نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره حين بعثه إلى اليمن أن يأخذ من كل ثلاثين من»· 15 نتيجة
الترتيب:
هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا عهد أوامره فيه أمره فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } عهد من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ف { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } وأمره أن يأخذ الحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس فلا يمس أحد القرآن إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم ويلين لهم في الحق ويشتد عليهم في الظلم فإن الله كره الظلم ونهى عنه وقال { ألا لعنة الله على الظالمين } وبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها أو يتآلف الناس حتى يفقهوا في الدين ويعلم الناس معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمره الله به في الحج الأكبر والحج الأصغر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلي الرجل في الثوب الواحد صغيرا إلا أن يكون واسعا فليخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ويفضي بفرجه إلى السماء ولا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه وينهى الناس إذا كان بينهم هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يذع إلى الله ودعا إلى العشائر والقبائل فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأبدانهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين وأن يمسحوا برؤوسهم كما أمرهم الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تميل الشمس وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقى البقل وفيما سقت السماء العشر وفيما سقى الغرب فنصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي عشرين أربع وفي أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد فهو خير له وإنه من أسلم من يهود أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه فدان دين الإسلام فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يغير عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عوضه من الثياب فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبي والسلام ورحمة الله وبركاته
أن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ لما بعثَهُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذَ صدقةَ البقرِ منْ كلِّ ثلاثينَ تَبيعًا أو تَبيعةً ، ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً ، وأن يأخذَ الجزيةَ من كلِّ حالمٍ دينارًا. .
لمَّا بعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ أمرَهُ أن يأخذَ مِن كلِّ ثلاثينَ منَ البقرِ تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مسنَّةً ومن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ مَعافرَ .
بعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: عن معاذٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا وجَّهَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه أن يأخُذَ مِن البَقَرِ مِن كُلِّ ثلاثينَ: تبيعًا أو تبيعةً، ومِن كُلِّ أربعين: مُسِنَّةً، ومِن كُلِّ حالمٍ -يعني محتَلِمًا- دينارًا، أو عَدْلَه مِن المعافِرِ: ثيابٌ تكونُ باليمَنِ] ، لم يذكُرْ: ثِيابًا تكونُ باليمَنِ، ولا ذكَرَ: -يعني– مُحتلمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا وجَّههُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثهُ إلى اليمنِ، فأمره أن يأخذَ من كلِّ ثلاثين بقرةً تَبيعًا أو تَبيعَةً، ومن كلِّ أربعين مُسِنَّةً، ومن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافِرِيًّا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه إلى اليَمَنِ فأمَرَه أن يَأخُذَ مِن كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعًا أو تَبيعةً، ومِن كُلِّ أربَعينَ مُسِنَّةً، ومِن كُلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه معافِريًّا. .
بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، فأمَرَه أنْ يَأخُذَ مِن كلِّ ثلاثينَ مِن البَقرِ تَبيعًا أو تَبيعةً، ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً، ومِن كل حالمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ. .
بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ، وأخبرَهُ: أن يأخُذَ منَ البقَرِ مِن كلِّ ثلاثينَ بقرةً تبيعًا، ومن كلِّ أربعينَ بَقرةً بقرةً مسنَّةً، ومِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ .
أنه بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يأخذَ من كل ثلاثينَ بقرةً تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً ومن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ .
لما بعثَ النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمنِ ، أمرهُ أن يأخذَ من كُلّ ثلاثينَ من البقرِ تبيعًا أو تبيعةً جذعا أو جذعةً - الحديث .
لما بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا إلى اليمنِ أمَرَه أن يَأْخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقرِ تَبِيعًا، أو تبيعةً جَذَعًا أو جَذَعَةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمَنِ أمَرَه أن يَأخُذَ مِن كُلِّ حالمٍ دينارًا أو عِدلَه معافِريًّا. .
عن معاذٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَه إلى اليمنِ وأمرَه أن يأخذَ من كلِّ ثلاثين منَ البقرِ تبيعًا ، ومن كلِّ أربعين بقرةً مُسنةً وقال بعضهم : ثنيَّةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليَمنِ وأمرَهُ أن يأخذَ منَ البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا ومن كلِّ أربعينَ بقرةً مسنَّةً ومن كلِّ حالِمٍ دينارًا، أو عدلَهُ ثوبَ مَعافرَ .
لا مزيد من النتائج