نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم استعذر أبا بكر من عائشة ، ولم يخش النبي صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعذَر أبا بكرٍ عن عائشةَ ولم يظُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينالَها بالَّذي نالها فرفَع أبو بكرٍ يدَه فلطَمها وصكَّ في صدرِها فوجَد مِن ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( يا أبا بكرٍ ما أنا بمستعذرِكَ منها بعدَها أبدًا ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعذرَ أبا بكرٍ من عائشةَ ولم يَظُنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينالَ منها بالذي نالَ منها فرفعَ أبو بكرٍ يدَه فلطَمَها وصَكَّ في صدرِها فوجدَ من ذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا أبا بكرٍ ما أنا بمُسْتَعْذِرُكَ منها بعدَ هذا أبدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا أبا بكرٍ فاستعذَرَهُ من عائشةَ فبينا هما عندَهُ قالت إنكَ لتقولُ إنكَ لنبيٌّ فقام إليها أبو بكرٍ فضربَ خَدَّهَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ يا أبا بكرٍ ما لهذا دَعَوْنَاكَ .
مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ رقيقٌ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ، فليصلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ قالَ: فقامَ أبو بَكْرٍ في حَياةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، فمَتى يَقومُ مَقامَكَ تُدرِكه الرِّقَّةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّ بالنَّاسِ، فصَلَّى أبو بَكرٍ، وصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه قاعِدًا .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ، قالت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ. .
[بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: « يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ» قلت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ"] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، كثيرُ البُكاءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لما اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَعُه، قال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ كثيرُ البكاءِ حينَ يقرأُ القرآنَ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فراجعَتْه عائشةُ بمِثلِ مقالتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، إنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ]. .
«سافَرْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينةِ إلى الشَّامِ فسَألْتُه: أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه، كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، فقالَتْ: أَلَا نَدْعو أبا بَكْرٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ حَفْصةُ: أَلَا نَدْعو عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: أَلَا نَدْعو العبَّاسَ عَمَّك، قالَ: ادْعوه، لمَّا حَضَروه رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا، فسَكَتَ ولم يَتَكلَّمْ، فقالَ عُمَرُ: قُوموا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلو كانَتْ له إلينا حاجةٌ ذَكَرَها، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكْرٍ، قالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ حَضَرَ، فتَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فرأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فانْطَلَقَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَينِ، فلمَّا أحَسَّ النَّاسُ سَبَّحوا، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه: مَكانَك، واسْتَفْتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بَكْرٍ مِن القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائِمٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فأْتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأْتَمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ وإنَّ رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرْضِ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ». .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
عن عائِشةَ وابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ أبا بَكرٍ قَبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَيِّتٌ .
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ كَذا، فقال مِثلَه، فقالت مِثلَه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأمَّ أبو بَكرٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حُسَينٌ: عن زائِدةَ: رَجُلٌ رَقيقٌ. .
لا مزيد من النتائج