نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خوات بن جبير إلى بني قريظة على فرس له يقال له :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَني قُرَيْظةَ على فرَسٍ له، يُقالُ له: الجَناحُ. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خوَّاتَ بنَ جُبيرٍ إلى بني قُريظةَ يَدْعوهم، فقالوا: إنَّما مَثَلُنا رجُلٌ كان له جَناحانِ، فقُطِعَ أحدُهما وبقِيَ الآخرُ، فأبَوا. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَني قُرَيظةَ يدعوهُم ، فقالوا : إنَّما مَثلُنا مَثَلُ رجلٍ كان لهُ جَناحانِ فقُطِعَ أحدُهما وبقيَ الآخرُ ، فأبَوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غدا إلى بني قُرَيظةَ على حِمارٍ عُرْيٍ يُقالُ له يَعْفُورٌ .
عنْ خوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ. .
حَديثٌ رَواه الشَّاذَكونيُّ، عن ابنِ إدْريسَ، عن أبيه، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ له فَرَسٌ يُقالُ له: المُرتَجِزُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غدا إلى بني قُريظةَ على حمارٍ عُريٍ يقالُ له يَعْفورُ .
أنَّ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ ممَّن خرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فلمَّا كانَ بالرَّوْحاءِ أصابَه نَصيلُ حجَرٍ فكسَرَ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ وضرَبَ له بسَهمِه وأجْرِه، فكانَ كمَن شهِدَها، قالوا: وشهِدَ خوَّاتٌ أُحدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ كلَّها معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[أنَّ رسولَ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: لمَّا أتى بني قُرَيظةَ ركِبَ على حمارٍ عُرْيٍ يقالُ له يعفورٌ، والنَّاسُ حَولَه] .
أنَّ رَجُلًا أوصى إلَيه، وكان فيما تَرَكَ أُمُّ ولَدٍ له، وامرَأةٌ حُرَّةٌ، فوقَعَ بَينَ المَرأةِ وبَينَ أُمِّ الولَدِ بَعضُ الشَّيءِ، فأرسَلَت إلَيها الحُرَّةُ: لتُباعَنَّ رَقَبَتُكِ يا لُكَعُ، فرَفعَ ذلك خَوَّاتُ بنُ جُبَيرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا تُباعُ»، وأمَرَ بها فأُعتِقَت .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ، يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ. .
عن خوَّاتِ بنِ جُبَيْرٍ قال : كُنتُ أصلِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ خفِّفْ فإنَّ لك إلَينا حاجةً .
عن خواتِ بنِ جبيرٍ ، قال : كنتُ أصلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خَفِّفْ ، فإنَّ بنا إليك حاجةٌ .
لا مزيد من النتائج