نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر معاذا أن يقرأ في صلاة العشاء والشمس وضحاها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالضُّحَى } ونحوِها مِن السُّوَرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالضُّحَى } ونحوِها مِن السُّوَرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُقرأَ في صلاةِ الصُّبحِ بِ {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى} {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ العيدينِ ب{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} و{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في العِشاءِ بـ: {وَالشِّمْسِ وَضُحَاهَا} ونحوِها مِن السُّوَرِ. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ في صلاةِ العيدينِ بـ {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}، {والشَّمسِ وَضُحَاهَا}» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ العِشاءِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشْباهِها مِن السُّوَرِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صَلاةِ العِشاءِ الآخرةِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشباهِها مِنَ السُّورِ .
كان يقرأُ في صلاةِ الفجرِ ب { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } .
أنه كان صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ العشاءِ بالشَّمسِ وضُحاها ونحوها منَ السُّورِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ العِشاء ب { الشَّمسِ وضُحاها } وأشباهِها مِنَ السُّوَرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يقرأُ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ بـ(الشَّمسِ وضحاها) وأشباهِها منَ السُّور. .
أقبَلَ رَجُلٌ بناضِحَينِ وقد جَنَحَ اللَّيلُ، فوافَقَ مُعاذًا يُصَلِّي، فتَرَكَ ناضِحَه وأقبَلَ إلى مُعاذٍ، فقَرَأ بسورةِ البَقَرةِ -أوِ النِّساءِ- فانطَلَقَ الرَّجُلُ وبَلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكا إليه مُعاذًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ -أو أفاتِنٌ- ثَلاثَ مِرارٍ: فلَولا صَلَّيتَ بسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والشَّمسِ وضُحاها، واللَّيلِ إذا يَغشى، فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ، أحسِبُ هذا في الحَديثِ. قال أبو عبدِ اللهِ: وتابَعَه سَعيدُ بنُ مَسروقٍ، ومِسعَرٌ، والشَّيبانيُّ، قال عَمرٌو، وعُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ، وأبو الزُّبَيرِ: عن جابِرٍ، قَرَأ مُعاذٌ في العِشاءِ بالبَقَرةِ، وتابَعَه الأعمَشُ، عن مُحارِبٍ. .
أنَّ معاذَ بنَ جَبلٍ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ العشاءِ فقرأ فيها { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } فقام رجلٌ من قَبلِ أن يفرُغَ فصلَّى وذهبَ فقال له معاذٌ قولًا شديدًا فأتى الرَّجُلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرَ إليهِ فقال إنِّي كنتُ أعملُ في نخلٍ وخِفتُ على الماءِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم صلِّ ب { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِها من السُّورِ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
لا مزيد من النتائج