نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ب ( براءة ) مع أبي بكر إلى مكة ، فدعاه فبعث»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث بـ {بَرَاءَةٌ} مع أبي بَكرٍ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: ثُمَّ دعاه فبَعَث بها عَلِيًّا، قال: لا يُبَلِّغُها إلَّا رَجُلٌ مِن أَهْلي». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِ { بَرَاءَةٌ } معَ أبي بَكرٍ ثُمَّ دعاهُ فقالَ لا ينبَغي لأحَدٍ أن يبلِّغَ هذا ، إلاَّ رجُلٌ من أَهلي ، فدعا عليًّا فأعطاهُ إيَّاها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةٌ معَ أبي بكرٍ إلى مكةَ فلما بلغَ ذي الحليفةِ بعثَ إليهِ فردَّهُ فقال لا يذهبُ بها إلا رجلٌ مِنْ أهلِ بيتي فبعثَ عليًّا .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بـ: {بَرَاءَةٌ...} [سورة التَّوبة] مع أبي بَكْرٍ، ثمَّ دعاه فقال: لا يَنْبغي لأحدٍ أنْ يُبلِّغَ هذا إلَّا رجُلٌ مِن أهلي، فدعا عليًّا، فأعطاه إيَّاها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ ببَراءةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: ثمَّ دَعاهُ، قال: فبَعَثَ بها عليًّا، قال: لا يُبَلِّغُها إلَّا رجُلٌ مِن أهْلي. .
أنَّه بَعَثَ بَراءةٌ إلى أهلِ مكَّةَ مع أبي بَكرٍ، ثُمَّ بَعَثَ عليًّا، فقال: لا يُبلِّغُها إلَّا رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث ببراءةٍ مع أبي بكرٍ فلما بلغ ذا الحليفةَ قال : لا يبلغها إلا أنا أو رجلٌ من أهلِ بيتي ، فبعث بها مع عليٍّ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
حديث زيدِ بنِ يُثَيْعٍ، عن أبي بكرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث معَه بـ {بَرَاءَةٌ} [لأهلِ مكةَ لا يحُجّ بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ ولا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُسْلِمةٌ من كانَ بينهُ وبينُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدة فأجلُهُ إلى مُدّتِهُ والله بريء من المشركينَ ورسولهُ قال فسارَ بها ثلاثا ثم قال لعليّ رضي الله تعالى عنهُ الحقهُ فردّ عليّ أبا بكرٍ وبلغها أنتَ قال ففعلَ قال فلما قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكرٍ بكى قال يا رسولَ اللهِ حدَثَ في شيء قال ما حدثَ فيكَ إلا خيرٌ ولكن أمرت أن لا يبلغهُ إلا أنا أو رجلٌ مني] .
خرَجتُ مع أبي بَكرٍ في غَزاةِ هَوازِنَ، فنَفَلَني جاريةً، فاستَوْهَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فبعَثَ بها إلى مَكةَ، ففَدى بها أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ. .
نزلتْ سورةُ براءةَ فبعثَ بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معَ أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما مَضى أتى جبريلُ عليهِ السلامُ فقال إنهُ لنْ يُبلِّغَ عنكَ إلا أنتَ أوْ رجلٌ مِنكَ فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أدركْ أبا بكرٍ فخُذِ الكتابَ مِنهُ فاقرأْهُ عليهِمْ قال فكان بعثَ بعشرِ آياتٍ مُتتابعاتٍ مِنْ أولِها فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي غلامٌ حَدَثُ السنِّ فلا يُبلغُ عَنِّي لسانِي فوضعَ يدَهُ على صدرِي وقال إنَّ اللهَ هادٍ قلبَكَ ومُثبتٌ لسانَكَ إذا اجتمعَ إليكَ رجلانِ فلا تَقضِ للأولِ حتى تعلمَ ما يقولُ الآخرُ فسوفَ تعلمُ كيفَ تَقضي أوْ تَعرفُ القضاءَ قال فَلحِقتُ أبا بكرٍ بذي الحُليفةِ فقال هلْ نزلَ فيَّ شيءٌ قلتُ لا إنَّ جبريلَ أتاهُ بِكذا وكذا .
بعث النبيُّ عليه السلامُ براءةَ مع أبي بكرٍ ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحدٍ أن يُبلِّغَ عنِّي إلا رجلٌ من أهلِ بيتي ، فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأعطاه إياه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٍ مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فلمَّا بلَغَ ذا الحُلَيفةِ، قال عفَّانُ: لا يَبلُغُها إلَّا أنا، أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فبَعَثَ بها مع عَليٍّ. .
لا مزيد من النتائج