نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عثمان بن مظعون فجاءه ، فقال : يا عثمان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعث إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال يا عثمان أرغبت عن سنتي قال لا والله يا رسول اللهِ ولكن سنتك أطلب قال فإني أنام وأصلي وأصوم وأفطر وأنكح النساء فاتق الله يا عثمان فإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث إلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، فجاءه، فقال: يا عُثمانُ، أرغِبْتَ عن سُنَّتي؟! قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ولكِنْ سُنَّتَك أطلُبُ. قال: فإنِّي أنام وأصَلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، وأَنكِحُ النِّساءَ، فاتَّقِ اللهَ يا عثمانُ؛ فإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، وإنَّ لضَيفِك عليك حَقًّا، وإنَّ لنَفْسِك عليك حَقًّا؛ فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ، فجاءه، فقال: يا عثمانُ، أرغِبتَ عن سُنَّتي؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ! ولكنَّ سُنَّتَك أطلُبُ، قال: فإنِّي أنامُ وأُصلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، وأَنكِحُ النِّساءَ، فاتَّقِ اللهَ يا عثمانُ؛ فإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، وإنَّ لضيفِك عليك حقًّا، وإنَّ لنفسِك عليك حقًّا، فصُمْ وأَفطِرْ، وصلِّ ونَمْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بَعثَ إلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فجاءَهُ فقالَ يا عُثمانُ أرغِبتَ عن سنَّتي قالَ لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ولَكن سُنَّتَكَ أطلُبُ قالَ فإنِّي أنامُ وأُصلِّي وأصومُ وأُفطِرُ وأنكِحُ النِّساءَ فاتَّقِ اللَّهَ يا عثمانُ فإنَّ لأهلِكَ علَيكَ حقًّا وإنَّ لضَيفِكَ علَيكَ حقًّا وإنَّ لنفسِكَ علَيكَ حقًّا فصُم وأفطِرْ وصلِّ ونَمْ .
لمَّا كان مِن أمْرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهبانيَّةِ... .
لما كان من أمر عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي ترك النَّساءَ ، بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عثمانُ إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ ، أرَغبتَ عن سُنَّتي . . الحديث .
عن عائشةَ قالتْ دخلتْ عليَّ خُويلةُ بنتُ حكيمِ بنِ أُميَّةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ السُّلَمِيَّةُ وكانتْ عندَ عثمانَ بنِ مظعونٍ قالتْ فرأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَذَاذَةَ هَيئَتِها فقال لي يا عائشةُ ما أبَذَّ هيئَةَ خُويلةَ قالت فقلتُ يا رسولَ اللهِ امرأةٌ لها زَوجٌ يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ فهي كَمنْ لا زوجَ لها فترَكَتْ نفسَها وأضاعَتْها قالت فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ فجاءَه فقال يا عثمانُ أَرَغبةً عن سُنَّتِي قال فقال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكِنْ سُنَّتَكَ أطلبُ قال فإني أنامُ وأُصلِّي وأصومُ وأُفطرُ وأنكحُ النساءَ فاتقِ الله يا عثمانُ فإنّ فإنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لضيفِك عليكَ حقًا وإنَّ لنفسِك عليكَ حقًا فَصُمْ وأفطرْ وصلِّ ونَمْ .
دخَلَتْ علَيَّ خُوَيلةُ بِنتُ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ حارِثةَ بنِ الأوْقَصِ السُّلَميَّةُ وكانَتْ عِندَ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قالَتْ: فرأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَذاذةَ هَيئَتِها، فقال لي: يا عائِشةُ، ما أبَذَّ هَيئَةَ خُوَيلةَ! قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، امْرَأةٌ لا زَوجَ لها، يَصومُ النَّهارَ، ويَقومُ الليلَ، فهي كمَن لا زَوجَ لها، فترَكَتْ نَفْسَها وأضاعَتْها، قالَتْ: فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ فجاءَه، فقال: يا عُثمانُ، أرَغْبةٌ عن سُنَّتي؟ قال: فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولكِنْ سُنَّتَكَ أطلُبُ، قال: فإنِّي أنامُ وأُصَلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، وأَنكِحُ النِّساءَ، فاتَّقِ اللهَ يا عُثمانُ، فإنَّ لأهْلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِنَفسِكَ عليكَ حَقًّا؛ فصُمْ وأفْطِرْ، وصَلِّ ونَمْ. .
دَخَلَتْ عَلَيَّ خُوَيْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ وكانتْ عندَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فرأى بَذَاذَةَ هَيْئَتِهَا فقال لي يا عائشةُ ما أبَذَّ هيئَةِ خويلةَ قالتْ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ امرأةٌ لا زوجَ لها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فهِيَ كَلَا زوجَ لها فتَرَكَتْ نَفْسَهَا وأَضَاعَتْهَا قَالَتْ فَبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ فجاءَهُ فقالَ يَا عثمانُ أَرَغِبْتَ عنْ سُنَّتِي قال لَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكن سُنَّتُكَ أطلُبُ قال فإِنِّي أنامُ وأُصَلِّي وأصومُ وأُفْطِرُ وأَنْكِحُ النساءَ فاتَّقِ اللهَ يا عثمانُ فإنَّ لِأَهْلِكَ علَيْكَ حقًّا وإنَّ لِضَيْفِكَ علَيْكَ حَقًّا وإنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حقًّا فصمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ قعَدَ يَتعبَّدُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني بالرَّهبانيَّةِ، وإنَّ خيرَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمحَةُ. .
لما كان من أمرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي كان مِنْ ترْكِ النِّساءِ بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ : إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ . . . . قال سعدٌ : فواللهِ لقد كان أجمع رجالٌ مِن المسلمين على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن هو أقَرَّ عثمانَ على ما هو عليه أن نختصِيَ فنتبتَّلُ .
أنَّ زيادَ بنَ أبي مَريَمَ مَولى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أخبَرَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُصَدِّقًا فجاءَه بظَهرٍ مُسِنَّاتٍ، فلَمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَلَكتَ وأهلَكتَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أبيعُ البَكرَينِ والثَّلاثَ بالبَعيرِ المُسِنِّ يَدًا بيَدٍ، وعَلِمتُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الظَّهرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك إذًا .
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ائذنْ لنا في الاختصاءِ .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديثٌ : تقبيلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ [يعني حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبّلَ عثمانَ بن مظعونٍ، وهو ميتٌ، وهو يبكِي أو قال : عيناهُ تذرفانِ] .
لا مزيد من النتائج