نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني الجون فطلقها ، وهي التي استعاذت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تزَوَّج قُتَيلةَ بنتَ قَيسٍ ولا تزَوَّج كِنديَّةً إلَّا أُختَ بَني الجونِ فمَلكَها، فلَمَّا أتى بها وقَدِمَت عليه، نَظَر إليها، فطَلَّقَها، ولَم يَبنِ بها .
اجتمَع عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعُ نِسوةٍ مع صفيَّةَ بعد خديجةَ مات عنهنَّ كلِّهنَّ قال وزاد عثمانُ بنُ أبي سليمانَ امرأتين سِوى التِّسعِ مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ كلتاهما جمَع وكانت إحداهما تُدعى أمَّ المساكينِ وكانت خيرَ نسائِه للمساكينِ ونكَح امرأةً مِن بني الجَونِ فلمَّا جاءتْه استعاذت منه فطلَّقَها ونكَح امرأةً مِن كِنْدةَ ولم يجامِعْها فتزوَّجَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففرَّق عمرُ بينَهما وضرَب زوجَها فقالتِ اتَّقِ اللهَ يا عمرُ إنْ كنْتُ مِن أمَّهاتِ المؤمنين فاضرِبْ عليَّ الحِجابَ وأعطني مِثلَ ما أعطيْتَهُنَّ قال أمَّا هنالك فلا قالت فدَعْني أَنكِحُ قال لا ولا نِعمةَ ولا أُطْمِعُ في ذلك أحَدًا .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوجَ امرأةً من بنِي الجَوْنِ ، قالَ: فبَعَثَنِي فجئْتُها فأنزلتُها الشِّعْبَ … .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
عنِ الأوزاعيِّ قالَ: سألْتُ الزُّهْريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعاذَتْ مِنْهُ؟ قالَ: أخْبَرَني عُرْوةُ، عنْ عائِشةَ، أنَّ ابنةَ أبي الجَوْنِ لَمَّا دَخلَتْ عليه ودَنَا منْها، قالتْ: أعوذُ باللهِ منكَ! قالَ: لقدْ عُذْتِ بعظيمٍ، الْحَقِي بأهْلِكِ. .
تزوجَ رجلٌ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتزوجتَ ؟ قال : نعم . قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ . قال : أَمِنْ رِيبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ . قال : ثم تزوجَ امرأةً أخرى فطلَّقها فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك – قال مُعَرِّفٌ : فما أدري أعند هذا أو عند الثالثةِ – قال رسولُ اللهِ : إنَّهُ ليس شيٌء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ . .
تزوَّج رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتزوَّجتَ قال نعم قال ثم ماذا قال ثم طلقتُ قال أمِن رِيبةٍ قال لا قال قد يفعلُ ذلك الرجلُ قال ثم تزوَّج امرأةً أُخرى فطلَّقها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك قال معرف فما أدري أعندَ هذا أو عند الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطلاقُ .
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
تزوجَ رجلٌ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم امرأةً فطلّقَها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتزوجتَ ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ ، قال : أمن ريبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ؟ قال : ثم تزوجَ بامرأةٍ أخرى فطلقها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثلَ ذلكِ . قال مُعَرّفٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنه ليسَ شيء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
عن عائشة : أنَّ عُمْرَةَ بنتَ الجَوْنِ تعوذتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : لقدْ عذتِ بمعاذٍ ، فطلقَها ، ومتعَها بثلاثةِ أثوابٍ رازِقيةٍ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوّجَ امرأةً من بنِي غفارَ ، فرأى بكشْحها بياضًا ففارقها .
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني فَزارةَ تَزَوَّجَ امْرأةً على نَعْلَينِ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَه». .
أنَّ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ تزَوَّجَ امرأةً على نَعلَينِ، فأجاز النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَه. .
أنَّ عَمرةَ بنتَ الجَونِ تَعَوَّذَت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُدخِلَت عليه -تَعني: لمَّا تَزَوَّجَها-، فقال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ، فطَلَّقَها، وأمَرَ أُسامةَ فمَتَّعَها بثَلاثةِ أثوابٍ. .
لا مزيد من النتائج