نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف وخطب الناس فقال : أما إن أحدكم إذا قام في»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتكف وخطب الناسَ فقال : أما إن أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنه يناجي ربَّه فليعلمْ أحدُكم ما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ في الصلاةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتكف وخطب الناسَ فقال : أما إن أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنه يناجي ربَّه فليعلمْ أحدُكم ما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ في الصلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ وخَطَبَ النَّاسَ، فقال: أمَا إنَّ أحدَكم إذا قامَ في الصَّلاةِ، فإنَّه يُناجي رَبَّه؛ فلْيَعلَمْ أحدُكم ما يُناجي رَبَّه، ولا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقِراءَةِ في الصَّلاةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما فرغ من صلاةِ الكسوفِ وخطب الناسَ .
بُنيَ لنَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيتٌ من سعفٍ، اعتَكَفَ في رَمضانَ، حتَّى إذا كانَ ليلةً أخرجَ رأسَهُ فسمعَهُم يقرَءونَ، فقالَ: إنَّ المصلِّيَ إذا صلَّى يُناجي ربَّهُ، فليَعلَم أحدُكُم ما يُناجيهِ، يجهرُ بعضُكُم على بعضٍ يريدُ إنكارَ الجَهْرِ بعضُهُم على بعضٍ .
اعتَكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه جعَل عليه أنْ يَعتكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عند الكَعبةِ ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتكِفْ وصُمْ.] .
اعتكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه جَعل عليه أنْ يعتكفَ في الجاهليةِ ليلةً أو يومًا عندَ الكعبةِ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اعتكفْ وصُمْ .
أنَّ عُمَر نَذَر في الجاهِلِيَّةِ أن يَعتَكِفَ يَومًا، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعتَكِفْ، وصُمْ يَومًا. .
أنَّ عمرَ جعل عليه أن يعتكِفَ في الجاهليَّةِ فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اعتكِفْ وصُمْ .
أنَّ عُمَرَ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي نَذَرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في الجاهليَّةِ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فاعتَكِفْه وصُمْه .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا ضحَّى اشترى كبشينِ سميِنَينِ أمْلَحَيْنِ فإذا صلَّى وخطب .
قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستفتح الصلاةَ ، فرأى نخامةً في القِبلةِ ، فخلع نعلَه ، ثم مشى إليها فحتَّها ، يفعلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ ، فلما قضى صلاتَه أقبل على الناسِ ، فقال : ( إنَّ أحدَكم إذا قام في صلاتِه فإنَّهُ يقومُ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ مستقبلٌ ربَّهُ تبارك وتعالى ، ومَلِكُه عن يمينِه ، وقرينُه عن يسارِه ، فلا يتفِلنَّ أحدُكم بين يديه ، ولا عن يمينِه ، ولكن عن يسارِه ، وتحت قدمِه اليسرى ، ثم ليُعْرُك فليُشدِّد عركه ، فإنما يعركُ أذنيِ الشيطانِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ راحَ فوَقَفَ على المَوقِفِ مِن عَرَفةَ. .
أنَّ عمرَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي نذرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ ؟ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، سألَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ، فقالَ: إنِّي نَذرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في الجاهليَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أوفِ بنَذرِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجبُهُ العَراجينُ أن يُمْسِكَها بيدِهِ ، فدخلَ المسجدَ ذاتَ يومٍ وفي يدِهِ واحدٌ منها ، فرأى نُخاماتٍ في قبلةِ المسجدِ ، فحتَّهنَّ حتَّى أنقاهنَّ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ مُغضبًا ، فقالَ : أيحبُّ أحدُكُم أن يستَقبلَهُ رجلٌ فيبصقَ في وجهِهِ ، إنَّ أحدَكُم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّما يستَقبِلُ ربَّهُ والملَكُ عن يمينِهِ ، فلا يبصُقُ بينَ يديهِ ولا عن يمينِهِ .
لا مزيد من النتائج