نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها جارية ، وأن تلك الجارية ولدت من الزنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَوْلاةً لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَدَّثَتْهُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْطَاها جَارِيَةً ، وأنَّ تِلْكَ الجَارِيَةَ ولَدَتْ من زِنًا ، وأنَّها أرادَتْ أنْ تَعْتَقَ ولَدَها ، فَاسْتَأْمَرَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خيرٌ لَكِ من أنْ تُعْتِيقِها ، ولَكِنِ اسْتَخْدِمِيها .
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
ولِدَت لي جاريةٌ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت : إنها ولدت لي الليلةَ جاريةٌ ، فقال لي : سمِّها مريمَ فإنها الليلةُ أُنزِلَت عليَّ سورةُ مريمَ .
أقَمتُ جاريةً لي بسوقِ بَني قَينُقاعَ، فمرَّ بي يهوديٌّ، فقال: ما هذه الجاريةُ؟ فقُلتُ: جاريةٌ لي. قال: أكنتَ تُصيبُها؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلعلَّ في بَطنِها منكَ سَخْلةً؟ قال: قُلتُ: إنِّي كنتُ أعزِلُها، قال: تلك الموءودةُ الصُّغرى، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كَذَبَتْ يهودُ، كَذَبَتْ يهودُ. .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
لبنُ الفحلِ أن تذهبَ امرأةُ ابنِك أو امرأةُ أخيكَ فترضعان جاريةً فلا يحلُّ لك أن تتزوجَ تلك الجاريةَ .
لبَنُ الفحْل أن تذهبَ امرأةُ ابنكَ أو امرأةُ أخيكَ فترضعانِ جاريةً ، فلا يحل لكَ أن تتزوّجَ تلكَ الجاريةَ .
أن رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى جاريةً بربريةً بمائتَي دينارٍ فبعث بها إلى أبي محمدٍ البدريِّ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان بدريًّا فوهب له الجاريةَ البربريةَ فلما جاءته قال هذه من المجوسِ الذين نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم والذين أشركوا .
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ .
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يزالُ يسافرُ ويغزو وإنَّ امرأتَهُ بعثَتْ معَهُ جاريةً لَها قالت تغسلُ رأسَكَ وتخدمُكَ وتحفظُ عليكَ ولم تجعلْها لَهُ وإنَّهُ طالَ سفرُهُ في وجهِهِ فوقعَ بالجاريةِ فلمَّا فعلَ أخبرَتِ الجاريةُ مَولاتَها بذلِكَ غارَتْ غيرةً شديدةً فغضِبَتْ فأتَتْ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ استَكْرَهَها فَهيَ عتيقةٌ وعليهِ مثلُها وإن كانَ أتاها عن طيبِ نفسٍ مِنها ورِضاها فَهيَ لَهُ وعليهِ مثلُ ثمنِها لكِ ولَم يُقِمْ فيهِ حدًّا .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ وُلِدَت لي اللَّيلةَ جاريةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللَّيلةَ أُنزِلَت عليَّ سورةُ مريمَ سمِّها مريمَ فكانت تُسمَّى مريمَ .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُفِسَتْ منَ الزِّنا، فأَرسَلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ، فوجَدْتُها في الدَّمِ لم يَجِفَّ عنها، فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فقال لي: إذا جَفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ على ما ملَكتْ أَيمانُكم. .
أنَّ جاريةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَفِسَتْ مِنَ الزنا فأرسلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ فوجدتُها في الدمِ لم يجفَّ عنها فرجَعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال لي : إذا جَّف الدمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ ثم قال : أَقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم .
لا مزيد من النتائج