نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسلف منه حين غزا حُنينًا ثلاثين أو أربعين ألفًا قضاها إيَّاه ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَيْنًا ثَلاثينَ أو أَرْبَعينَ ألْفًا، فلمَّا انْصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قالَ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوَفاءُ والحَمْدُ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسلف منه حين غزا حُنينًا ثلاثين أو أربعين ألفًا قضاها إيَّاه ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
استَسلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَينًا ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلَمَّا انصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قال: «بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحَمدُ» .
استسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي حيَن غزا حُنَينًا أربعين ألفًا، فجاءه مالٌ فقضاها، وقال: بارك الله في أهلِك ومالِك، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ .
استلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
استسلَفَ منِّي نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فجاءَه مالٌ فدفعَه إليَّ وقالَ : بارَك اللَّهُ لَك في أَهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
استسلف منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين ألفًا ، فجاء مالٌ فدفعها إليَّ ، وقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ منه أدْراعًا [فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.] .
أمرَني رسولُ اللَّهِ حينَ بعثَني إلى اليمَنِ أن لا آخُذَ منَ البقرِ شيئًا حتَّى تبلُغَ ثلاثينَ ، فإذا بلغت ثلاثينَ ففيها عِجلٌ تابعٌ جذَعٌ أو جذَعةٌ ، حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مسنَّةٌ .
عن جابرٍ : افتتحَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في عشرَةِ آلافٍ وتَبِعَهُ من أهلِ مكةَ ألفانِ ، وغَزَا حُنَيْنًا في اثْنَيْ عشرَ ألفًا .
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ .
استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا وجَّههُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً .
لا مزيد من النتائج