نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون في بعض مغازيه فاقتتلوا ، فمال كل»· 14 نتيجة
الترتيب:
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ, ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ , ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
التقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعضِ مغازِيه فاقتتلوا ، فمال كلُّ قومٍ إلى عسكرِهم، وفي المسلمين رجلٌ لا يدعُ من المشركون شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعَها فضربَها بسيفِه ، فقيل: يا رسولَ الله ِ ما أجْزأَ أحدٌ ما أجْزأَ فلانٌ ، فقال: ( إنه من أهلِ النارِ). فقالوا: أيُّنا من أهلِ الجنةِ ، إن كان هذا من أهلِ النارِ؟ فقال رجلٌ من القومِ: لأتبعنَّه ، فإذا أسرعَ وأبطأَ كنت معه ، حتى جُرِحَ ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضعَ نصابَ سيْفِه بالأرضِ وذبابَه بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسَه ، فجاء الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، فقال: ( وما ذاك؟ ) . فأخبرَه ، فقا : ( إن الرجلَ ليعملَ بعملِ أهلِ الجنةِ، فيما يبدُو للناسِ ، وإنه من أهلِ النارِ, ويعملُ بعملِ أهلِ النارِ ، فيما يبدُو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ).
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى في بعضِ مغازيه امرأةً مقتولةً فأنكر ذلك ونهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَعضِ مَغازيه امرَأةً مَقتولةً، فأنكَرَ ذلك، ونَهى عَن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى في بعضِ مغازيه امرأةً مقتولةً فأنكر ذاك ونهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَعضِ مَغازيه امرأَةً مَقتولَةً، فأنكَرَ ذاك، ونَهى عن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَعضِ مَغازيه امرَأةً مَقتولةً، فنَهى عَن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى في بعضِ مغازيه امرأةً مقتولةً فأنكَر ذلك ونهى عن قتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى في بعضِ مَغازِيهِ امْرأةً مَقتولةً، فأَنكَرَ ذلكَ، ونَهَى عن قَتلِ النِّساءِ والصِّبْيانِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مغازيه فسأله رجلٌ: ما تقولُ في اللَّاهينَ؟ فسَكَت فلمَّا فَرَغ من غزوِه وطاف فإذا هو بغلامٍ وَقَع وهو يَعبَثُ بالأرضِ، فنادى مناديه: أين السَّائلُ عن اللَّاهين؟ فأقبَل الرَّجُلُ فنهى عن قَتلِ الأطفالِ، ثمَّ قال: هذا من اللَّاهين .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ في بَعضِ مغازيهِ، فانصَرفَ قبلَ أن أَبلغَهُ، فسألتُ: ماذا قالَ ؟ قالوا: نَهَى أن يُنتَبذَ في الدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِّلُ في مَغَازيه .
لا مزيد من النتائج