نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنين ثلاثين أو أربعين ألفا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَيْنًا ثَلاثينَ أو أَرْبَعينَ ألْفًا، فلمَّا انْصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قالَ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوَفاءُ والحَمْدُ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسلف منه حين غزا حُنينًا ثلاثين أو أربعين ألفًا قضاها إيَّاه ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
استَسلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَينًا ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلَمَّا انصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قال: «بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحَمدُ» .
استلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
استسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي حيَن غزا حُنَينًا أربعين ألفًا، فجاءه مالٌ فقضاها، وقال: بارك الله في أهلِك ومالِك، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
استسلَفَ منِّي نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فجاءَه مالٌ فدفعَه إليَّ وقالَ : بارَك اللَّهُ لَك في أَهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
استسلف منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين ألفًا ، فجاء مالٌ فدفعها إليَّ ، وقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار منه ثلاثين درعًا في غزاةِ حُنينٍ فضاع منها أدرعٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شئتَ ضمنَّاها لك . قال : يا رسولَ اللهِ أنا اليومَ في الإسلامِ أرْغَبُ .
أمرَني رسولُ اللَّهِ حينَ بعثَني إلى اليمَنِ أن لا آخُذَ منَ البقرِ شيئًا حتَّى تبلُغَ ثلاثينَ ، فإذا بلغت ثلاثينَ ففيها عِجلٌ تابعٌ جذَعٌ أو جذَعةٌ ، حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مسنَّةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا وجَّههُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً .
اسْتَسْلفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ أرْبَعينَ صاعًا، فاحْتاجَ الأنْصاريُّ، فأتاه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما جاءَنا شيءٌ بَعْدُ"، فقامَ الرَّجُلُ، وأرادَ أن يَتَكلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَقُلْ إلَّا خَيْرًا، فأنا خَيْرُ مَن تُسلِفُ"، فأَعْطاه أرْبَعينَ فَصيلًا، وأرْبَعينَ لسَلَفِه، فأَعْطاه ثَمانينَ. .
استسلف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأنصارِ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرَّجلُ وأراد أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقُلْ إلَّا خيرًا فإنَّه خيرُ من تسلَّف فأعطاه أربعين فضلًا وأربعين لسلفِه فأعطاه ثمانين .
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ رجلٍ منَ الأنصارِ أَرْبَعينَ صَاعًا فاحتاجَ الْأَنصارِيُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرجلُ وأرادَ أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقلْ إلَّا خيرًا فأنا خيرُ من تَسَلَّفَ فَأَعْطَاهُ أربعينَ فَضْلًا وأربعينَ لِسَلَفِهِ فَأَعْطاه ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج