نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم فقال : " أما بعد»· 50 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النبيُّ صلى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بغُلامٍ لَهُم وَهوَ يُصلِّي ، فنفخَ في سجودِهِ ، فقالَ لا تَنفُخْ ، إنَّ من نَفخَ فقد تَكَلَّمَ
تكلَّمَ رجلٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فأكثرَ فقال له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كمْ دونَ لسانِك من حجابٍ ؟ فقال شفتايَ وأسناني , قال : أفما كان لك في ذلك ما يردُ كلامَك .
كان الحكمُ بنُ أبي العاصِ يجلسُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا تكلم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختلج فبصر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنت كذلك فما زال يختلجُ حتى مات
كانَ فلانٌ يجلِسُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا تَكَلَّمَ بشيءٍ اخْتَلَجَ بوجْهِهِ ، فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْ كذلك ، فلم يزل يخْتَلِجُ حتَّى ماتَ
توفِّيَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقيلَ : أبشر بالجنَّةِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أفلا تدرونَ فلعلَّهُ قد تَكلَّمَ بما لا يعنيهِ ، أو بخلَ بما لا ينفعُهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى على أزواجِه ، وسواقٌ يسوقُ بهِنَّ يقالُ لهُ أنجشةُ . فقال " ويحك يا أنجشةُ ! رويدًا سَوْقُكَ بالقواريرِ " . قال : قال أبو قلابةَ : تكلم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكلمةٍ لو تكلَّمَ بها بعضكم لعِبْتُمُوها عليهِ .
كان الحكمُ بنُ أبي العاصِ يجلسُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا تكلم النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ اختلج [ بوجهِه ] ، فبصر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أنت ( وفي لفظٍ : كن ) كذلك ، فما زال يختلجُ حتى مات
كان الحكَمُ بنُ أبي العاصِ يجلِسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإذا تكلَّم اختلج ، فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : كُنْ كذلك ، فما زال يختلِجُ حتَّى مات
قبض رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا هنيئًا لك الجنةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عِلمُكم لعله قد تكلَّم فيما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا ينقصُه
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلامٍ يقال له رباحُ يصلِّي ينفخُ في موضع ِالسجودِ فقال يا رباحُ لا تنفخْ من نفخَ فقد تكلَّمَ
توفي رجل من أصحابه - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل يعني : أبشر بالجنة, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أولا تدري, فلعله تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما لا يغنيه ) .
تُوفِّيَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ : أبشِرْ بالجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلا تدرونَ ؟ فلعلَّهُ قد تكلَّمَ بما لا يعنيهِ ، أو بخِلَ بما لا ينفعُهُ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: عِظْني وأوجِزْ فقال: إذا قُمتَ في صلاتِكَ فصلِّ صلاةَ مودِّعٍ ولا تكلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه غدًا واجمَعِ الإياسَ مما في أيدي الناسِ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ دَخلَ علَيهِ رجلٌ منَ اليَهودِ فقالَ يا محمَّدُ أتَكَلَّمُ هذِهِ الجَنازةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اللَّهُ أعلَمُ فقالَ اليَهوديُّ أَنا أشهَدُ أنَّها تَكَلَّمُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما حدَّثَكُم أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم وقولوا آمنَّا باللَّهِ وَكُتبِهِ ورسلِهِ ، فإن كانَ حقًّا لم تُكَذِّبوهم ، وإن كانَ باطلًا لَم تصدِّقوهُم
لما سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال من دخل النخل فهو آمن فلما تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم نادى بها علي فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام يضحك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يضحكك قال إني أحبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي إن جبريل يقول إني أحبك فقال وبلغت أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله تبارك وتعالى
لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ جعَل عليًّا على مُقدِّمتِه فقال مَن دخَل النَّخلَ فهو آمِنٌ فلمَّا تكلَّم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بها عليٌّ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ عليه السَّلامُ يضحَكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُضحِكُك قال إنِّي أُحِبُّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّ جبريلَ يقولُ إنِّي أُحِبُّك فقال وبلَغْتُ أن يُحِبَّني جبريلُ قال نعم ومَن هو خيرٌ مِن جبريلَ؛ اللهُ تبارك وتعالى
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعضِ نسائِه ومعَهنَّ أمُّ سُلَيمٍ، فقال : ( ويحَكَ يا أنجَشَةُ، رُوَيدَكَ سَوقَكَ بالقَواريرِ ) . قال أبو قِلابةَ : فتكلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلمةٍ، لو تكلَّم بها بعضُكم لعِبتُموها عليه، قوله : ( سَوقَك بالقَواريرِ ) .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني وأوجز قال إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه وأجمع اليأس عما في أيدي الناس
قال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضيَ اللهُ عنهُ لرجلٍ في يومِ جمعةٍ : لا جمعةَ لكَ . قال : فذكرَ الرَّجلُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ سعدًا قال لي : لا جمعةَ لكَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لِمَ يا سعدُ ؟ فقال : إنَّه تكلَّمَ وأنتَ تخطبُ . فقال : صدقَ سعدٌ
لا يزال أمْرُ الناسِ ماضيا ما وليهُم اثنا عشرَ رجلا . ثم تكلّم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمةٍ خفيتْ عليّ . فسألتُ أبي : ماذا قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كلُّهم من قريشٍ . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بهذا الحديث . ولم يذكر ( لا يزالُ أمرُ الناسِ ماضيا ) .
قال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ - رضي اللهُ عنهما - لرجلٍ في يومِ جمُعةٍ : لا جمُعةَ لكَ ... فذكرَ الرجلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ : إنَّ سعدًا قال لى : لا جمُعةَ لكَ فقال النبىُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : لِمَ يا سعدُ ؟! قال : إنَّه تكَلَّمَ وأنتَ تَخطُبُ ، فقال : صدَق سعدٌ
لقِيَ النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيانَ في الطَوافِ ، فقال : بينك وبينَ هندٍ كذا ، فقال في نفسهِ : أفشتْ هندٌ عليّ سرّي ، لأفعلنّ بها ولأفعلنّ ، فلحقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ ، فقال : يا أبا سفيانَ لا تكلّم هندا ، فإنها لم تُفشِ عليكَ ، فقال : أشهد أنّكَ لرسول اللهِ ، من أنبأكَ ما في نفسي !
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ استعملهُ على قومِهِ، فقالَ عمرُ: لا تَستعمِلهُ يا رسولَ اللَّهِ، فتَكَلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعت أصواتُهُما، فقالَ أبو بَكْرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خلافي، فقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافَكَ قالَ: فنزلَت هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قالَ: فَكانَ عمرُ، بعدَ ذلِكَ إذا تَكَلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يسمَعْ كلامَهُ حتَّى يَستفهِمَهُ
تكلَّمَ رجلٌ من الأنصارِ كلمةً فيها مَوْجِدَةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم تُقَرَّنِي نفسي أن أَخْبَرْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلوددتُ أني افتديتُ منها بكلِّ أهلٍ ومالٍ فقال قد آذَوا موسَى عليهِ السلامُ أكثرَ من ذلكَ فصبَرَ ثم أَخْبَرَ أنَّ نبيًّا كذَّبَهُ قومُهُ وشجُّوهُ حينَ جاءهم بأمرِ اللهِ فقال وهو يَمسحُ الدمَ عن وجهِهِ اللهمَّ اغفرْ لقومي فإنَّهم لا يعلمونَ
تكلَّم رجلٌ مِنَ الأنصارِ كلمةً فيها مَوْجَدَةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ تُقِرَّني نفسي أنْ أخبرتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَوَدِدْتُ أني افتديتُ منها بكلِّ أهلٍ ومالٍ فقال : قد آذَوا موسى عليه الصلاة والسلام أكثرَ مِنْ ذلك فصبَر ثم أَخبر أنَّ نبيًّا كذَّبه قومُه وشجُّوه حين جاءهم بأمرِ اللهِ فقال وهو يمسحُ الدمَ عنْ وجهِه : اللهم اغفرْ لقومي فإنهم لا يعلمون
اشتكى رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه وهم يُبشِّرونَه بالجنةِ يقولون لهُ أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكلتَ معَه وجالستَه وسافرتَ معَه فسمع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بم تُبشِّرونَه فقالوا نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعلَّه تكلَّمَ فيما لا يعنيهِ ومنعَ ما لا يُغنِيهِ
اشتكَى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه وهم يُبشِّرونه بالجنَّةِ يقولون له : أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلتَ معه وجالستَه وسافرتَ معه ، فسمِع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بم تُبشِّرونه ؟ فقالوا : نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلعلَّه تكلَّم فيما لا يعنيه ومنع ما لا يعنيه
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ استعمِلهُ على قومِهِ فقالَ عمرُ لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللَّهِ فتكلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعَتْ أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعُمرَ ما أردتَ إلَّا خلافي فقالَ ما أردتُ خلافَكَ قالَ فنزلت هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ }[الحجرات: 2] قالَ فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ ذلكَ إذا تكلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسمَعْ كلامَهُ حتَّى يستفهِمَهُ قالَ وما ذكرَ ابنُ الزُّبيرِ جدَّهُ يعني أبا بكرٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه فقال: إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات. وفي رواية: قبل أن تكلم أحدا فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب الله لك جواراً منها وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك فإنك إن قلت ذلك ثم مت من يومك كتب الله لك جواراً منها. قال الحارث: أسر بها النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نخص بها إخواننا.