نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بنعيمان ، أو بابن نعيمان ، وهو سكران ، فشق عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بنُعَيمانَ، أو بابنِ نُعَيمانَ، وهو سَكرانُ، فشَقَّ عليهِ، وأمَرَ مَن في البَيتِ أنْ يَضْرِبوهُ، فضَرَبوهُ بالجَريدِ والنِّعالِ، وكُنتُ فيمَنْ ضَرَبَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بنُعَيمانَ، أو بابنِ نُعَيمانَ، وهو سَكرانُ، فشَقَّ عليه، وأمَرَ مَن في البَيتِ أن يَضرِبوه، فضَرَبوه بالجَريدِ والنِّعالِ، وكُنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
أُتِيَ بالنُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو سَكْرانُ، فشَقَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقةً شديدةً، فأَمَرَ مَن كان في البَيتِ أنْ يَضرِبوه، فضَرَبوه بالنِّعالِ والجَريدِ على عَقِبِه، وكُنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بالنُّعَيمانِ -أو ابنِ النُّعَيمانِ- وهو سَكرانُ، قال: فاشتَدَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ مَن في البَيتِ أنْ يَضرِبوهُ، فضرَبوهُ، قال عَفَّانُ في حَديثِهِ: فشَقَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةً شَديدةً، قال عُقبةُ: فكُنتُ فيمَن ضرَبَهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ سَكرانَ يقالُ لهُ نعيمانُ فأمرَ بهِ فضربَ فأتيَ بهِ مرة أخرى سَكرانَ فأمرَ بهِ فضربَ ثمَّ أتيَ الثَّالثةَ فأمرَ بهِ فضربَ ثمَّ أتيَ بهِ الرَّابعةَ وعنده عمر فقال عمرُ ما تنتظرُ به يا رسولَ اللَّهِ هيَ الرَّابعةُ اضرب عنقَه فقال رجلٌ عند ذلك لقد رأيتُه يومَ بدرٍ يقاتلُ قتالًا شديدًا وقالَ آخَرُ لقد رأيتُ لهُ يومَ بدرٍ موقفًا حسنًا فقال النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ وقد شَهدَ بدرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ وهو سكرانٌ قال فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمر من في البيتِ أن يضرِبوه فضربوه قال عقبةُ فكنتُ فيمن ضربه .
أنَّ أبا خَديجةَ زوَّجَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو-أَظُنُّه قال:- سَكرانُ. .
خرجَ أبو بَكرٍ في تجارةٍ إلى بُصرى قبلَ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعامٍ ومعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حرملةَ وَكانا شَهدا بدرًا وَكانَ نعيمانُ على الزَّادِ وَكانَ سويبطُ رجلًا مزَّاحًا فقالَ لنُعيمانَ أطعِمني قالَ حتَّى يجيءَ أبو بَكرٍ قالَ فلأغيظنَّكَ. قالَ فمرُّوا بقومٍ فقالَ لَهم سويبِطٌ تشترونَ منِّي عبدًا لي قالوا نعم قالَ إنَّهُ عبدٌ لَهُ كلامٌ وَهوَ قائلٌ لَكم إنِّي حرٌّ فإن كنتُم إذا قالَ لَكم هذِهِ المقالةَ ترَكتُموهُ فلا تفسِدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريهِ منْكَ فاشتروْهُ منْهُ بعشرِ قلائصَ ثمَّ أتوْهُ فوضعوا في عنقِهِ عمامةً - أو حبلًا - فقالَ نعيمانُ إنَّ هذا يستَهزئُ بِكم وإنِّي حرٌّ لستُ بعبدٍ فقالوا قد أخبرَنا خبرَك. فانطلقوا بِهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخبروهُ بذلِكَ قالَ فاتَّبعَ القومَ وردَّ عليْهمُ القلائصَ وأخذَ نعيمانَ. قالَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخبروهُ قالَ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ منْهُ حولًا .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ سَكْرانٍ فقال مِمَّ شرِبَ فقال شَرِبْتُ تَمْرًا وزبيبًا قال فضربَه ثمَّ قال لا تَخْلِطُوهمَا كلُّ واحدٍ يَكْفِي وحدَهُ .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم برَجلٍ سَكْرانٍ فقال : ممّ شربتَ ؟ قال : شربتُ تَمرا وزبيبا ، قال : فضربهُ ثم قال : لا تخلطوهما ، كل واحد يكفي وحدهُ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابْنٍ له، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابْني يقرَأُ المُصحَفَ بالنَّهارِ ويَبِيتُ باللَّيلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَنقِمُ أنْ يَظَلَّ ذاكِرًا، ويَبِيتَ سالِمًا. .
أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ له فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنِي هذا يقرأُ المصحفَ بالنهارِ ويبيتُ بالليلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تنقِمُ أنَّ ابنَك يظَلُّ ذاكرًا ويبيتُ سالِمًا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِابنٍ له، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا يقرَأُ المصحفَ بالنَّهارِ، ويبيتُ باللَّيلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَنقِمُ أنَّ ابنَكَ يظَلُّ ذاكرًا، ويبيتُ سالمًا؟!. .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ برجلٍ سكرانَ فقال للنَّاسِ : قوموا فاضرِبوه . فقاموا فضربوه بنعالِهم .
خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعامٍ في تجارةٍ إلى بُصرَى ومعه نُعَيمانُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ وسُلَيطُ بنُ حرملةَ وهما ممَّن شهِدا بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سُلَيطُ بنُ حرملةَ على الزَّادِ وكان نُعَيمانُ بنُ عمرٍو مَزَّاحًا فقال لسُلَيطٍ أطعِمْني قال لا أُطعِمُك حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فقال نُعَيمانُ لسُلَيطٍ لأغيظنَّك فمرُّوا بقومٍ فقال نُعَيمانُ لهم تشترون منِّي عبدًا لي قالوا نعم قال إنَّه عبدٌ له كلامٌ وهو قائلٌ لكم لستُ بعبدٍ أنا ابنُ عمِّه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تُفسدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظُرْ في قولِه فاشتروه منه بعشرِ قلائصَ ثمَّ جاؤوه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عُنقِه عِمامةً فقال لهم إنَّه يتهزَّأُ ولستُ بعبدِه فقالوا قد أخبرنا خبَرَك ولم يسمعوا كلامَه فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فأخبروه خبرَه فاتَّبعَ القومَ فأخبرهم أنَّه يمزَحُ وردَّ عليهم القلائصَ وأخذ سُلَيطًا منهم فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ فضحِك من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه عليهم السَّلامُ حولًا أو أكثرَ .
قالَ نعيمانُ يا رسولَ اللَّهِ بي وعكٌ شديدٌ منَ الحمَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأينَ أنتَ يا نعيمانُ من مهيعةَ وكانت أرضَ وبيئةٍ .
لا مزيد من النتائج