نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مزررة بالذهب فقسمها في ناس»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُهديتْ له أقْبِيَةٌ من ديباجٍ ، مُزَرَّرَةٌ بالذهبِ، فَقَسمَها في ناسٍ من أصحابِه ، وعزلَ منها واحدًا لمخْرَمةَ ، فلما جاء قال: خبأْتُ هذا لك. قال أيُّوب بثوبِه وأنه يُريِه إيَّاه ، وكان في خُلُقِه شيءٌ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْدِيَتْ لهُ أَقْبِيَةٌ من ديباجٍ ، مزررةٌ بالذهبِ ، فقَسَمَهَا في ناسٍ من أصحابِهِ ، وعزل منها واحدًا لمخرمةَ بنَ نوفلٍ ، فجاء ومعهُ ابنُهُ المسورُ بنُ مخرمةَ ، فقام على البابِ فقال : ادعُهُ لي ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ ، فأخذ قَبَاءً فتلقَّاهُ بهِ ، واستقبلَهُ بأزرارِهِ ، فقال : يا أبا المسورِ خبأتُ هذا لكَ ، يا أبا المسورِ خبأتُ هذا لكَ . وكان في خُلُقِهِ شِدَّةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أقبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ، فلَمَّا جاءَ قال: قد خَبَأتُ هذا لكَ! قال أيُّوبُ: بثَوبِه، وأنَّه يُريه إيَّاه، وكان في خُلُقِه شيءٌ. رواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ عن أيُّوبَ. وقال حاتمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسوَرِ: قَدِمَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ. .
أُهْدِيَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبيةُ دِيباج ٍأَزرارُها ذهبٌ فقسَّمها بين أصحابه . فقال مَخرمةُ : يا بُنيَّ , انطلِقْ بنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن نُصيبَ منها . فقال لي : ادخُلْ فادعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا رسولُ اللهِ وعليه قباءٌ منها فقال : ها يا مخرمةُ هذا خبَّأْنا لكَ . .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه .
يا بُنَيِّ، إنَّه بَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَت عليه أقبيةٌ فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذَهَبنا فوجَدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِه، فقال لي: يا بُنَيِّ، ادعُ ليَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعظَمتُ ذلك، فقُلتُ: أدعو لك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه ليس بجَبَّارٍ، فدَعَوتُه، فخَرَجَ وعليه قَباءٌ مِن ديباجٍ مُزَرَّرٌ بالذَّهَبِ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا خَبَأْناه لك، فأعطاه إيَّاه. .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي أبي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ لكَ هذا، خبَّأْتُ لكَ هذا. .
لما قدِم أخرجَ قَبَاءً من دِيباجٍ منسوجًا بالذهبِ فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنه وجد في نفسِه مِن ردِّ هديتِه فرجع به فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادفعْه إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه.... .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ هذا لكَ، خبَّأْتُ هذا لكَ هذا الحَديثُ مخرَّجٌ في كِتابِ مُسلِمٍ، وإنَّما أعَدْتُه ليُعلَمَ أنَّه كانَ يَأْتي معَ أبيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد حفِظَ المِسْوَرُ خُطَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه أقْبِيةٌ، فبلَغَ ذلك أباهُ، فقال: يا بُنيَّ، إنَّه قد بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه أقْبِيةٌ، فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذهَبْنا، فوَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِه، فقال: أيْ بُنَيَّ، ادْعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال المِسوَرُ: فأعظَمْتُ ذلك وقُلتُ: أَدْعو لكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال: أيْ بُنَيَّ، إنَّه ليس بجبَّارٍ، فدَعوْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ عليه قُباءٌ من دِيباجٍ مُزرَّرٌ بذهَبٍ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا أخْبأْتُه لكَ، فأعْطاهُ إيَّاهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا عليهِ جبَّةٌ مزرَّرةٌ أو مُكَفَّفةٌ بحريرٍ فقالَ لَهُ: طوقٌ من نارٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمت عليهِ أقبيةٌ، فبلغَ ذلِكَ أباهُ مَخرمةَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّهُ قد بَلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَت عليهِ أقبيةٌ فَهوَ يقسمُها، فاذهَب بنا إليهِ . قالَ: فذَهَبنا، فوجَدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِهِ فقالَ لي أبي: يا بُنَيَّ، ادعُ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ المسوَرُ: فأعظَمتُ ذلِكَ، وقُلتُ أدعو لَكَ رسولَ اللَّهِ قال يا بُنَيَّ، إنَّهُ لَيسَ بجبَّارٍ فدَعوتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ وعليهِ قُباءٌ مِن ديباجٍ مُزرَّرٍ بذَهَبٍ، فقالَ: يا مَخرمةُ، هذا خبَّأتُهُ لَكَ، فأعطاهُ إيَّاهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ رأى رجلًا علَيهِ جُبَّةٌ مزرَّرةٌ أو مُكَفَّفةٌ بحريرٍ فقالَ لَهُ: طَوقٌ من نارٍ .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال لي أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعَلَّه أنْ يُعطِيَنا منها شيئًا فانتهى إلى البابِ فقال ها هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج إليه معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يرى أبي محاسِنَ القَبَاءِ ويقولُ خبَأْتُ هذا لكَ قال صالحُ بنُ حاتمٍ قُلْتُ لأَبي لأيِّ شيءٍ فعَل هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَخْرَمَةَ قال كأنَّه اتِّقاءَ لسانِه .
قدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعلَّه أنْ يُصيبَنا منها شيئًا فجاء أبي إلى البابِ فقال ها هنا هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يُرِي أبي مَحاسِنَ القَباءِ يقولُ خبَأْتُ هذا لكَ خبَأْتُ هذا لكَ فقُلْتُ لأبي لأيِّ شيءٍ فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا بمَخْرَمةَ قال كان يتَّقي لسانَه .
لا مزيد من النتائج