نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو في بيتها وعنده نفر من أصحابه إذ جاءه رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ ) .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي إذْ جاءهُ رجلٌ فوقع في حفرةٍ فضحِكَ بعضُ القومِ فأمر مَنْ يَضحكُ أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
أنَّهُ بَينا هوَ جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا ونُحبُّ الأثمانَ، فَكَيفَ ترَى في العَزلِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو إنَّكُم لتَفعلونَ ذلِكَ ؟ لا علَيكمُ أن لا تَفعَلوا ذلِكُم، فإنَّها ليسَت نَسمةٌ كتبَ اللَّهُ أن تخرُجَ إلَّا خارجةٌ .
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ وعنده أربعةُ نفرٍ من أصحابِه ، فقال لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى رجلٍ وعنده جلساؤُه فهم شركاؤُه فيها .
بينا أنا جالسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فسلَّم عليه ثمَّ ولَّى عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي أحبُّ هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال هل أعلمتَه قال لا قال فأعلِمْه قال فاتَّبعتُه فأدركتُه فأخذتُ بمنكِبِه فسلَّمتُ عليه فقلتُ واللهِ إنِّي لأحبُّك في اللهِ قال هو وأنا واللهِ أحبُّك للهِ قلتُ لولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرني أن أُعلِمَك لم أفعلْ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في أصحابِه إذ جاءَه رجلٌ فشاورَه في قتلِ رجلٍ من المنافقين … .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هو في بيتِها وعنده رجالٌ من أصحابه يتحدَّثونَ ، إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا من التَّمرِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا وكذا من التَّمرِ ، فقال الرجلُ : إنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ فأخذ مني كذا وكذا فازدادَ صاعًا ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فكيف إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التعدِّي ؟ فخاض الناسُ وبهرَهم الحديثُ ، حتى قال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ إن كان رجلًا غائبًا عنك في إبلِه وماشيتِه وزرعِه وأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ ، فكيف يصنع وهو غائبٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أدَّى زكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نفسُه ، يريد وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةِ ، لم يُغيِّبْ شيئًا من مالِه ، وأقام الصلاةَ ، وأدَّى الزكاةَ ، فتَعدَّى عليه الحقَّ فأخذ سلاحَهَ فقاتلَ ، فقُتِلَ فهو شهيدٌ .
أُهْدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ ، وعنده أربعةُ نفَرٍ من أصحابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى الرَّجلِ ، وعنده جُلساؤُه فهم شركاؤُه فيها .
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِه؛ إذ لَعَنَ رَجُلٌ منهم بَعيرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن اللَّاعنُ بَعيرَه؟، فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فأخِّرْه عنَّا؛ فقد أَوجَبتَ. .
حَديثُ: بينا أنا جالِسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ قد توضَّأَ وبَقِيَ على ظَهْرِ قَدَمِه مِثْلُ الظُّفْرِ... الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو في بَيتِها وعِندَه رِجالٌ من أصحابِه يَتحَدَّثون إذ جاء رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم صَدَقةُ كذا وكذا منَ التَّمرِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذا وكذا فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ فُلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ، فأخَذَ مِنِّي كذا وكذا، فازدادَ صاعًا، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف إذا سَعى عليكم مَن يَتعَدَّى عليكم أشَدَّ من هذا التَّعَدِّي، فحاصَ النَّاسُ وبَهَر الحَديثُ، حتَّى قالَ رَجُلٌ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كان رَجُلًا غائبًا عنكَ في إبِلِه وماشِيَتِه وزَرعِه، فأدَّى زَكاةَ مالِه فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فكيف يَصنَعُ وهو غائبٌ؟ فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طَيِّبةَ طَيِّبَ النَّفسِ بها يُريدُ به وَجْهَ اللهِ، والدَّارَ الآخِرةَ لم يُغَيِّبْ شَيئًا من مالِه، وأقام الصَّلاةَ، وأدَّى الزَّكاةَ، فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فأخَذَ سِلاحَه فقاتَلَ، فقُتِلَ؛ فهو شَهيدٌ. .
بيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَلأٍ مِن أصحابِه إذْ جاءَه رجُلٌ فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَدَّ المَلأُ، فقال: يا محمدُ، ألَا تُخبِرُني ما الإيمانُ؟. .
بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتُ وأهلكتُ ، قال : وَيحَكَ وما شأنُك ؟ قال : وقعتُ على أهلي في رمضانَ ، قال : فَأَعْتِقْ رقبةً .
لا مزيد من النتائج