نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رهطا ، وبعث عليهم أبا عبيدة ، أو عبيدة بن»· 18 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ رَهطًا وبعثَ عليْهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذَهبَ لينطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وبعثَ مكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمرَهُ أن لا يقرأَ الْكتابَ حتَّى يبلُغَ مَكانَ كذا وَكذا وقالَ لا تُكرِهنَّ أحدًا على السَّيرِ معَكَ من أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الْكتابَ استرجعَ وقالَ سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ فخبَّرَهمُ الخبرَ وقرأَ عليْهمُ الْكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقَوُا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ قتلتُم في الشَّهرِ الحرامِ فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ الآيةَفقالَ بعضُهم إن لم يَكونوا أصابوا وِزرًا فليسَ لَهم أجرٌ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
أنهُ بعثَ رهطًا وبعثَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذهبَ لينطلقَ بَكَى شوقًا وصبابةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فبعثَ مكانَه عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكتبَ لهُ كتابًا وأمرهُ أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أَحَدًا من أصحابِكَ على المسيرِ معكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استرجعَ وقال سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِهِ فخَبَّرهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهم الكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يَدروا أنَّ ذلكَ اليومَ من رجبٍ أو جُمادَى فقالَ المشركونَ للمسلمينَ قَتَلْتُمْ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ } الآيةُ فقالَ بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليسَ لهم أجرٌ فأنزلَ اللهُ { إِنَّ الذِينَ آَمَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا } إلى آخرِ الآيةِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه بعث رهطًا وبعث عليهم أبا عبيدةَ فلما ذهب لينطلقَ بكَى صبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس فبعث عليهم عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ مكانَه وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أحدًا من أصحابِك على المسيرِ معَك فلما قرأ الكتابَ استرجعَ وقال سمعٌ وطاعةٌ للهِ ولرسولِه فخبَّرهم الخبرَ وقرأ عليهم الكتابَ فرجع رجلانِ ومضَى بقيَّتُهم فلقَوا ابنَ الحضرميَّ فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليومَ من رجبٍ أو جمادَى فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهرِ الحرامِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ... الآية فقال بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وزْرًا فليس لهم أجرٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ رَهطًا وبعثَ عليْهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذَهبَ لينطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وبعثَ مكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمرَهُ أن لا يقرأَ الْكتابَ حتَّى يبلُغَ مَكانَ كذا وَكذا وقالَ لا تُكرِهنَّ أحدًا على السَّيرِ معَكَ من أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الْكتابَ استرجعَ وقالَ سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ فخبَّرَهمُ الخبرَ وقرأَ عليْهمُ الْكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقَوُا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ قتلتُم في الشَّهرِ الحرامِ فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ الآيةَفقالَ بعضُهم إن لم يَكونوا أصابوا وِزرًا فليسَ لَهم أجرٌ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
أنهُ بعثَ رهطًا وبعثَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذهبَ لينطلقَ بَكَى شوقًا وصبابةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فبعثَ مكانَه عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكتبَ لهُ كتابًا وأمرهُ أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أَحَدًا من أصحابِكَ على المسيرِ معكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استرجعَ وقال سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِهِ فخَبَّرهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهم الكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يَدروا أنَّ ذلكَ اليومَ من رجبٍ أو جُمادَى فقالَ المشركونَ للمسلمينَ قَتَلْتُمْ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ } الآيةُ فقالَ بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليسَ لهم أجرٌ فأنزلَ اللهُ { إِنَّ الذِينَ آَمَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا } إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رَهطًا، وبعَثَ عليهم أبا عُبَيدةَ -أو عُبَيدةَ بنَ الحارثِ- رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا مَضى ليَنطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ وبعَثَ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ وكتَبَ له كِتابًا، وأمَرَه ألَّا يَقرَأَ الكِتابَ حتى يَبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحَدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ، فلمَّا بلَغَ المكانَ قرَأَ الكِتابَ فاستَرجَعَ، وقال: سَمعًا وطاعةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَبَّرَهم الخَبرَ، وقرَأَ عليهم الكِتابَ، فرجَعَ منهم رَجُلانِ ومَضى بَقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضرَميِّ فقَتَلوه ولم يَدْروا أنَّ ذلك اليومَ مِن رَجبٍ، أو مِن جُمادى، فقال المُشركونَ للمُسلِمينَ: قَتَلتُم في الشَّهرِ الحَرامِ! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة: 217]، وقال المُشركونَ: إنْ لم يكُنْ وِزرٌ لم يكُنْ لهم أجْرٌ، فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: 218] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رَهْطًا ، وبَعثَ عليهم أبا عُبيدة بن الجرَّاحِ ، فلمَّا ذَهَبَ ينطلقُ بَكَى صَبابةً إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فجلس فبعثَ عليهِم مَكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ ، وكتبَ له كتابًا وأمرَهُ ألا يقرأَ الكِتابَ حتَّى يبلغَ مَكانَ كذا وَكَذا ، وقالَ لا تُكْرِهَنَّ أحدًا على المسير معَكَ مِن أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استَرجعَ ، وقالَ : سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ ، فخبَّرَهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهمُ الكتابَ ، فرجَعَ رجلانِ وبقيَ بقيَّتُهُم ، فلَقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ، ولم يَدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجبٍ أو من جُمادى ، فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ : قتلتُمْ في الشَّهرِ الحرامِ ، فأنزلَ اللَّه يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
أنَّه بعَث رهطًا وبعَث عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا ذهَب لينطلِقَ بكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس، وبعَث عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ مكانَه، وكتَب له كتابًا وأمَره ألَّا يقرَأَ الكتابَ حتَّى يبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأ الكتابَ استرجَع ثمَّ قال: سَمعًا وطاعةً للهِ ورسولِه، فخبَّرهم الخبَرَ، وقرَأ عليهم الكتابَ، فرجَع رجُلانِ، ومضى بقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرميِّ فقتَلوه، ولم يَدْرُوا أنَّ ذلكَ اليومَ مِن رجَبٍ أو جُمادى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهرِ الحرامِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بعضُهم: إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا، فليس لهم أجرٌ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218]. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه بعث رهطًا وبعث عليهم أبا عبيدةَ فلما ذهب لينطلقَ بكَى صبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس فبعث عليهم عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ مكانَه وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أحدًا من أصحابِك على المسيرِ معَك فلما قرأ الكتابَ استرجعَ وقال سمعٌ وطاعةٌ للهِ ولرسولِه فخبَّرهم الخبرَ وقرأ عليهم الكتابَ فرجع رجلانِ ومضَى بقيَّتُهم فلقَوا ابنَ الحضرميَّ فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليومَ من رجبٍ أو جمادَى فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهرِ الحرامِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ... الآية فقال بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وزْرًا فليس لهم أجرٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه بعَثَ رَهْطًا، وبعَثَ عليهم أبا عُبَيْدةَ، فلمَّا ذهَبَ لِينطلِقَ بكَى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَسَ، فبعَثَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ مَكانَه، وكتَبَ له كِتابًا، وأمَرَه ألَّا يَقرَأَ الكِتابَ حتى يبلُغَ مَكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكْرِهَنَّ أحَدًا من أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأَ الكِتابَ استرْجَعَ، وقالَ: سَمْعٌ وطاعةٌ للهِ ولرَسولِه، فخبَّرَهم الخَبَرَ، وقرَأَ عليهم الكِتابَ، فرجَعَ رجُلانِ، ومضى بقِيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرمِيِّ، فقَتَلوه، ولم يَدْروا أنَّ ذلك اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهْرِ الحَرامِ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بَعضُهم: إنْ لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليس لهم أجْرٌ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 218]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم. .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى بهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ لا الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخَشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. .
لا مزيد من النتائج