نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أهل بيته ، فقال : إذا أصاب أحدكم غم أو كرب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع أهلَ بيتِه فقال : ( إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُلِ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع أهلَ بيتِه فقال : ( إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُلِ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ) .
إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ فليقُلِ : اللهُ ، اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بني عبدِ المُطَّلبِ فقال لهم إنْ نزَل بأحَدِكم هَمٌّ أو غَمٌّ أو كَرْبٌ أو سَقَمٌ أو لَأْواءُ فلْيقُلِ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ قال وكان ذلكَ آخِرَ كلامِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ عندَ الموتِ .
بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصابَه غَمٌّ أو كَربٌ يَقولُ: حَسبيَ الرَّبُّ مِنَ العِبادِ، حَسبيَ الخالِقُ مِنَ المَخلوقينَ، حَسبيَ الرَّازِقُ مِنَ المَرزوقينَ، حَسبيَ الذي هو حَسبي، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، عليه تَوكَّلتُ وهو رَبُّ العَرشِ العَظيمِ .
كان إذا أصابه كَرْبٌ أو غَمٌّ يقولُ : حَسْبِيَ الرَّبُّ من العبادِ، حَسْبِيَ الخالقُ من المخلوقينَ، حَسْبِيَ الرازقُ من المرزوقين، حَسْبِيَ الذي هو حَسْبِي، حَسْبِيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ، حَسْبِيَ اللهُ لا إله إلا هو، عليه توكلتُ وهو رَبُّ العرشِ العظيمِ .
كانَ إذا أصابَهُ غمٌّ أو كَربٌ يقولُ : حَسبيَ الرَّبُّ منَ العبادِ ، حَسبيَ الخالقُ منَ المَخلوقينَ ، حَسبيَ الرزَّاقُ منَ المَرزوقينَ ، حَسبيَ الَّذي هوَ حَسبي ، حَسبيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ ، حَسبيَ اللَّهُ لا إلهَ إلَّا هوَ ، علَيهِ تَوَكَّلتُ وَهوَ ربُّ العرشِ العظيمِ .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قالَ: جَمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهْلِ بَيْتِه فاجْتَمَعَ ثَلاثونَ، فأَكَلوا وشَرِبوا. قالَ: فقالَ لهم: مَن يَضمَنُ عنِّي دَيني ومَواعيدي، ويكونُ مَعي في الجنَّةِ، ويكونُ خَليفتي في أهْلي؟ فقالَ رَجُلٌ لم يُسَمِّه شَريكٌ: يا رَسولَ اللهِ أنت كُنْتَ بَحْرًا، مَن يقومُ بِهذا؟ قالَ: ثُمَّ قالَ الآخَرُ. قالَ: فعَرَضَ ذلك على أهْلِ بَيْتِه، فقالَ علِيٌّ: أنا». .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، قال: جمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أهلِ بيتِه، فاجتَمَع ثلاثونَ، فأَكَلوا وشرِبوا، قال: فقال لهم: مَن يَضمَنُ عنِّي دَيْني ومَواعيدي، ويكونُ معي في الجَنَّةِ، ويكونُ خَليفَتي في أَهْلي؟ فقال: رجُلٌ -لم يُسَمِّه شَريكٌ- يا رسولَ اللهِ، أنتَ كُنتَ بَحْرًا، مَن يقومُ بهذا؟ قال: ثُم قال لآخَرَ، قال: فعرَض ذلك على أهلِ بيتِه، فقال عليٌّ: أنا. .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ : جمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أَهْلِ بيتِه عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فاجتمعَ ثلاثونَ ، فأَكَلوا وشرِبوا ، قالَ : فقالَ لَهُم : مَن يضمنُ عنِّي ديني ومواعيدي ، ويَكونُ معي في الجنَّةِ ، ويَكونُ خَليفتي في أَهْلي ؟ فقالَ : رجلٌ لم يسمِّهِ شريكٌ يا رسولَ اللَّهِ ، أنتَ كُنتَ بحرًا ، من يقومُ بِهَذا ؟ قالَ : ثمَّ قالَ : الآخَرُ قالَ : فعرضَ ذلِكَ على أَهْلِ بيتِهِ ، فقالَ عليٌّ رضي اللَّه عنه أَنا .
إذا استصعبتَ على أحدِكُمْ دابتُهُ أوْ ساءَ خُلقُ زوجتِهِ أوْ أحدٌ مِنْ أهلِ بيتِهِ فليُؤَذِّنْ في أُذنِهِ .
إذا استَصعَبتْ علَى أحدِكُم دابَّتهُ ، أو ساءَ خُلقُ زَوجتِهِ ، أو أحدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، فليؤذِّنْ في أذُنِهِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن بني هاشمٍ هل معكم أحَدٌ مِن غيرِكم قالوا لا إلَّا ابنُ أختِنا أو مولانا فقال إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لَأْوَى فلْيقُلِ اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
كنا إذا جلسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ قُلنا السَّلامُ على الله قبلَ عبادهِ السَّلامِ على فلانٍ وفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولوا السَّلامُ على اللهِ فإنّ اللهَ هو السَّلامُ ولكن إذا جلس أحدُكم فليقُلْ التَّحيَّات للهِ والصَّلواتُ والطَّيباتُ السَّلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ فإنكم إذا قلتُم ذلك أصاب كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ والأرضِ أو بين السماءِ والأرضِ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه ثم لِيتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَه إليه فيدعو بهِ .
لا مزيد من النتائج