نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع من أعرابي فرسا ، فقال النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعُه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفق رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيُساومونَه الفرسَ لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاعَه فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعْهُ وإلا بعتُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ أو ليس قد ابتعتُه فطفق الأعرابيُّ يقول هلم شهيدًا قال خزيمةُ أنا أشهدُ أنك قد بايعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على خزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال أشهدُ بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجليْنِ
ََّ أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَ فرسا منْ أعْرابيٍّ فاسْتَتْبَعهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليُعطيهِ الثّمنَ فأسْرعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المشْيَ وأبْطَأ الأعرابِيُّ فطفِقَ رجالٌ يُساومونَ الأعرابيَّ بالفرسِ وزِيدَ على السَّوْمِ فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم إن كنتَ مُبْتاعًا هذا الفرسَ وإلا بِعْتهُ فقالَ لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم . أوَ ليسَ قد ابْتَعتهُ منكَ ؟ قال الأعرابيُّ : والله ما بعتكَهُ هلُمَّ شهيدًا يشهدُ أنِّي بايعْتُكَ فقال خُزَيمَةُ : أنا أشهدُ أنكَ بايعْتهُ فأقبلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ : بِمَ تشهدُ ؟ قال : بتصْديقكَ فجعلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم شهادة خُزَيمَةَ شهادةَ رجُلينِ . عن أبي جَعْفرٍ وعن عِمَارةَ بن خُزَيمَةَ بن ثَابَتٍ نحْوهُ وزادَ فيهِ فردَّها رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم وقالَ : اللهمّ إنْ كانَ كذَبَ فلا تُباركْ له فيهَا فأصْبحتْ شَاصِيةً برِجْلهَا فقالوا : فهذَا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ابْتَاعَ ولمْ يُشْهِدْ
أنه ابتاع فرسًا من أعرابي فاستتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقض ثمن فرسه فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي يسامونه بالفرس، لا يشعرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنت مبتاعًا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : حين سمع نداء الأعرابي: أوليس قد ابتعته؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : بلى قد ابتعته، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا، فقال خزيمة : أنا أشهد أنك قد ابتعته، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خزيمة بم تشهد؟ قال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين
أنه ابتاع فرسًا من أعرابي فاستتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقض ثمن فرسه فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي يسامونه بالفرس، لا يشعرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنت مبتاعًا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : حين سمع نداء الأعرابي: أوليس قد ابتعته؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : بلى قد ابتعته، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا، فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد ابتعته، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خزيمة بم تشهد؟ قال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُقبِضَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفقَ رجالٌ من أصحابِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعترضونَ الأعرابيَّ ويساومونَه الفرسَ حتَّى زادَ بعضُهُمُ في السَّومِ على الثَّمنِ الَّذي ابتاعَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يشعُرونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ الأعرابيَّ فقالَ أوَ ليسَ قد ابتعتُهُ منكَ فقالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُهُ منكَ فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالأعرابيِّ وَهُما يتراجعانِ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ أنِّي قد بايعتُكَ فَمن جاءَ منَ أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ للأعرابيِّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن ليقولَ إلَّا حقًّا. حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنه فاستمَعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ فقال أَنا أشهدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ. فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ بمَ تشهَدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ. فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادته بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ عمَّه حدَّثه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ ، فاستتبعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ليقضيَه ثمنَ فرسهِ ، فأسرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ ، فطفِق رجالٌ يعترضون الأعرابيَّ فيساومونه بالفرسِ ولا يشعرون : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه ، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بِعتُه ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حين سمع نداءَ الأعرابيِّ فقال : أوَ ليس قد ابتعتُه منك ؟ فقال الأعرابيُّ : لا ، والله ما بعتُكَه ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى قد ابتعتُه منك . فطفِق الأعرابيُّ يقول : هلُمَّ شهيدًا . فقال خزيمةُ بنُ ثابتٍ : أنا أشهد أنك قد بايعتَه ، فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خزيمةَ فقال : بم تشهد ؟ فقال : بتصديقِك يا رسولَ اللهِ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، شهادةَ خزيمةَ بشهادةِ رجُلَينِ
أنَّ عمَّهُ، حَدَّثَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ابتاعَ فَرسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ، فأسرَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ، فطفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأَعرابيَّ، فيُساومونَهُ بالفَرسِ ولا يشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ، فَنادى الأَعرابيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسِ وإلَّا بعتُهُ ؟ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سَمعَ نداءَ الأعرابيِّ، فقالَ: أو لَيسَ قدِ ابتعتُهُ منكَ ؟ فقالَ الْأعرابيُّ: لا، واللَّهِ ما بعتُكَهُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى، قدِ ابتعتُهُ مِنكَ فطفقَ الأعرابيُّ، يقولُ هلُمَّ شَهيدًا، فَقالَ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ: أَنا أشهدُ أنَّكَ قَد بايعتَهُ، فَأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهَدُ ؟، فقالَ: بتَصديقِكَ يا رَسولَ اللَّهِ فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رَجُلَيْنِ
عن عمارةَ بنِ خزيمةَ أنَّ عمَّهُ حدَّثَهُ وَكانَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتَبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - ابتاعَهُ فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - فقالَ إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعْهُ وإلَّا بعتُهُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - حينَ سمعَ نداءَ الأعرابيِّ أوليسَ قد ابتعتُهُ منْكَ قالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - بلَى قد ابتعتُهُ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا قالَ خزيمةُ أنا أشْهدُ أنَّكَ قد ابتعتَهُ فأقبلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - على خزيمةَ فقالَ بمَ تشْهدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ شَهادةَ خزيمةَ شَهادةَ رجُلينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ، واستتبعه ليقبض ثمنَ فرَسه، فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبطأَ الأعرابيُّ، وطفِق الرجالُ يتعرضون للأعرابي، فيسومونه بالفرسِ، وهم لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه، حتى زاد بعضُهم في السومِ على ما ابتاعه به منه، فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن كنتُ مبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه، فقام النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَه، فقال : أليس قد ابتعتُه منك . قال : لا واللهِ، ما بعتُكَه، فقال النبيُّ : قد ابتعتُه منك . فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ وبالأعرابيِّ، وهما يتراجعان وطفِق الأعرابي يقول : هلمَّ شاهدًا يشهد أني قد بعتُكَه . قال خزيمةُ بنُ ثابتٍ : أنا أشهد أنك قد بعتَه قال : فأقبل النبيُّ على خزيمةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : بتصديقِك يا رسولَ اللهِ، قال : فجعل رسولُ الله شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجلينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستَتبعهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونهُ بالفرسِ ولا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ابتاعهُ فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ إن كنتَ مبتاعًا هذِهِ الفرسِ وإلَّا بعتُهُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ نداءَ الأعرابيِّ فقالَ أو ليسَ قدِ ابتعتُهُ منكَ قالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلى قدِ ابتعتُهُ منك فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شهيدًا فقالَ خزيمةُ بنُ ثابتٍ أنا أشهدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على خزيمةَ فقالَ بِمَ تشهدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ شهادةَ خزيمةَ بشهادةِ رجلينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ ، فاستَتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ ، فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبطأَ الأعرابيُّ ، فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرَسِ ، ولا يشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ ، حتَّى زادَ بعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن كُنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعه ، وإلَّا بعتُه ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمِعَ نداءَ الأعرابيِّ ، قال : أوليس قدِ ابتعتُهُ منكَ ؟ قالَ الأعرابيُّ : لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بَل قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتراجَعانِ ، فطفقَ الأعرابيُّ يقولُ : هلُمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . فمَن جاءَ منَ المسلمينَ قالَ للأعرابيِّ : ويلَكَ ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا . حتَّى جاءَ خُزيمةُ ، فاستمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفقَ الأعرابي يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . قالَ خُزَيْمةُ : أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ : بمَ تشهدُ ؟ فقالَ : بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍ فاستتبعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفِق رجالٌ يعترضون الأعرابيَّ فيساومونه بالفرسِ ولا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ فقال أو ليس قد ابتعتُه منك فقال الأعرابيُّ لا واللهِ ما بِعتُكَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُه منك . . . فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يتراجعانِ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فمن جاء من المسلمينَ قال للأعرابيِّ ويلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليقولَ إلا حقًّا حتى جاء خزيمةُ فاستمع لمراجعةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فقال خزيمةُ بنُ ثابتٍ أنا أشهدُ أنك قد ابتعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادةَ خُزيمةَ بشهادةِ رجلَينِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم ابِتاعَ فرسا من أعرابي فاستتبعهُ النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيهِ ثمنَ فرسهِ فأسرعَ النبي صلى الله عليه وسلم المشيَ وأبطأ الأعرابي فطفقَ رجالٌ يتعرّضونَ الأعرابيّ يُساومونهُ الفرسَ لا يشعرونَ أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعهً حتى زادَ بعضهُم الأعرابيّ في السومِ في ثمنِ الفرسِ الذي ابتاعهُ به النبي صلى الله عليه وسلم فنادى الأعرابيّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعهُ وإلا بعتهُ فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمعَ نداءَ الأعرابي فقال أوليسَ قد ابتعتهُ منكَ قال لا واللهِ ما بِعتكَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم بَلى قد ابتَعتهُ منكَ فطفقَ الناس يلوذُونَ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والأعرابي وهما يَتراجعانِ فطفقَ الأعرابيّ يقول هلُمّ شاهدا أو شهيدا يشهدُ أني بايعتكَ فمن جاءَ من المسلمينَ قال للأعرابيّ ويلكَ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يكنْ ليقولَ إلا حقا حتى جاءَ خُزَيْمة فاستمعَ لمراجعةِ النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعةِ الأعرابي وطفقَ الأعرابيّ يقولُ هلمّ شهيدا يشهدُ أني بايعتكَ فقال خُزَيمةُ أنا أشهدُ أنكَ قد بايعتهُ فأقبلَ النبي صلى الله عليه وسلم على خُزَيْمةَ فقال بمَ تشهدُ فقال بتصديقكَ يا رسولَ اللهِ فجَعل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شهادةَ خزيمةُ بمثابةِ شهادةِ رجلينِ
لا مزيد من النتائج