نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ب براءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَهُ ببراءةٍ إلى أهلِ مكَّةَ : لا يحجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ ولا يطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ .
جئتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حينَ بعثَهُ رسولُ اللَّهِ إلى أَهلِ مَكَّةَ بِ براءةَ، قال: ما كنتُم تنادونَ؟ قال: كنَّا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مؤمنةٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومن كانَ بينَهُ وبينَ رسولِ اللَّهِ عَهدٌ فأجلُهُ أو أمدُهُ إلى أربعةِ أشْهرٍ، فإذا مضتِ الأربعةُ الأشْهرُ، فإنَّ اللَّهَ بريءٌ منَ المشرِكينَ ورسولُهُ، ولا يحجُّ بعدَ العامِ مشرِكٌ، فكنتُ أُنادي، حتى صَحِلَ صوتي. .
حديثُ: كُنتُ في البَعْثِ الذين بعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ بـ{بَرَاءَةٌ} [إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي.] .
حديث زيدِ بنِ يُثَيْعٍ، عن أبي بكرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث معَه بـ {بَرَاءَةٌ} [لأهلِ مكةَ لا يحُجّ بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ ولا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُسْلِمةٌ من كانَ بينهُ وبينُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدة فأجلُهُ إلى مُدّتِهُ والله بريء من المشركينَ ورسولهُ قال فسارَ بها ثلاثا ثم قال لعليّ رضي الله تعالى عنهُ الحقهُ فردّ عليّ أبا بكرٍ وبلغها أنتَ قال ففعلَ قال فلما قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكرٍ بكى قال يا رسولَ اللهِ حدَثَ في شيء قال ما حدثَ فيكَ إلا خيرٌ ولكن أمرت أن لا يبلغهُ إلا أنا أو رجلٌ مني] .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه في الحَجَّةِ التي أمَّرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها قَبلَ حَجَّةِ الوداعِ، يَومَ النَّحرِ في رَهطٍ يُؤَذِّنُ في النَّاسِ: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ. .
عنْ أبي هُريرةَ قالَ: كنتُ في البَعْثِ الَّذين بَعَثَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ب{بَراءَةٌ} إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي. .
عن أبي بكرٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثهُ ببراءَة لأهلِ مكةَ لا يحُجّ بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ ولا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُسْلِمةٌ من كانَ بينهُ وبينُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدة فأجلُهُ إلى مُدّتِهُ والله بريء من المشركينَ ورسولهُ قال فسارَ بها ثلاثا ثم قال لعليّ رضي الله تعالى عنهُ الحقهُ فردّ عليّ أبا بكرٍ وبلغها أنتَ قال ففعلَ قال فلما قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكرٍ بكى قال يا رسولَ اللهِ حدَثَ في شيء قال ما حدثَ فيكَ إلا خيرٌ ولكن أمرت أن لا يبلغهُ إلا أنا أو رجلٌ مني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بكرٍ بـ{بَراءةٌ}، ثمَّ أتْبَعَه غدًا، يعني: عليًّا، فأخَذَها منه. فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، أنت صاحبي في الغارِ، وعلى الحوضِ، ولا يُؤَدِّي عنِّي إلَّا أنا أو عليٌّ. وكان الَّذي بُعِثَ به عليٌّ أربعًا: لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَن كان بينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدٌ فهو إلى مُدَّتِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه ببَرَاءَةٌ لأهلِ مكَّةَ: لا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، مَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّةٌ فأجَلُه إلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكينَ ورسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثمَّ قال لعليٍّ رضِي اللهُ تعالى عنه: الْحَقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بَكْرٍ، وبلِّغْها أنت، قال: ففعَلَ، قال: فلمَّا قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ بكَى، قال: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ما حدَثَ فيك إلَّا خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَه إلَّا أنا أو رجُلٌ منِّي. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه في الحَجَّةِ التي أمَّرَه عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ حَجَّةِ الوداعِ يَومَ النَّحرِ في رَهطٍ يُؤَذِّنُ في النَّاسِ: ألا لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ. .
كنتُ مع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه حين بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَراءةٌ إلى أهلِ مكَّةَ، فكنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوتي، فقِيلَ: بأيِّ شيءٍ كنتُ تُنادي؟ قال: أُمِرْنا أنْ نُناديَ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ومَن كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ كَلِمةً كأنَّها عَهدٌ، فأجَّلَه إلى أربعةِ أشهرٍ، فإذا مَضَتِ الأشهرُ؛ فإنَّ اللهَ بريءٌ مِن المُشركينَ ورسولُه، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يَحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ. .
بَعَثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في تلك الحَجَّةِ في المُؤَذِّنينَ، بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدٌ: ثُمَّ أردَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ ببَراءةَ، وأن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يَطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يَدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُسلمةٌ مَنْ كان بينَهُ وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُدةٌ فأجلُهُ إلى مدتِهِ واللهُ بريءٌ مِنَ المشركينَ ورسولُهُ قال فسارَ بِهَا ثلاثًا ثمَّ قال لعليٍّ الحقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْهَا قال ففعلَ فلمَّا قَدِمَ أبو بكرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكى وقال يا رسولَ اللهِ حَدثَ فيَّ شيءٌ قال ما حَدثَ فِيكَ إلا خيرٌ ولكنْ أُمِرتَ أنْ لا يُبلغَها إلا أنا أوْ رجلٌ مِني .
بَعَثَني أبو بَكرٍ في تلك الحَجَّةِ في مُؤَذِّنينَ يَومَ النَّحرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ: ثُمَّ أردَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا، فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةٌ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ. .
بعثني أبو بكرٍ في تلك الحجةِ في مؤذنينَ بعثهم يومَ النحرِ يؤذنون بمنًى : ألا لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ثم أردف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يُؤذِّنَ ببراءةَ ، فأذَّن عليٌّ معَنا يومَ النحرِ في أهلِ منًى ألَّا يَحُجَّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ . وروَى الناسُ عن أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ أنه قال : لما نزلت براءةُ على رسولِ اللهِ عليه السلامُ كان بعث أبا بكرٍ ليقيمَ للناسِ الحجَّ ، قيل له : يا رسولَ اللهِ لو بعثت به إلى أبي بكرٍ ؟ فقال : لا يؤدِّي عني إلا رجلٌ من أهلِ بيتي ، ثم دعا عليًّا فقال له : اخرجْ بهذه القصةِ من صدرِ براءةَ ، وأذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بمنًى أنه لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ومَن كان له عندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِه ، فخرج على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أدركَ أبا بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ حينَ رآه : أميرٌ أم مأمورٌ ؟ فقال : بل مأمورٌ ، ثم مضَى .
لا مزيد من النتائج