نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر نحلة حرير فردها ، فقال رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها .
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها] .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إلى عمرَ بحلةٍ من حريرٍ أو سيراءَ أو نحوِ هذا فرآها عليه فقال : إني لم أُرسلْ بها إليك لتلبسَها إنما هي ثيابُ مَن لا خلاقَ له إنما بعثت بها إليك لِتستنفِعَ بها .
حَديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عنه وعن أبيهِ: أنَّ أباهَ نَحَلَه نِحلةً -يعني أعطاهُ عَطيَّةً- فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطَيْتَ سائرَ وَلدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ، واعْدِلوا بيْن أولادِكم. .
طلَّق عبدُ اللهِ بنِ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ - على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فسأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ليُراجِعْها . فردَّها عليَّ قال : إذا طهرتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسكْ . قال ابنُ عمرَ : فقال النبيُّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ .
عن أبي الزبيرِ قال سألتُ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا وهي حائضٌ فقال لي أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قلتُ نعم قال طلَّقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ .
جاء أحد بني هلال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشور نحله فسأله أن يحمى له وادي سلبة فحمى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوادي فلما وُلي عمر كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك فكتب إليه عمر إن أدى ما كان يؤديه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سَلَبه، وإلا فإنما هو ذباب غيب يأكله من شاء وفي رواية: إن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه وقال: من كل عشر قِرَب قربة .
[ عن ] عبدِ الرحمنِ بنِ أيمنَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزبيرِ يسمعُ فقال : كيفَ تَرَى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فقالَ إنَّ ابنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُراجِعَهَا عليَّ ولم يَرَها شيئًا وقال فَرَدَّها إذا طَهُرَتْ فليُطلِّقْ أو يُمسكْ قال ابنُ عمرَ وقرأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ } في قبلِ عِدَّتِهنَّ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ عُمرَ أتاه، فقال: مررْتُ على عُطارِدَ التَّميميِّ وهو يبيعُ حُلَّةً له مِن حريرٍ، فلو ابتعْتَها، فلبِسْتَها إذا أتاك الوَفدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
سألتُ ابنَ عمرَ عنْ رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا وهيَ حائضٌ فقال طلقتُ امرأَتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّها إلى السنةِ .
أنَّ رجلًا جاء مسلمًا على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاءت امرأتُه مسلمةً فقال يا رسولَ اللهِ إنها كانت أسلمت معي فرُدَّها عليَّ فردَّها عليه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أن حائِطي صدقةٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورسوله فأتى أبوهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ما كان لنا عيشٌ غيرُها فردَّها عليْهِ يَعني على الأبِ فماتَ فورِثَها يعني الابنَ عن أبيهِ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أيمَنَ، مَولى عَزَّةَ، يَسألُ ابنَ عُمَرَ، وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ ذلك، كيفَ تَرى في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا؟ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فرَدَّها، وقال: إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْ، أو ليُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يا أيُّها النَّبيُّ إِذَا طَلَّقتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهنَّ} [الطلاق: 1]. .
لا مزيد من النتائج