نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في شهر رمضان»· 12 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عمرَ : في أيِّ شَهْرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: في رجبٍ، فقالَت عائشةُ: ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهوَ معَهُ - تَعني ابنَ عمرَ - وما اعتمرَ في شَهْرِ رجَبٍ قطُّ .
سئلَ ابنُ عمرَ في أيِّ شَهرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجبٍ فقالت عائشةُ ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ قطُّ وما اعتمرَ إلَّا وَهوَ معَه تعني ابنَ عمرَ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعتمرَ في رمضانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في شَهرِ رَمَضانَ عِشرينَ رَكعةً. .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعَى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشَى أربَعةً حين قَدِمَ بالحَجِّ والعُمرةِ حين كان اعتَمَر. وقالَ ابنُ عُمَرَ: اعتَمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ حَجِّه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ولم يَحُجَّ غَيرَها، إحدى عُمْرَتَيه في رَمَضانَ. .
سأل عروةُ بنُ الزبيرِ ابنَ عمرَ في أيِّ شهرٍ اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : في رجبٍ فسمعتنا عائشةُ فسألها ابنُ الزبيرِ وأخبرها بقولِ ابنِ عمرَ فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا قد شهدها وما اعتمر عمرةً قطُّ إلا في ذي الحجةِ .
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
إنْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيبيتُ جُنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ فيقومُ فيغتسلُ فرأَيْتُ تحدُّرَ الماءِ مِن شَعرِه ثمَّ يظَلُّ يومَه صائمًا قال مُطرِّفٌ: قُلْتُ للشَّعبيِّ: في شهرِ رمضانَ ؟ قال: شهرُ رمضانَ وغيرُه سواءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ، حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
لا مزيد من النتائج