نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا طيبة ، فوضع المحاجم مع غيبوبة الشمس ، ثم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا طيبةَ فوضعَ المحاجمَ معَ غيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ معَ إفطارِ الصَّائمِ فحجمَ ثمَّ سألَهُ كم خراجُكَ قالَ صاعَينِ فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيْبَةَ فوضَع المَحاجِمَ مع غَيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمَره مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَم ثمَّ سأَله كم خراجُكَ قال صاعَيْنِ فوضَع له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيبةَ أنْ يأتيَه مع غيبوبةِ الشَّمسِ فأمَره أنْ يضَعَ المحاجمَ مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَمه ثمَّ سأَله: ( كم خراجُك ) ؟ قال: صاعينِ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه صاعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا طيبةَ فوضعَ المحاجمَ معَ غيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ معَ إفطارِ الصَّائمِ فحجمَ ثمَّ سألَهُ كم خراجُكَ قالَ صاعَينِ فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيْبَةَ فوضَع المَحاجِمَ مع غَيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمَره مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَم ثمَّ سأَله كم خراجُكَ قال صاعَيْنِ فوضَع له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيبةَ أنْ يأتيَه مع غيبوبةِ الشَّمسِ فأمَره أنْ يضَعَ المحاجمَ مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَمه ثمَّ سأَله: ( كم خراجُك ) ؟ قال: صاعينِ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه صاعًا .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ بُرْقانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أبا طَيْبةَ أن يَحجُمَه في رَمَضانَ معَ غَيْبوبةِ الشَّمْسِ؟ .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أبا طَيْبةَ فحَجَمَه، قال: فسَألَه: كم ضَريبَتُكَ؟ قال: ثَلاثَةُ آصُعٍ، قال: فوَضَعَ عنه صاعًا. .
دعا النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا طَيْبةَ فحجمَهُ . قال : فسألَهُ : كمْ ضريبَتُكَ ؟ قال : ثلاثةُ آصُعٍ . قال : فوضعَ عنهُ صاعًا .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ قال فسألَهُ كم ضَرِيبَتُكَ قال ثلاثةُ آصُعٍ فوضَعَ عنه صاعًا .
سَألَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن وَقتِ الصلاةِ، فقال: صَلِّ معي، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم الصُّبحَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنْسانِ مِثْلَه، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ حينَ غَيْبوبةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صلَّى الصُّبحَ فأَسْفَرَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ كان فَيْءُ الإنْسانِ مِثْلَه، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنْسانِ مِثْلَيْه، ثُمَّ صلَّى المَغربَ قبلَ غَيْبوبةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ، فقال بَعضُهم: ثُلثَ الليلِ، وقال بَعضُهم: شَطْرَه. .
سألَ رجلٌ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن وقتِ الصَّلاةِ، فقالَ: صلِّ معي فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصُّبحَ حينَ طلعَ الفَجرُ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ زاغتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ فَيءُ الإنسانِ مثلَهُ ثمَّ صلَّى المغربَ، حينَ وجَبتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى العشاءَ قبلَ غيبوبةِ الشَّفقِ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ فأسفرَ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ كانَ فَيءُ الإنسانِ مثلَهُ، ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ فيءُ الإنسانِ مثليهِ ثمَّ صلَّى المغربَ قبلَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ، فقالَ بَعضُهُم: ثُلثَ اللَّيلِ وقالَ بعضُهُم: شَطرَ اللَّيلِ .
سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن وَقْتِ الصَّلاةِ، فقالَ: "صَلِّ معَنا"، فصلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الصُّبْحَ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ حينَ زاغَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كانَ فَيءُ الإنْسانِ مِثلَه، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ قَبْلَ غَيبوبةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ فأَسفَرَ بها جِدًّا، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ حينَ كانَ فَيءُ الإنْسانِ مِثلَه، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كانَ فَيءُ الإنْسانِ مِثلَيه، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ قَبْلَ غَيْبوبةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ، فقالَ بعضُهم: ثُلُثُ اللَّيْلِ أو شَطْرُه. .
قال: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال: «صَلِّ مَعنا». فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ. وقال في اليَومِ الثَّاني: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ قَبلَ غَيبوبةِ الشَّفَقِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ ثمَّ أرسَل علِيًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه في حَجْرِ علِيٍّ فنام، فلم يُحرِّكْه حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتَبَس بنفسِه على نبيِّه فرُدَّ عليه الشَّمسَ، قالَتْ أسماءُ: فطلَعَتْ عليه الشَّمسُ حتَّى وقَفَتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام علِيٌّ فتوضَّأ، وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابَتْ، وذلكَ بالصَّهباءِ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : التَمِسوا السَّاعةَ الَّتي تُرجَى في يومِ الجمُعةِ بعدَ العصرِ إلى غَيبوبةِ الشَّمسِ .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسفارِهِ فنامَ عن الصبحِ حتى طعتِ الشمسُ فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال تَنحّوا عن هذا المكانِ قال ثم أمرَ بلالا فأذّن ثم توضّؤوا وصلوا ركعتي الفجرِ ثم أمرَ بلالا فأقامَ الصلاةَ فصلّى بهم صلاةَ الصبحِ .
لا مزيد من النتائج