نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقاه غلامان من بني عبد المطلب ، فحمل واحدا بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَه أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، والآخَرَ خَلْفَه. .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَته أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، وآخَرَ خَلفَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ ، استَقبلَهُ أُغَيْلمةُ بَني هاشمٍ قالَ : فحمَلَ واحدًا بينَ يديهِ ، وآخرَ خلفَهُ .
حمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ غِلْمَةِ بني عبدِ المطلبِ واحدًا خلفَه وواحدًا بينَ يدَيه .
حَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ غِلمةِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، واحِدًا خَلفَه، وواحِدًا بَينَ يَدَيه .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه جاءَ وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يُكَلِّمانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن خُمُسِ حُنَينٍ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، قَسَمتَ لإخوانِنا بَني المُطَّلِبِ وبَني عَبدِ مَنافٍ، ولَم تُعطِنا شَيئًا، وقَرابَتُنا مِثلُ قَرابَتِهم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أرى هاشِمًا والمُطَّلِبَ شَيئًا واحِدًا. قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عَبدِ شَمسٍ ولا لبَني نَوفَلٍ مِن ذلك الخُمُسِ كما قَسَمَ لبَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ قال له عثمانُ وجُبَيرٌ: أعطَيتَ بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ من خُمُسِ خَيبَرَ، ولم تُعطِنا، وقرابَتُنا وقرابتُهم واحِدةٌ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى هاشِمًا والمطَّلِبَ شيئًا واحِدًا، ولم يقسِمْ لبني عبدِ شَمسٍ، ولا لبني نَوفَلٍ .
جئتُ أنا وغلامٌ من بني عبدِ المطلبِ على حمارٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ قال : فأرخيناهُ بين أيدينا يرعى فلم يقطعْ قال : وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ تستبقانِ ففرعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما فلم يقطع وسقط جَدْيٌ فلم يقطعْ .
جئتُ أنا وغُلامٌ مِن بَني عَبدِ المُطَّلبِ على حِمارٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، قال: فأَرخَيناه بيْنَ أَيدينا يَرعى، فلَم يَقطَعْ. قال: وجاءَت جاريَتانِ مِن بَني عَبدِ المُطَّلبِ تَستَبِقان، ففرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهما، فلَم يَقطَعْ، وسقَطَ جَدْيٌ، فلَم يَقطَعْ. .
حديثُ: مرَرْتُ أنا وأخي بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ [يعني حديث: تذاكَرْنا ما يَقطَعُ الصَّلاةَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: جِئتُ أنا وغلامٌ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فنزَلَ ونزَلتُ، وترَكْنا الحمارَ أمامَ الصَّفِّ، فما بالاهُ، وجاءتْ جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ فدخَلَتا بينَ الصفِّ فما بالى ذلك.] .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمل غلامَيْن من بني عبدِ المطَّلبِ على دابَّتِه .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ .
مرَّ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ من بَني هاشمٍ على حمارٍ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلوا ودَخَلوا معَه فصَلَّوْا، ولم يَنصَرِفْ، فجاءت جاريتانِ تَسْعَيانِ من بَني عبدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكبَتَيْه ففَرَّعَ بينَهما، ولم يَنصَرِفْ. وفي رِوايةٍ لأبي داودَ: فجاءت جاريتانِ من عبدِ المُطَّلِبِ اقْتَتَلَتا فأخَذَهما. .
«أنَّه كانَ على حِمارٍ هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ فمَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنصَرِفْ، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففَرَعَ بَيْنَهما -أو: فَرَّقَ بَيْنَهما- ولم يَنْصَرِفْ». .
لا مزيد من النتائج