نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر ، وجلسنا حوله ، فقال: إني»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس ذات يومَ على المنبر، وجلسنا حولهُ، فقال : إني مما أخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عليكم مِن زَهْرَةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو يأتي الخيرُ بالشرِّ ؟ فسكت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له : ما شأْنُكَ، تُكَلِّمُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ ؟ فرأينا أنه يُنْزَلُ عليه، قال فمسحَ عنهَ الرُّحَضاءَ، فقال : أين السائِلَ . وكأنه حَمِدهُ فقال : إنه لا يأتي الخيرُ بالشرِّ، وإن مما يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلا آكلةَ الخضراء، أكلت حتى إذا امْتَدَّتْ خاصِرَتاها، استقبلتَ عينَ الشمسِ، فثَلَطَتْ، وبالتْ، ورَتَعَتْ، وإن هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعمَ صاحبُ المسلمِ ما أَعطى منهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ - أو كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ وإنه من يأْخُذُهُ بغيرِ حقِّهِ، كالذي يأكلُ ولا يَشبعُ، ويكونُ شهيدًا عليهِ يومَ القيامةِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنِّي ممَّا أخافُ علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ فرَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه. قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ -وكَأنَّه حَمِدَه- فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضراءِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطَت وبالَت، ورَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ ما أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ شَهيدًا عليه يَومَ القيامةِ. .
كنتُ أختلفُ إلى أبي الدَّرداءِ ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسْنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ ، نزع نعلَيه أو بعضَ ما يكون عليه ، فيعرف ذلك أصحابُه فيثبُتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس وجلَسْنا حوله فقام فأراد الرجوعَ، نَزَع نعْلَيه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرِفُ ذلك أصحابُه فيَثبُتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيثبتون. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ نزع نعلَه أو بعضَ ما يكونُ عليه فيعرفُ ذلك أصحابُه فيثبُتون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَهُ ، فقام ، فأراد الرجوعَ ؛ نزع نعلَهُ ، أو بعضَ ما يكونُ عليهِ ، فيعرفُ ذلك أصحابُهُ ، فيَثْبُتُونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا جلَسَ وجلَسنا حولَهُ ، فقامَ ، فأرادَ الرُّجوعَ ؛ نزعَ نعلَهُ او بَعضَ ما يَكونُ عَليهِ، فيعرِفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ، نزَعَ نَعْلَيهِ أو بعضَ ما يكونُ عليه، فيَعرِفُ ذلك أصحابُه، فيَثبُتونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صنَع خاتمًا من ذهَبٍ فتختَّمَ بهِ في يمينِهِ ، ثمَّ جلَسَ على المنبَرِ فقالَ : إنِّي كنتُ اتَّخذتُ هذا الخاتمَ في يَميني ، ثمَّ نبذَه ، ونبذ النَّاسُ خواتيمَهم . .
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صنعَ خاتمًا من ذَهبٍ فتختَّمَ بِهِ في يمينِهِ ثمَّ جلسَ على المنبرِ فقالَ: إنِّي كنتُ اتَّخذتُ هذا الخاتمَ في يميني. ثمَّ نبذَهُ ونبذَ النَّاسُ خواتيمَهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ خاتمًا من ذهبٍ فتَخَتَّمَ بهِ في يمينِه ثم جلسَ على المِنبرَ فقال إني كنتُ اتَّخذتُ هذا الخاتمَ في يَميني ثم نبذهُ ونبذَ الناسُ خواتيمَهم .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على المنبرِ وجلَسنا حولَهُ فقالَ إنَّما أخافُ عليْكم من بعدي ما يُفتَحُ لَكم من زَهرةٍ وذَكرَ الدُّنيا وزينتَها فقالَ رجلٌ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ فقيلَ لَهُ ما شأنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللَّهِ ولا يُكلِّمُكَ قالَ ورأينا أن يُنَزَّلُ عليْهِ فأفاقَ يمسحُ الرُّحَضاءَ وقالَ أشاهدٌ السَّائلُ أنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا أكلةُ الخَضِرِ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلتَ عينَ الشَّمسِ فثلِطت ثمَّ بالت ثمَّ رتَعت وإنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صاحبُ المسلمِ هوَ إن أعطى منْهُ اليتيمَ والمسْكينَ وابنَ السَّبيلِ وإنَّ الَّذي يأخذُهُ بغيرِ حقِّهِ كالَّذي يأْكلُ ولا يشبعُ ويَكونُ عليْهِ شَهيدًا يومَ القيامةِ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، وصعِد المِنبَرَ، وجلَسْنا حَولَه، فقال: "إنَّ ممَّا أَخافُ عليكم بَعْدي ما يَفتَحُ اللهُ عليكم من زَهْرةِ الدُّنيا وزينَتِها"، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَيأْتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسكَت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورأَيْنا أنَّه يُنزَلُ عليه، فقيل له: ما شأْنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يُكلِّمُكَ؟ فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَل يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: "أين السائلُ؟" -وكأنَّه حمِده- فقال: "إنَّ الخَيرَ لا يأْتي بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ حَبَطًا، ألم تَرَ إلى آكِلةِ الخَضِرةِ، أكَلتْ حتى إذا امْتَدَّتْ خاصِرَتاها، واستَقبَلتْ عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطتْ وبالتْ، ثُم رَتَعتْ، وإنَّ المالَ حُلوةٌ خَضِرةٌ، ونِعمَ صاحبُ المرءِ المُسلِمِ هو، لمَن أَعْطى منه المسكينَ، واليتيمَ، وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وإنَّ الذي أخَذه بغيرِ حقِّه كمَثَلِ الذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ، فيكونُ عليه شَهيدًا يومَ القِيامةِ". .
لا مزيد من النتائج