نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أصاب بعض نسائه ، ثم نام حتى أصبح ، واغتسل وهو جنب»· 13 نتيجة
الترتيب:
وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه. .
أصابَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ نسائِهِ ، ثمَّ نامَ حتَّى أصبحَ فاغتسلَ وأتمَّ صومَهُ .
مِثل [أنَّه لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جُنُبٌ، فكَرِهَ أن يُجالِسَه وهو جُنُبٌ، فذَهَبَ واغتَسَل، ثُمَّ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «المُؤمِنُ لا يَنجَسُ» .
عن أبي هرَيرةَ: أنَّه لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جُنُبٌ، فكَرِهَ أن يُجالِسَه وهو جُنُبٌ، فذَهَبَ واغتَسَل، ثُمَّ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «سُبحانَ اللَّهِ! المُؤمِنُ لا يَنجَسُ» .
كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النِّساءَ ما لم يناموا فإذا ناموا امتنعوا ثمَّ إنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له قيسُ بنُ صَرِمةَ صلَّى العشاءَ ثمَّ نام فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ حتَّى أصبحَ فأصبح مجهودًا وكان عمرُ أصاب من النِّساءِ بعدما نام فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له فأنزل اللهُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ . إلى قولِه : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم نام يومًا وعنده بعضُ نسائِه .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ على إِثْرِ الجَنَابةِ حتَّى أصبَحَ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ بعضَ نِسائِه وهو مُحرِمٌ، واحتجَمَ وهو مُحرِمٌ. .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ ثمَّ ضحِكَتْ .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ ثمَّ يضحَكُ .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ فُلانًا نامَ ولم يُصَلِّ البارحةَ شيئًا حتى أصبَحَ، فقال: بالَ الشَّيطانُ في أُذُنِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نام على أثرِ الجنابةِ حتَّى أصبح .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. .
لا مزيد من النتائج