نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها جذاذ خمسين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعطاها بخيبر جذاذ خمسين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أعطاهَا بخيبرَ جُذاذَ خمْسينَ وسْقًا تمْرًا، وعشرينَ وسْقًا شَعيرًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطاها بخيبرَ خمسين وسقًا تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا بالمدينةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها بخيبَرَ خمسين وسقًا تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا بالمدينةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، وكان يُعطي أزواجَه في كُلِّ عامٍ مِائةَ وَسقٍ، مِائةَ وَسقٍ: ثَمانينَ وسْقًا تَمرًا، وعِشرينَ وسْقًا شَعيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَل أهلَ خيبرَ بشطرِ ما خرَج مِن زرعٍ ، أو تمرٍ ، فكان يُعطي أزواجَه كلَّ عامٍ مئةَ وسقٍ بثمانينَ ، وسقًا تمرًا ، وعشرينَ وسقًا شعيرًا ، فلما قدِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ قسَم خيبرَ ، فخيَّر أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أن يقطعَ لهن منَ الأرضِ ، أو يمضيَ لهن الوسوقَ ، فاختلَفنَ ، فمنهُنَّ منِ اختار الوسوقَ ، فكانتْ عائشةُ وحفصةُ ممن اختار الوسوقَ .
لَمَّا افتُتِحَتْ خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا على النِّصفِ مِمَّا خرَجَ منها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكم فيها على ذلِك ما شِئنا فَكانوا على ذلِك ، وَكانَ التَّمْرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ مِن نصفِ خيبرَ ، ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخُمُسَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجِه مِنَ الخمُسِ مِائةَ وسَقٍ تَمرًا ، وعِشرينَ وسَقًا شعيرًا . . . .
لما افتُتحتْ خيبرُ سألت يهودُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقرَّهم على أن يعملوا على النِّصفِ مما خرج منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقُرِّكم فيها على ذلك ما شِئنا فكانوا على ذلك وكان التَّمرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ من نصفِ خيبرَ ويأخذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخمُسَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجهِ منَ الخُمُسِ مائةَ وسقٍ تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا فلما أراد عمرُ إخراجَ اليهودِ أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهنَّ من أحبَّ منكنَّ أن أَقسِمَ لها نخلًا بخَرْصِها مائةَ وسقٍ فيكون لها أصلُها وأرضُها وماؤُها ومن الزَّرعِ مَزرعةٌ خرصُ عشرينَ وسقًا فعلْنا ومن أحبَّ أن نعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو فعلْنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيبرُ سألَتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهُمْ على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا على ذلكَ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السَّهمانِ مِن نصفِ خَيبرِ، ويأخُذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ مِن أزواجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِئةَ وَسْقٍ تَمْرًا، وعشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلمَّا أرادَ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه إخراجَ اليهودِ، أرسَلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَهُنَّ: مَن أَحَبَّ مِنكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لها نخْلًا بِخَرْصِها مِئةَ وَسْقِ؛ فيكونَ لها أصْلُها وأرضُها وماؤُها، ومِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةَ خَرْصٍ عشرينَ وَسْقًا، فَعَلْنَا، ومَن أَحَبَّ أنْ نَعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو، فَعَلْنَا. .
عن أبي بكرٍ إني كنتُ نحلتُكِ جِذاذَ عشرينَ وسقًا بالعاليةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عاملَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما خرج من زرعٍ أو تمرٍ فكان يُعطي أزواجَه كلَّ عامٍ مِائةَ وَسَقٍ وثمانينَ وَسَقًا من تمرٍ وعشرينَ وَسَقًا من شَعيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَلَ أهْلَ خَيْبرَ بشَطرِ ما خرَج مِن زَرعٍ أو تَمْرٍ، فكان يُعطي أَزْواجَه كلَّ عامٍ مِئةَ وَسْقٍ؛ ثَمانينَ وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شَعيرٍ. .
قاطعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَ خيبرَ على الشطرِ وكان يُعطي نساءَه منها مائةَ وسقٍ ثمانينَ تمرًا وعشرينَ شعيرًا .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ، فكانَ يُعطي أزواجَه كُلَّ سَنةٍ مِئةَ وسقٍ، ثَمانينَ وسقًا مِن تَمرٍ، وعِشرينَ وسقًا مِن شَعيرٍ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ قَسمَ خَيبَرَ، خَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ الأرضَ والماءَ، أو يَضمَنَ لهنَّ الأوساقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفنَ؛ فمنهنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ والماءَ، ومنهنَّ مَنِ اختارَ الأوساقَ كُلَّ عامٍ، فكانَت عائِشةُ وحَفصةُ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ. .
عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما خَرَجَ مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، فكانَ يُعطي أزواجَه كُلَّ عامٍ مِائةَ وسقٍ: ثَمانينَ وسقًا مِن تَمرٍ، وعِشرينَ وسقًا مِن شَعيرٍ. فلَمَّا قامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ خَيبَرَ، فخَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لَهنَّ مِنَ الأرضِ، أو يَضمَنَ لَهنَّ الوُسوقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفنَ، فمنهنَّ مَنِ اختارَ أن يُقطَعَ لَها الأرضُ، ومنهنَّ مَنِ اختارَ الوُسوقَ، وكانَت حَفصةُ وعائِشةُ مِمَّنِ اختارَ الوُسوقَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَأتيَ بَني فُلانٍ فيَأخُذَ منهم وَسْقًا من تَمرٍ، فيُعطيَه سِتِّينَ مِسكينًا. .
لا مزيد من النتائج