نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ، فرد بعضه على بعض»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ طرَفَ ردائِهِ ، فبصقَ فيهِ ، فردَّ بعضَهُ علَى بعضٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ طرَفَ ردائِهِ ، فبصقَ فيهِ ، فردَّ بعضَهُ علَى بعضٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في القِبلةِ، فشَقَّ ذلك عليه حتَّى رُئيَ في وجهِه، فقامَ فحَكَّه بيَدِه، فقال: إنَّ أحَدَكُم إذا قامَ في صَلاتِه فإنَّه يُناجي رَبَّه، أو إنَّ رَبَّه بينَه وبينَ القِبلةِ، فلا يَبزُقَنَّ أحَدُكُم قِبَلَ قِبلَتِه، ولَكِن عن يَسارِه أو تَحتَ قدَمَيه، ثُمَّ أخَذَ طَرَفَ رِدائِه، فبَصَقَ فيه ثُمَّ رَدَّ بَعضَه على بَعضٍ، فقال: أو يَفعَلُ هَكَذا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في القِبلةِ، فحَكَّها بيَدِه ورُئيَ منه كَراهيةٌ، أو رُئيَ كَراهيتُه لذلك وشِدَّتُه عليه، وقال: إنَّ أحَدَكُم إذا قامَ في صَلاتِه فإنَّما يُناجي رَبَّه، أو رَبُّه بينَه وبينَ قِبلَتِه، فلا يَبزُقَنَّ في قِبلَتِه، ولَكِن عن يَسارِه أو تَحتَ قدَمِه، ثُمَّ أخَذَ طَرَفَ رِدائِه فبَزَقَ فيه ورَدَّ بَعضَه على بَعضٍ، قال: أو يَفعَلُ هَكَذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، فرُئيَ في وَجْهِه شِدَّةُ ذلكَ عليه، فقال: إنَّ العبدَ إذا قام يُصَلِّي، فإنَّما يُناجي ربَّه، فيما بينَه وبينَ القِبْلةِ، فإذا بَصَقَ أحدُكُم فلْيَبْصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه اليُسرى، أو يَفعَلْ هكذا، وأخَذَ طَرَفَ رِدائِه فبَصَقَ فيه، ثُم دَلَكَ بعضَه بِبعضٍ. .
أنَّ صفيَّةَ لما أُدخِلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فُسطاطَه ، حضَرنا فقالَ : قوموا عَن أُمِّكُمْ . فلمَّا كان العَشيُّ حضَرَنا ، ونحنُ نرَى أنَّ ثَمَّ قَسْمًا فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي طَرفِ ردائِه نَحوٌ من مُدٍّ ونِصفٍ من تَمرِ عَجوةٍ ، فقال : كُلُوا مِن وليمةِ أُمِّكُمْ . .
أنَّ صَفيَّةَ لمَّا أُدخِلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسطاطَه، حضَرْنا، فقال: قوموا عن أُمِّكُم. فلمَّا كان العَشيُّ حضَرْنا، ونحن نَرى أنَّ ثَمَّ قَسمًا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي طَرَفِ رِدائِه نَحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجْوةٍ، فقال: كُلوا مِن وَليمةِ أُمِّكُم. .
أنَّهُ مرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ شيءٌ من تمرٍ فأهوى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأخذَ منهُ قبضةً لينثرُها بينَ يدَي أصحابِهِ فضمَّ طرفَ ردائِهِ إلى بطنِهِ وإلى صدرِهِ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زادَكَ اللَّهُ شحًّا .
أنَّه مَرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه شيءٌ مِن تمرٍ فأهوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليأخُذَ منه قَبْضةً لينشُرَها بينَ يدَي أصحابِه فضمَّ طرَفَ رِدائِه إلى بطنِه وإلى صدرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زادَك اللهُ شُحًّا .
حَديثٌ رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن زيادٍ، عن سُلَيمانَ بنِ عَتيقٍ، عن جابرٍ، قال: لَمَّا أُدخِلَت صَفِيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي طَرَفِ رِدائِه نحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ تَمرَ عَجْوةٍ، فقال: كُلُوا مِن وَليمةِ أُمِّكم؟ .
لما دخلتْ صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسطاطَه ، حضَر ناسٌ وحضَرتُ معهم ، ليكونَ فيها قسمٌ ، فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : قوموا عن أمِّكم ، فلما كان منَ العشيِّ خرَج إلينا في طرفِ ردائِه بنحوٍ مِن مُدٍّ ونصفٍ مِن تمرِ عجوةٍ ، فقال : كُلوا مِن وليمةِ أمِّكم .
لمَّا دخَلَتْ صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسْطاطَه، حضَرَ ناسٌ، وحضَرْتُ معهم ليكونَ فيها قَسمٌ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قوموا عن أُمِّكم، فلمَّا كان منَ العَشيِّ حضَرْنا، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا في طَرْفِ ردائِه نَحوٌ من مُدٍّ ونِصفٍ من تَمرٍ من عَجوةٍ، فقال: كُلوا من وَليمةِ أُمِّكم. .
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ. .
عن أمِّ سَلَمةَ أنَّها أصبَحَت يومَ الجُمُعةِ، وغدا رَسولُ اللهِ إلى الصَّلاةِ فزارَتْها جارٌة لها من نساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغتابَتَا وضَحِكَتَا فلم يَبْرحَا على حديثِهما من الفتنةِ حتى أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرِفًا مِنَ الصَّلاةِ، فلَمَّا سَمِعَتَا صَوتَه سَكَتَتا حتى قام بفِناءِ البَيتِ، فألقى طَرْفَ ردائِه على أنْفِه، ثمَّ قال: أُفٍّ أُفٍّ! اخرُجا فاستَقِيئا ثمَّ تطَهَّرا بالماءِ، فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ ففَعَلَت الذي أمَرَها مِن الاستِقاءِ، فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَلَّ! فلمَّا رأت كَثرةَ اللَّحمِ فذَكَرت أحْدَثَ لحمٍ أكَلَتْه، فوَجَدَتْه في أوَّلِ جُمُعتَينِ مَضَيا، أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضوٌ فنَهَست بَعْضَه، فسألها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا قاءت فأخبَرَتْه فقال: ذاك لحمٌ ظَلَلْتِ تأكلينَه، فلا تعودي أنت ولا صاحِبَتُك لِما ظَلَلْتُما فيه من الغِيبةِ، وأخبَرَتْها صاحِبَتُها أنَّها قاءت مِثلَ الذي قاءت مِنَ اللَّحمِ .
حديث قيءِ أمِّ سلَمَةَ لحمًا ودمًا في الغِيبَةِ [يعني حديث: دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ.] .
أنَّ أبا العاصِ بنَ رَبيعٍ، أُخِذَ أسيرًا يومَ بدرٍ فأُتِيَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ ابنتَهُ. قالَ الزُّهريُّ: وَكانَ هَذا قبلَ أن تنزِلَ الفرائضُ، يعني-: ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وردَّها على زوجِها .
لا مزيد من النتائج