نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر»· 50 نتيجة
الترتيب:
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ إذا أشعَر فذَكاتُه ذَكاةُ أمِّه
يقولون : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَوْصَى إلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه ، لَقَدْ دَعَي بالطَّسْتِ يبولُ فيها فانحبَسَ فمات وما أَشْعُرُ به
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَف في حجةِ الوَداعِ بمِنًى للناسِ يسألونَه، فجاءَه رجلٌ فقال : لم أشعُرْ فحلَقتُ قبلَ أن أذبَحَ ؟ فقال : اذبَحْ ولا حرجَ . فجاء آخَرُ فقال : لم أشعُرْ فنحَرتُ قبلَ أن أرمِيَ ؟ قال : ارمِ ولا حرجَ . فما سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلا قال : افعَلْ ولا حرجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أشعرَ الهَديَ في السَّنامِ الأيمنِ ، وأماطَ عنهُ الدَّمَ وقالَ عليٌّ في حديثِهِ : بذي الحُلَيْفةِ ، وقلَّدَ نعلَينِ
قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل إلى فخارة له في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا أم أيمن! قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة ، قلت: والله قد شربته، قالت: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا تَتَّجعين بطنك أبدًا
قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل إلى فخارة له في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا أم أيمن! قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة، قلت: والله قد شربته، قالت: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا تَتَّجعين بطنك أبدًا
عن أمِّ أيمنَ ، قال : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الليلِ إلى فخَّارةٍ في جانبِ البيتِ فبالَ فيها ، فقمْتُ منَ الليلِ وأنا عطشانةُ ، فشربْتُ ما فيها وأنا لا أشعرُ ، فلمَّا أصبحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : يا أمَّ أيمنَ قومي فأهْريقي ماءَ تلك الفخارةِ ، قلتُ : قد واللهِ شربْتُ ما فيها ، قالَتْ : فضحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُهُ ، ثم قال : أما واللهِ إنَّهُ لا تبجعنَ بطنَكِ أبدًا
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ إلى فخارةٍ في جانبِ البيتِ فبال فيها فقمتُ من الليلِ وأنا عطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعرُ فلما أصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أمَّ أيمنَ ! قومي فأهريقي ما في تلك الفخارةِ فقلتُ: قد واللهِ شربتُ ما فيها قالت: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه ثم قال: أما إنك لا تتجعين بطنَكِ أبدًا.
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ إلى فخارةٍ في جانبِ البيتِ فبال فيها فقمتُ من الليلِ وأنا عطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعرُ فلما أصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أمَّ أيمنَ! قومي فأهريقي ما في تلك الفخارةِ فقلتُ: قد واللهِ شربتُ ما فيها قالت: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه ثم قال: أما إنك لا تتجعين بطنَكِ أبدًا.
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الليلِ إلى فَخَّارَةٍ في جانِبِ البيتِ فبالَ فيها فقُمْتُ منَ الليلِ وأنا عطْشَانَةٌ فشَرِبْتُ ما فِيها وأَنَا لَا أشْعُرُ فلَمَّا أصبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا أمَّ أيمنَ قومي فأهْريقي ما في تِلْكَ الفَخَّارَةِ قالت قد واللهِ شَرِبْتُ ما فيها فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدتْ نواجذُهُ ثم قال أمَا إنَّكِ لا تَتَّجِعِينَ بطنَكِ أبدًا
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم من اللَّيلِ إلى فخَّارةٍ من جانبِ البيتِ فبال فيها ، فقمتُ من اللَّيلِ وأنا عطشَى فشرِبتُ ما في الفخَّارةِ وأنا لا أشعرُ ، فلمَّا أصبح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال : يا أمَّ أيمنَ قومي إلى تلك الفخَّارةِ فأهريقي ما فيها . قلتُ : قد واللهِ شربتُ ما فيها . قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى بدت نواجذُه ، ثمَّ قال : أما إنَّك لا يفجعُ بطنُك بعده أبدًا
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ إلى فخَّارةٍ له في جانبِ البيتِ فبالَ فيها فقمتُ منَ اللَّيلِ وأنا عَطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعُرُ فلمَّا أصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ: يا أمَّ أيمنَ قومي فاهريقي ما في تلْكَ الفخَّارةِ . قلتُ: قد واللَّهِ شربتُه قالَت فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ ثمَّ قالَ: أما إنَّكِ والله لا يَيْجَعنَّ بطنُكِ أبدًا
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ سَحْري ونَحْري وكُنْتُ مُسْندِتَه إلى صَدْري فجاء عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعه سواكٌ فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ السِّواكَ منه فجعَل يُريدُ أنْ يستاكَ فلا يقدِرُ فأخَذْتُ السِّواكَ منه فطيَّبْتُه ثمَّ دفَعْتُه إليه فجعَل يستَنُّ به فثقُلَتْ يدُه فجعَلْتُ أسمَعُه يقولُ في الرِّفيقِ الأعلى فقُبِض وأنا لا أشعُرُ
لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قعَد أصحابُه حِزَان يبكونَ حولَه فجاء رجُلٌ طويلٌ صَبيحٌ فصيحٌ في إزارٍ ورِداءٍ أشعَرُ المَنكِبَيْنِ والصَّدرِ فتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أخَذ بعِضَادَيِ البابِ فبكى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ وعِوَضًا مِن كلِّ ما فات فإلى اللهِ فأنِيبوا وإليه فارغَبوا فإنَّما المُصابُ مَن لَمْ يجبُرْه الثَّوابُ فقال القومُ تعرِفونَ الرَّجُلَ فنظَروا يمينًا وشِمالًا فلَمْ يرَوْا أحَدًا فقال أبو بَكْرٍ هذا الخَضِرُ أخو النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه
إن رجلًا أتاني وأنا نائمٌ . فأخذ السيفَ فاستيقظتُ وهو قائمٌ على رأسي . فلم أشعرْ إلا والسيفُ صلتًا في يدِه . فقال لي : من يمنعُك مني ؟ قال قلتُ : اللهُ . ثم قال في الثانيةِ : من يمنعُك مني ؟ قال قلتُ : اللهُ . قال فشام السيفَ . فها هو ذا جالسٌ ثم لم يعرضْ له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . [وفي روايةٍ] : أن جابرَ بنَ عبدِاللهِ الأنصاري ، وكان من أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرهما ؛ أنه غزا مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةً قبل نجدٍ . فلما قفل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قفل معه . فأدركتهم القائلةُ يومًا. ثم ذكر نحو حديثِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ ومعمرٍ . [وفي روايةٍ] عن جابرٍ قال: أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . حتى إذا كنا بذاتِ الرقاعِ . بمعنى حديثِ الزهري . ولم يذكرْ : ثم لم يعرضْ له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ أصحابُهُ حُزَّانٌ يَبْكُونَ حولَه فجاء رجلٌ طويلٌ صَبِيحٌ فَصِيحٌ في إزارٍ ورداءٍ أشعرُ المنكِبَيْنِ والصدْرِ فتَخَطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخَذَ بِعَضَادَيِ البابِ فبَكَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعَةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ وعِوَضًا من كلِّ ما فاتَ فإِلَى اللهِ فأَنِيبُوا وَإِليْهِ فارغَبُوا فإِنَّما المصابُ مَنْ لَمْ يَجْبُرْهُ الثوابُ فقالَ القومُ تعْرِفُونَ الرجلَ فنَظَرُوا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَوُا أحدًا فقال أبو بكرٍ هذا الخضِرُ أخو النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّه شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي برجلٍ أشعَرَ قصيرٍ ذي عضلاتٍ أقرَّ بالزِّنا فردَّه مرَّتينِ ثمَّ أمَر به فرُجِم وقال: ( كلَّما نفَرْنا غازينَ في سبيلِ اللهِ يتخلَّفُ أحدُكم له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنَحُ إحداهنَّ الكُثَيْبةَ، أمَا إنِّي لن أُوتَى بأحدٍ منهم إلَّا جعَلْتُه نَكالًا ) وربَّما قال سِماكٌ: ( إلَّا نكَّلْتُه )
قال سِماكٌ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال: ردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ مرَّاتٍ قال شعبةُ وقال الحكَمُ: ينبغي أنْ يرُدَّه أربعَ مرَّاتٍ وقال حمادٌ: مرَّةً
خَطبني عِدَّةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلتُ إليهِ أختي أُشَاوِرُهُ في ذلكَ ، قال : فأينَ هيَ ممن يُعَلِّمُهَا كتابَ ربها وسُنَّةَ نبيِّها ، قالت : من ؟ قال : زيدُ بنُ حارثةَ ، فغَضِبَتْ وقالت : تُزَوِّجُ ابنةَ عمِّكَ مولاكَ ، ثم أتتني فأخْبَرَتْني بذلكَ ، فقلتُ أشدَّ من قولها وغضبِتُ أشدَّ من غضبها ، قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ? قالت : فأرسلتْ إليهِ زَوِّجْنِي مَنْ شئتَ ، قالت : فزوَّجَنِي منهُ ، فأخذتُهُ بلساني فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمْسِكْ عليكَ زوجكَ واتَّقِ اللهَ ، ثم أخذتُهُ بلساني فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : أنا أُطَلِّقُهَا فطلَّقني ، فبَتَّ طَلَاقِي ، فلمَّا انقضت عِدَّتِي لم أَشْعُرْ إلا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا مكشوفةُ الشَّعْرِ ، فقلتُ : هذا أمرٌ من السماءِ ، وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بلا خِطْبَةٍ ولا شهادةٍ ، قال : اللهُ الْمُزَوِّجُ وجبريلُ الشاهدُ
سرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فقام يصلي وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذبًاذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها لا تسقط ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه قال وجعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت به فأشار إلي أن أتزر بها فلما فرغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قال قلت لبيك يا رسول اللهِ قال إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
لما انصرف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم كنت أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه فقلت كن طلحة فلما نظرت فإذا أنا بإنسان خلفي كأنه طاثر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح وإذا طلحة بين يديه صريعا قال دونكم أخوكم فقد أوجب فتركناه وأقبلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قد أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه سهمان فأردت أن أنزعهما فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته ينزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه وابتدرت إحدى ثنيتيه ثم لم يزل يسكني ويطلب إلي أن أدعه ينزع الآخر فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تحول فنزعه وابتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه قال فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا
لما انصرف الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، كنتُ أولَ من فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتل بين يدَيه ، فقلتُ : كُن طلحةَ ، قال : ثم نظرتُ فإذا إنسانٌ خَلْفي كأنه طائرٌ ، فلم أشعرْ أن أدركَني فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، وإذا طلحةُ بين يدَيه صريعًا ، فقال : دونَكم أخوكم فقد أوجَب ، فتركناه وأقبلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قد أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِه سهمانِ ، فأردتُ أن أنزعَهما ، فما زال أبو عبيدةَ يسألني ويطلب إليَّ حتى تركتُه ، فنزع أحَدَ السَّهمَينِ وأزمَّ عليه بأسنانِه فقلَعه ، وابتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيه ، ثم لم يزلْ يسألُني ويطلبُ إليَّ أن أدعَه ينزعُ الآخَرَ ، فوضع ثَنِيَّتَه على السهمِ وأزمَّ عليه كراهةَ أن يُؤذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن تحوَّل فنزعه ، وانتدرَتْ ثَنِيَّتُه أو إحدى ثنِيَّتَيه ، قال : وكان أبو عبيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
لما انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، كنتُ أوَّلَ مَنْ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجَعَلْتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتِلُ بينَ يديْهِ ، فقلْتُ : كنْ طلْحَةَ قال : ثُمَّ نظرتُ فإذا إِنسانٌ خلفي كأنَّهُ طائِرٌ ، فلَمْ أشعُرْ أنْ أدْرَكَني ، فإذا هو أبو عبيدَةَ بنُ الجراحِ ، فإذا طلْحَةُ بينَ يديْهِ صريعٌ ، فقال : دونَكُمْ أخوكم فقدْ أوْجَبَ ، فتركْناهُ وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قدْ أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِهِ سهمانِ ، فأردتُّ أنْ أنزِعَهما ، فما زالَ أبو عبيدَةَ يسأَلُنِي ويطلُبُ إليَّ حتى تَرَكْتُهُ ، فنزَعَ أحدَ السَّهْمَيْنِ فأزَمَّ عليه بأسنانِهِ فقلَعَهُ ، وانتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لم يزلْ يسألُني ويطلُبُ إليَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ ينزِعُ الآخرَ ، فوضَعَ ثنِيَّتَهُ علَى السهْمِ وأزَمَّ عليْهِ كراهَةَ أنْ يؤْذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ تحركَ ، فنزعَهُ وانتدرَتْ ثَنِيَّتُهُ أوْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، فكانَ أبو عبيدَةَ أهتَمَ الثنايا
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ