نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الرحمن أن يعمر عائشة - أحسبه قال : من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ أن يُعْمِرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، عن علِيِّ بنِ نَصْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، سَمِعَ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجْدةً فأَطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ قَبَضَ روحَه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فسَألْتُه عن ذلك؟ فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ لَقِيَني، فقالَ: مَن صلَّى عليك صلَّى اللهُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمَ اللهُ عليه -أَحسَبُه قالَ: عَشْرًا- فسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا. ورَواه عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، [عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ]، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرِ بنِ الحَكَمِ، عن مالِكِ بنِ سُعَيْرٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ببِناءِ المَساجِدِ في الدُّورِ؟ .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
أنَّ سَبْيًا مِن خَوْلانَ قَدِمَ، وكان على عائشةَ رَقبةٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن اليمنِ، فأَرادَتْ أنْ تُعتِقَ منهُنَّ، فنَهاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن مُضَرَ -أَحسِبُه قالَ: مِن بني العَنبَرِ- فأَمَرَها أنْ تُعتِقَ. .
أنَّ سبيًا مِنْ خَوْلانَ فقدِم وكان على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها رقبةٌ من ولدِ إسماعيلَ ، فقدِم سبيٌ منَ اليمنِ ، فأرادتْ أن تُعتِقَ فنهاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقدِم سبيٌ من مُضَر - أحسِبُه قال : مِنْ بني العنبرِ - فأمرها أنْ تُعتِقَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ وحويِّصةُ ومُحَيِّصةُ ابنا مَسعودٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فبَدَأ عبدُ الرَّحمَنِ، وكان أصغَرَ القَومِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبْرَ -قال يَحيى: يَعني: ليَليَ الكَلامَ الأكبَرُ- فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَستَحِقُّونَ قَتيلَكُم -أو قال: صاحِبَكُم- بأيمانِ خَمسينَ منكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمرٌ لم نَرَه. قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ في أيمانِ خَمسينَ منهم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ. فوداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فأدرَكتُ ناقةً مِن تلك الإبِلِ، فدَخَلَت مِربَدًا لهم، فرَكَضَتني برِجلِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ يا عبدَ الرَّحمنِ أردِفْ أختَك عائشةَ فأَعمِرْها من التَّنعيمِ فإذا هبطتَ بها من الأَكَمةِ فلْتُحرمْ فإنها عمرةٌ مُتقبَّلةٌ .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
عَن يَحيى بنِ يَعمُرَ، وحُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قالا: لَقينا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فذَكَرنا القدَرَ، وما يقولونَ فيه، فاقتَصَّ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِهم، عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه شيءٌ مِن زيادةٍ وقد نَقَصَ منه شيئًا. .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ قال: كَم اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، ثُمَّ سَمِعنا استِنانَ عائِشةَ، قال عُروةُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، فقالت: ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه. وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
لا مزيد من النتائج