نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلى عبد الله بن عمرو النظر حين رآهما عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، وابنَ الزُّبَيرِ بايَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما ابنا سَبعِ سِنينَ. فلمَّا رآهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، وبَسَطَ يَدَه، وبايَعَهما. .
عنْ عُرْوةَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، بايَعَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما ابْنا سَبعِ سِنينَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا رَآهُما تبَسَّمَ وبسَطَ يَدَه فبايَعَهما. .
حديث عبدِ اللهِ بنِ عمرو في جوازِ المُفاضَلةِ والنَّساءِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُجَهِّزَ جيشًا قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وليسَ عندنا ظَهْرٌ قال فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبتاعَ ظهرًا إلى خروجِ المصدِّقِ فابتاعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو البعيرَ بالبعيريْنِ وبِأَبْعِرَةٍ إلى خروجِ المصدِّقِ بأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أن يصعدَ شجرةً وأن يأتيَه منها بشيءٍ فنظر أصحابُه إلى ساقِ عبدِ الله ِبنِ مسعودٍ حين صعِدَ الشجرةَ فضحِكوا من حُموشةِ ساقَيهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تضحَكون لَرِجلِ عبدِ اللهِ أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُجَهِّزَ جيشًا قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وليسَ عندنا ظَهْرٌ قال فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبتاعَ ظهرًا إلى خروجِ المصدِّقِ فابتاعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو البعيرَ بالبعيريْنِ وبِأَبْعِرَةٍ إلى خروجِ المصدِّقِ بأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
أن عمرَو بنَ سَمُرَةَ بنِ حبيبٍ بنِ عبدِ شمسٍ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إني سَرَقْتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهْرْني . فأَرَسَلَ إليهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا افتَقَدْنَا جملًا لنا، فأَمَرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعَتْ يدَه . قال ثعلبةُ : أنا أَنْظُرُ إليه حينَ وقعَتَ يدَه وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي طَهْرَنِي منكِ، أَرَدْتِ أن تُدْخِلي جسدي النارَ. .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- بايَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُما ابنا سَبعِ سِنينَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رَآهُما تَبَسَّمَ وبَسَطَ يَدَه فبايَعَهُما .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن جَنْدَلِ بنِ والِقٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن عَبدِ الكَريمِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجم يهودِيًّا ويهوديةً، حين بدأ حَمِدَ اللهَ. .
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مع مُعاويةَ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أخيَرِكُم أحسَنَكُم خُلُقًا. .
أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ مسعودٍ فصعَد على شجرةٍ أمَرَه أنْ يأتيَه منها بشيءٍ فنظَر أصحابُه إلى ساقِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حين صعَد الشجرةَ فضحِكوا مِنْ حُموشَةِ ساقيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تَضحكون لَرِجْلُ عبدِ اللهِ أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ مِنْ أُحُدٍ .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج