نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس فثنى اليسرى ، ونصب اليمنى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرأيتُهُ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ ... وإذا جلَسَ في الرَّكعتينِ أضجعَ اليُسرى ونصَبَ اليُمنى ووضعَ يدَهُ اليُمنى علَى فَخذِهِ اليُمنى ، ونصبَ إصبعَهُ للدُّعاءِ ووضعَ يدَهُ اليُسرى علَى رجلِهِ اليُسرى .
وإذا جلس في الركعتَينِ أضجعَ اليُسرى ونصبَ اليُمنى ووضع يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ونصب إصبعَه للدعاءِ ووضع يدَه اليُسرى على رجله اليُسرى .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ ، وإذا أراد أنْ يركعَ . وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى . قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، قالَ: مِن سُنَّةِ الصَّلاةِ أن تُضْجِعَ رجلَكَ اليُسرَى، وتنصِبَ اليُمنَى قالَ: وَكانَ النَّبيُّ إذا جلسَ في الصَّلاةِ أضجعَ اليُسرَى ونصبَ اليُمنَى .
في صفةِ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا جلسَ في الرَّكعتَينِ جلسَ على اليسرىَ ونصبَ الأخرَى وفي لفظٍ فافترشَ رجلَهُ اليسرَى وأقبلَ بصدرِ اليمنَى على قبلتِهِ .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جلسَ في الصَّلاةِ افترَشَ رِجلَهُ اليُسرَى ونصبَ رجلَهُ اليُمنَى .
قلتُ : لأنظرُنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا جلس يعني للتَّشهُّدِ افترشَ رجلَه اليسرَى ووضعَ يدَه اليسرَى على فخِذِه اليسرَى ونصب رجلَه اليمنَى .
وإذا جلس في الركعتينِ أضجع اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدُّعاءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلَس في الرَّكعتَيْنِ افترَش اليُسرى ونصَب اليُمنى ووضَع إبهامَه على الوسطى وأشار بالسَّبَّابةِ ووضَع كفَّه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى وألقَم كفَّه اليُسرى رُكبتَه .
قدمتُ المدينةَ ، قلت : لأنظرنّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما جلسَ يعني للتشهُدِ . افترشَ رجلهُ اليسرى ، ووضعَ يدهُ اليسرى يعنِي على فخذهِ اليسرى ونصبَ رجلهُ اليُمنى .
قدِمتُ المدينةَ قلتُ لأنظُرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جلس يعني للتشَهُّدِ افترش رِجلَهُ اليُسرى ووضع يدَهُ اليُسرى يعني على فَخِذِهِ اليُسرى ونصبَ رِجلَه اليُمنَى .
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ: أنَّه كان جالِسًا مَعَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه، وزادَ فيه في الجُلوسِ في الرَّكعَتَينِ عِندَ قَولِه: جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وقال في الآخِرةِ: قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى، وقَعَدَ على مَقعَدَتِه .
إذا جَلَسَ في السَّجدَتَينِ ثَنى رِجلَه اليُسرى فجَلَسَ عليها، ونَصَبَ قدَمَه اليُمنى، وإذا جَلَسَ في الأربَعِ أماطَ رِجلَه عَن وَرِكِه، وأفضى بمَقعَدَتِه إلى الأرضِ، ونَصَبَ وَرِكَه اليُمنى .
لا مزيد من النتائج