نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر صلاة العشاء حتى ذهب من الليل ما شاء الله ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أخَّرَ صلاةَ العشاءِ ، حتى ذهب منَ الليلِ ما شاء اللهُ ، فقال له عمرُ : رقدَ النساءُ والولدانُ ، فخرج وهو يقولُ : لولا أنْ أشقَّ على أمتي لأمرتُهم أنْ يُصَلُّوا هذِهِ الساعَةَ .
قالوا لأنسِ بنِ مالكٍ : هل كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ ؟ فقال أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ حتَّى ذهَب شَطْرُ اللَّيلِ ثمَّ جاء فقال : ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وإنَّكم لنْ تزالوا في الصَّلاةِ ما انتظَرْتُم الصَّلاةُ ) قال أنسٌ : فكأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فضَّةٍ قال : ورفَع أنسٌ يدَه اليُسرى .
أنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أربَعِ صَلَواتٍ حتى ذَهَب مِنَ اللَّيلِ ما شاء اللهُ، فأمر بلالًا فأذَّن ثُمَّ أقام فصلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقام فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أقام فصلَّى المغرِبَ، ثُمَّ أقام فصلَّى العِشاءَ. .
أنَّ المشرِكينَ شَغلوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أربعِ صلواتٍ يومَ الخندقِ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، فأمرَ بلالاً فأذَّنَ ، و أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العِشاءَ .
أنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ عن أربَعِ صَلَواتٍ حتى ذهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاء اللهُ، فأمَرَ بِلالًا فأذَّن ثمَّ أقام، فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ أقام فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام فصَلَّى العِشاءَ .
أنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ عَن أربَعِ صَلَواتٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ ثُمَّ أقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العِشاءَ. .
أن المشركين شغلوا النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الخندقِ عن أربعِ صلواتٍ حتى ذهبَ مِن الليلِ ما شاء اللهُ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ، ثم أقام فصلَّى الظهرَ، ثم أقام فصلَّى العصرَ، ثم أقام فصلَّى المغربَ، ثم أقام فصلَّى العشاءَ. .
أنَّ المشركينَ شغلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ عن أربعِ صلواتٍ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ قال : فأَمَرَ بلالًا فأَذَّنَ ثم أقامَ فصلَّى الظهرَ ثم أقامَ فصلَّى العصرَ ثم أقامَ فصلَّى المغربَ ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ .
أنَّ المُشركينَ شغَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندقِ عن أربعِ صلَواتٍ، حتى ذهَبَ مِن اللَّيلِ ما شاء اللهُ، قال: قال: فأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى العَصرَ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى المَغربَ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى العِشاءَ". .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وقد أخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَبَ منَ اللَّيلِ هُنَيْهةٌ -أو ساعةٌ- والنَّاسُ يَنتَظِرونَ في المَسجِدِ، فقالَ: ما تَنتَظِرونَ؟ فقالوا: نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. فقالَ: إنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتُموها، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّها صَلاةٌ لم يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كانَ قَبلَكم منَ الأُممِ، ثمَّ رفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقالَ: النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإنْ طُمِسَتِ النُّجومُ أتَى السَّماءَ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصْحَابي، فإذا قُبِضْتُ أتَى أصْحَابي ما يوعَدونَ، وأهْلُ بَيْتي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذهَبَ أهْلُ بَيْتي أتَى أُمَّتي ما توعَدُ. .
أنَّ المشركين شغلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أربعِ صلواتٍ يومَ الخندقِ ، حتَّى ذهب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ ، قال : فأمَر بلالًا فأذَّن وأقام ، وصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أمر فأقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أمره فأقام فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أمره فأقام فصلَّى العشاءَ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّرَ صلاةَ العشاءِ حتَّى ذَهبَ منَ اللَّيلِ هُنيْهةٌ أو ساعةٌ والنَّاسُ ينتظِرونَ في المسجدِ فقالَ أما إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها ثمَّ قالَ أما إنَّها صلاةٌ لم يصلِّها أحدٌ مِمَّن كانَ قبلَكم منَ الأممِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ لَيْلةً حتَّى انْقَلَبَ أهْلُ المَسجِدِ إلَّا عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَمْسةَ عَشَرَ رَجُلًا -أو سِتَّةَ عَشَرَ ما بَلَغوا سَبْعةَ عَشَرَ -فقالَ عُثْمانُ: لا أَخرُجُ اللَّيْلةَ حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصَلِّيَ معَه، وأَعلَمَ ما أمْرُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَريبٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ومعَه بِلالٌ، ولم يَرَ في المَسجِدِ أحَدًا إذ سَمِعَ نَغْمةُ مِن كَلامِهم في ناحِيةِ المَسجِدِ، فمَشى إليهم حتَّى سلَّمَ عليهم، فقالَ: ما يُجلِسُكم هذه السَّاعةَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، انْتَظَرْناك لِنَشهَدَ الصَّلاةَ معَك، فقالَ لهم: ما صلَّى صَلاتَكم هذه أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكم، وما زِلْتُم في صَلاةٍ بَعْدُ، وقالَ: إنَّ النُّجومَ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وإنِّي أمانٌ لأصْحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصْحابي ما يُوعَدونَ، وأصْحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصْحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ». .
لا مزيد من النتائج