .
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ. .
حديث: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّةِ حَريرٍ [، فبعثَ بِها إليَّ فلَبِسْتُها، فَرأيتُ الكَراهةَ في وجهِهِ، فأَطرتُها خُمُرًا بينَ النِّساءِ] .
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُلَّةِ حَريرٍ فبعَثَ بها إليَّ فلَبِستُها، فرَأَيتُ الكَراهةَ في وَجهِه، فأمَرَني فأطَرتُها خُمُرًا بيْنَ النِّساءِ. .
لا مزيد من النتائج