نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من الأسد على الصدقات يقال له ابن اللتبية»· 15 نتيجة
الترتيب:
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأسَدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ يُدعى ابنَ اللُّتبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه. .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا مُصَدِّقًا يقالُ لهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ فصدَّقَ ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تركتُ لكم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ إنِّي أبعثُ رجالًا على الصَّدقةِ فيأتي أحدُهم فيقولُ واللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم لكم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ ألا جلسَ في حفشِ أمِّهِ فينظرُ من هذا الَّذي يهدي له إيَّاكم أن يأتيَ أحدُكم على عاتقِهِ ببعيرٍ لهُ رغاءٌ أو بقرةٌ لها خوارٌ أو شاةٌ تثغو ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى نظرَ إلى بياضِ إبطيه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَل رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ له ابنُ اللُّتبيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فلمَّا قَدِمَ بَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحاسِبَه، فقال: هَذا لكُم، وهَذا أُهديَ إليَّ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّا نَستَعمِلُ رِجالًا مِنكُم على ما ولَّانا اللهُ، فإذا قَدِمَ أحَدُكُم قال: هَذا لكُم، وهَذا أُهدِيَ إليَّ! فهَلَّا جَلسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ ما يُهدى إليه! مَن عَمِل لنا مِنكُم عَمَلًا فليَأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، وليَحذَرْ أحَدُكُم أن يَأتيَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل رجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ على الصَّدقةِ فلمَّا قدِم بعَث إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُحاسِبَه فقال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إليَّ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّا نستعمِلُ منكم رِجالًا على ما ولَّانا اللهُ فإذا قدِم أحَدُهم قال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إلَيَّ فهلَّا جلَس في بيتِ أبيه وأُمِّه فينظُرَ ما يُهدَى إليه مَن عمِل لنا منكم فلْيأتِنا بقليلِه وكثيرِه ولْيحذَرْ أحَدُكم أنْ يأتيَ يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على رَقبتِه له رُغاءٌ أو بقَرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٌ تَيْعَرُ أو قال لها يُعَارٌ .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَسْدِ، يُقالُ له: ابنُ اللُّتْبيَّةِ -قال عَمرٌو وابنُ أبي عُمَرَ: على الصَّدَقةِ- فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم، وهذا لي، أُهديَ لي، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، وقال: ما بالُ عامِلٍ أبعَثُه فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي، أفلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه، أو في بَيتِ أُمِّه، حتَّى يَنظُرَ أيُهدى إليه أم لا؟! والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَنالُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ لَها خوارٌ، أو شاةٌ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأينا عُفرَتَي إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ مَرَّتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا يصدِّقُ يقالُ لهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ فصدَّقَ ثمَّ رجعَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ إنِّي أبعثُ رجالًا على الصَّدقةِ فيأتي أحدُهم فيقولُ واللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ ألا جلسَ في حفشِ أمِّهِ فينظرُ من هذا الَّذي يهدي إليهِ إيَّاكم أن يأتيَ أحدُكم على عنقِهِ بعيرٌ لهُ رغاءٌ أو بقرةٌ لها خوارٌ أو شاةٌ لها ثغاءٌ ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى نظرَ إلى بياضِ إبطيهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هل بلَّغت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ رجُلًا مِنَ الأزْدِ -يقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فجاء فقال: هذا لكم، وهذا أُهدِيَ لي، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لكم وهذا أهدِيَ لي، ألَا جَلَس في بَيتِ أُمِّه أو أبيه، فيَنظُرَ أيُهدَى له أم لا؟! لا يأتي أحَدٌ مِنكم بشَيءٍ مِن ذلك إلَّا جاء به يومَ القيامةِ؛ إنْ كان بعيرًا فله رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ فلها خُوارٌ، أو شاةٌ تَيعَرُ، ثمَّ رَفَع يَدَيه حتى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأَزدِ يقالُ لَهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى الصَّدقةِ فجاءَ فقالَ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وقالَ ما بالُ العامِلِ نبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي ألا جَلسَ في بيتِ أمِّهِ أو أبيهِ فينظرَ أيُهْدى لَهُ أم لا لا يأتي أحدٌ منكم بِشيءٍ من ذلِكَ إلَّا جاءَ بِهِ يومَ القيامةِ إن كانَ بعيرًا فلَهُ رغاءٌ أو بقرةً فلَها خوارٌ أو شاةً تَيعَر ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرةَ إبِطَيهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ اللُّتْبيَّةِ -رَجُلًا مِنَ الأزدِ- على الصَّدَقةِ، فجاءَ بالمالِ فدَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مالُكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ فتَنظُرَ أيُهدى إليكَ أم لا؟! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ سُفيانَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى ذي الخَلَصةِ، فكسَرَها، وحرَقَها بالنَّارِ، ثم بعَثَ رَجُلًا مِن أحمَسَ، يُقالُ له: بُشَيرٌ، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُهُ. .
استعملَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على صدقاتِ بني سليمٍ يُدعَى :ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا بَعَث السُّعاةَ على الصَّدَقاتِ أمَرَهم بما أخذوا من الصَّدَقاتِ أن تُجعَلَ في ذوي قرابةِ من أُخِذ منهم الأوَّلِ فالأوَّلِ، إن لم يكُنْ له قرابةٌ فلأولى العشيرةِ، ثمَّ لذي الحاجةِ من الجيرانِ وغيرِهم» .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
لا مزيد من النتائج