نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس إليه وكان من أصحاب الصفة فرأى النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جَرهدٍ وكان من أصحاب الصُفَّةِ أنه قال جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي وفخِذي مُنكشِفةٌ فقال خمِّر عليك أما علمتَ أنَّ الفخذَ عورةٌ .
عن جَرْهَدٍ، وكان من أصحابِ الصُّفَّةِ، أنَّه قال: جَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندي وفَخِذي مُنكَشِفةٌ، فقال: خَمِّرْ عليكَ، أمَا عَلِمتَ أنَّ الفَخِذَ عَورةٌ. .
عن جرهدٍ وكان من أصحابِ الصُّفةِ قال : كنْتُ جالسًا وفخِذي مكشوفةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما علِمْتَ أن الفخذَ عورةٌ .
كان جرهدٌ من أصحابِ الصُّفةِ,قال : جلس رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفخذي مكشوفةٌ,فقال : أما علمتَ أنَّ الفخِذَ عورةٌ .
كان جَرْهَدٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ، أنَّه قال: جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَنا وفخِذي مُنكشِفةٌ، فقال: أمَا علِمتَ أنَّ الفَخِذَ عَورةٌ؟! .
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا على أصحابِ الصُّفَّةِ فرأى جُهدَهم وفقرَهم فطيَّبَ قلوبَهم فقالَ أبشِروا يا أصحابَ الصُّفَّةِ فمن بقيَ من أمَّتي على النَّعتِ الَّذي أنتُم عليْهِ راضيًا بما هو فيهِ فإنَّهُ من رفقائي في الجنَّةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ بَعدَ النِّداءِ إلى المَسجِدِ، فإن رَأى بأهلِ المَسجِدِ قِلَّةً جَلَسَ حَتَّى يَرى مِنهم جَماعةً ثُمَّ يُصَلِّي، وكان إذا خَرَجَ فرَأى جَماعةً أقامَ الصَّلاةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخرجُ بعدَ النِّداءِ إلى المسجِدِ، فإذا رأىَ أَهْلَ المسجِدِ قليل جلسَ حتَّى رأَى منهم جماعةً ثمَّ يصلِّي وَكانَ إذا خرَجَ فرأى جماعةً أقامَ الصَّلاةَ .
عن محمَّدِ بنِ عمرو بنِ عطاءٍ أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تعالى عليْهِ وسلَّمَ فوصفوا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي الصِّفةِ فإذا جلسَ في الرَّكعتينِ جلسَ على رجلِهِ اليُسرى. فإذا جلسَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرى وجلسَ على مقعدتِهِ .
أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تَوضَّأ جَلَسَ .
عن زُرْعةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جَرْهَدٍ، عن أبيه، قالَ: "كانَ جَرْهَدُ هذا مِن أصْحابِ الصُّفَّةِ- أنَّه قالَ: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَنا، وفَخِذي مُنْكَشِفةٌ، فقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ؟". .
حدَّثني عمِّي إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ العُقَيْلِيُّ قال: أدرَكْتُ رِجالًا من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، رأيْتُ منهم رَجُلَيْنِ كلَّمْتُ أحَدَهما، ولمْ أُكَلِّمِ الآخَرَ، أخبَرنا أبو أُبَيٍّ ابنُ أُمِّ حَرامٍ الأنصاريُّ، وكان ممَّن شهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبْلَتَيْنِ، ورأيْتُ عليه كِساءً خَزًّا أغبَرَ، ورأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ، ولمْ أُكَلِّمْهُ، فقام إليه الغَريفُ بنُ الدَّيْلَميُّ حتى جلَس إليه، فلمَّا قام مِن عندِهِ لَقيتُهُ، فقُلْتُ: ما حدَّثكَ؟ فقال: حدَّثني أنَّ نَفَرًا من بَني سُلَيْمٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ، فقال: مُرُوهُ فلْيُعْتِقْ رَقَبةً، يُكَفِّرِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
أن رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى جاريةً بربريةً بمائتَي دينارٍ فبعث بها إلى أبي محمدٍ البدريِّ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان بدريًّا فوهب له الجاريةَ البربريةَ فلما جاءته قال هذه من المجوسِ الذين نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم والذين أشركوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَهْدى إليه راهِبٌ مِن الشَّامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ أتَى البَيتَ فوَضَعَها، وأُخبِرَ بوَفْدٍ يَأتيهِ، فأَمَرَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يَلبَسَ الجُبَّةَ لِقُدومِ الوَفْدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا يَصلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصلُحُ لنا لِباسُها في الآخِرةِ، ولكِنْ خُذْها يا عُمَرُ، فقال: أتَكرَهُها وآخُذُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنِّي لم آمُرْكَ أنْ تَلبَسَها، ولكِنْ تُرسِلُ بها إلى أرضِ فارِسَ، فتُصيبَ بها مالًا، فأَبى عُمَرُ، فأَرْسَلَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى النَّجاشيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
أسَرَتْ ثقيفٌ رجُلينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسَر أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني عامرِ بنِ صعصعةَ فمُرَّ به على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو موثَقٌ فناداه: يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقبَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: على ما أُحبَسُ ؟ فقال: ( بجَريرةِ حلفائِك ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه فأقبَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الأسيرُ: إنِّي مُسلِمٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو قُلْتَها وأنتَ تملِكُ أمرَك أفلَحْتَ كلَّ الفلاحِ ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه أيضًا فأقبَل إليه فقال: إنِّي جائعٌ فأطعِمْني فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذه حاجتُك ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فداه بالرَّجُلينِ اللَّذينِ كانت ثقيفٌ أسَرَتْهما .
لا مزيد من النتائج