نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ على رجل دخل في الإسلام فقال : " تقيم الصلاة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخَذَ على رجلٍ دخلَ في الإسلامِ فقال : تُقِيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤْتِي الزكاةَ ، وتَحُجُّ البيتَ ، وتَصُومُ رَمَضَانَ ، وإِنَّكَ لا تَرَى نارَ مُشْرِكٍ إلَّا وأنتَ لهُ حَرْبٌ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سؤالِ جبرائيلَ إيَّاهُ عن الإسلامِ فقال الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأن تقيمَ الصَّلاةَ وتؤتيَ الزَّكاةَ وتحجَّ وتعتِمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ : نعم قالَ : صدقتَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سؤالِ جبرائيلَ عليه السَّلامُ إيَّاه عن الإسلامِ فقال الإسلامُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وأن تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتَمِرَ وتغتسِلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ قال فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال نعم قال صدقْتَ .
حديثُ عمرَ لمَّا سألَهُ عن الإسلامِ قالَ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأن تُقيمَ الصَّلاةَ وتؤتيَ الزَّكاةَ وتصومَ رمَضانَ وتحجَّ البيتَ وتعتمِرَ [يعني حديث: عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ.] .
بَينَما نحنُ جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جاءَ رجُلٌ ليسَ عليهِ سَحْناءُ سَفَرٍ، وليسَ مِنْ أهلِ البلدِ، يتخطَّى حتَّى جلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وضَعَ يدَيْهِ على رُكبتَيْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ فقالَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ ..... وذكَرَ باقِيَ الحديثِ، وأنَّهُ قالَ: هذا جِبريلُ. .
عنِ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ في سؤالِ جبريلَ إيَّاهُ عنِ الإسلامِ، فقالَ: الإسلامُ أن تَشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ وتعتَمِرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتِمَّ الوضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأَنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ: صدقتَ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ. .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]. .
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حيثُ بايَعَهنَّ ألَّا ينُحْنَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعَدَتْنا في الجاهليَّةِ فنسهدهن في الإسلامِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا إسعادَ في الإسلامِ ولا شِغارَ في الإسلامِ ولا عَقْرَ في الإسلامِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ومَن انتَهَب فليس منَّا ) .
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النِّساءِ حينَ بايعَهُنَّ ألَّا يَنُحنَ، فقُلنَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهليةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ، ومَن انتَهَبَ فليس منا. .
دخل رجلٌ المسجدَ ولم يدرك الصلاةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فتتِمَّ لهُ صلاتُه ؟ فقام رجلٌ فصلى معَهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهذه من صلاةِ الجماعةِ .
حديثُ سؤالِ جبريلَ عن الإسلامِ وفيه: وأنْ تحجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وتتمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ.] .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ على النِّساءِ حِينَ بايَعَهنَّ: ألَّا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: إنَّ نِساءً أسْعَدَتْنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا؟ .
لا مزيد من النتائج